عادل إمام زعيم يقاوم خريفه بحفنة برامج منشِّطة
يقاوم الزعيم – كما يحب أن يلقب نفسه – خريفه، الذى اقترب بقوة وصلابة كبيرة، وهى نفس الروح التى قاوم بها منافسيه على عرش إيرادات السينما المصرية لمدة تجاوزت العقود الثلاثة الأخيرة.
شبح نهاية إسماعيل ياسين يطارده، انطفاءة فؤاد المهندس تلاحقه، كل المعطيات تؤكد أن عادل أمام يتوسل جمهوره الذى سانده طوال هذه السنوات.. تصريحات صحفية لكل الصحف على غير العادة، فهو كان معروفا بأنه "بيطلّع عين الصحفيين" للحصول على مقابلة، فكان لا يتحدث الإ لعدد قليل من أصدقائه الذين يعملون فى هذه المهنة، والأهم من ذلك أنه كان نادر الظهور على شاشات التلفزيون، ولذا كان الجمهور يترقب ظهوره السينمائى كل عام بفيلم جديد، لكن الزعيم متاح الآن على كل القنوات وفى برامج عديدة كان آخراها برنامج "دارك"، الذى يقدمه الفنان أشرف عبد الباقى على قناة الحياة يوم 22 سبتمبر.
كل الشواهد تقول إن الزعيم تعرض "لهزة عنيفة" بعد سقوط آخر أفلامه "بوبوس"، والذى عرض خلال موسم الصيف، وتجاوزت إيرادات أفلام الشباب إيرادات فيلم "الزعيم" بملايين عديدة، وقد أجمع النقاد أن هذا الفيلم كان عبارة عن تجميع مشاهد لأعمال عادل إمام من الأفلام والمسرحيات بدءا من "شاهد ما شفش حاجة" في مشهد التحقيق، و"السفارة في العمارة" عندما حمل عادل إمام الفنانة داليا البحيري في مشهد المظاهرات، وتكراره نفس المشهد مع يسرا في "بوبوس" و"بخيت وعديلة"، ومشاهد الشجار، وجزء ثان "مرجان أحمد مرجان"، وقد بدأت علامات السن تكتسح ملامح الفنان عادل إمام إلى حد كبير وتراجع الأداء التمثيلي وبالطبع تراجع الإيرادات بشكل ملحوظ، فالنص حمل جملة من الإيفهات المعتمدة على الإسفاف والسوقية، مما يؤكد إفلاس صناع الفيلم، وعلى رأسهم "الزعيم".
فى حلقة "دارك"، التى تم الإعداد لها جيدا، حيث استعد مخرج البرنامج طارق فهمي لتصوير الحلقة ومعه مساعدوه على مدى 3 أيام قبل التصوير ما بين بناء ديكورات داخل













