قالت أنها أحبت السادات قبل أن تراه
جيهان السادات: أمى إنجليزية ورفضت الإحتلال البريطانى لمصر
الوعد الذى قطعه السادات على نفسه لوالدى ولم يلتزم به
عبد الناصر رفض أن يترك السادات مصر إلى لبنان
السادات أوقف التأميم عقب توليه الرئاسة
هذا ما شاهدته فى بيت عبد الناصر ليلة وفاته
السادات كان بجانب عبد الناصر منذ اليوم الأول للثورة
عبد الناصر اختار السادات نائبا له خوفا من مؤمرة لإغتياله
أسباب رفض عبد الحكيم عامر تقديم استقالته بعد الهزيمة
عبد الناصر كان يتناول العشاء فى منزلى كل أسبوع
كتب محمود الجويلى:
"أحببت السادات قبل أن أراه" وما بين أحداث سعيدة, وأخرى مؤلمة دار حوار أحمد المسلمانى مع السيدة جيهان السادات عن عصر الرئيس الراحل أنور السادات, على قناة دريم2 الفضائية, فى برنامج "الطبعة الاولى", وكشفت السيدة جيهان السادات غموض أمور كثيرة , كانت غائبة على الشارع المصرى, وروت أحداثا مثيرة حدثت فى حياة الرئيس الراحل أنور السادات, وسر ارتباطها بالسادات, ودورها الاجتماعى والسياسى فى عصر السادات, وحقيقة الصراع بين الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس محمد نجيب, وبين المشير عبد الحكيم عامر, والغموض الذى اكتنف وفاة المشير, وأسرار العلاقة بين السادات ورموز الدولة فى ذلك الوقت, مثل الرئيس عبد الناصر, والمشير عامر, ومجلس الضباط الأحرار, كما تحدثت عن دور السادات قبل الرئاسه وبعدها, وردت على بعض الكتاب الذين كتبوا عن الرئيس الراحل أنور السادات, وحرفوا فيها, وكذلك تحدثت عن أصعب أيام مرت عليها وعلى الرئيس السادات, وهذا نص الحوار:
المسلمانى: الرئيس أنور السادات كان معروفا كمناضل أو مشاغب سياسى وهناك حالة من الالتباس لدى البعض حول علاقته بالألمان والنازيين؟ ماذا عن الرئيس السادات قبل عام 1952؟
جيهان السادات: قبل أن نتزوج كان أنور يعمل ضد الاحتلال البريطانى لمصر، وكان يميل للألمان وليس النازيين لأنه كان يعتبر أنهم سيخلصون مصر من الاحتلال البريطانى، وسجن فى فترة من الفترات بعد اتصاله بجاسوس ألمانى، وحاول عزيز المصرى حينها أن يطير بطائرة ليقابل رومل إلا أنها سقطت فى الطريق.
كان الاحتلال البريطانى يسبب أزمه كبيرة له ويشغل تفكيره, وكان السادات يميل للألمان، وتأييده لهم كان على قاعدة أن عدو عدوى صديق ومن منطلق الإيمان بالثقافة الألمانية أيضا فقد كان يجيد الألمانية, وأول حفيد لنا وهو شريف مرعى ألحقه بالمدرسة الألمانية وذهب معه يومها بنفسه.
المسلمانى: هل الدافع الرئيسى لارتباطك بالسادات أنه كان شخصا معروفا فى الحياة السياسية قبل الثورة؟
جيهان السادات: فى الحقيقة أنور كان زميل كفاح لزوج ابنة عمتى وتعرضا للسجن أكثر من مرة، وهربا مع بعضهما، حينها كنت فى المرحلة الثانوية وكنا فى الإجازة، وذهبت للسويس لأقضى إجازة الصيف عند عمتى، وحكى لى ابنها عن السادات، فضلا عن أننى كنت أتابعه منذ قضية أمين عثمان، فأعجبت به كبطل وطنى، علما بأن أمى إنجليزية، لكننى كنت لا أحب أن يحتل الإنجليز أو غيرهم بلدى، فكنت فخورة بالشخص الذى دافع عن بلده ليس بالكلام فقط، لكنه سجن وهرب وقاسى بطريقة لا تتخيلها، لدرجة أنه اشتغل شيال وسائق لورى وكان ذلك أيام هربه من السجن، علما بأنه كان ضابطا وكان يمكنه أن يظل يشجب ويحافظ على منصبه كضابط ولكنه طول كان إنسانا عمليا والحقيقة أحببته قبل أن أراه، أحببت فيه البطولة، وحبه لمصر.
المسلمانى: هل كنت على دراية بدخول السادات تنظيم الضباط الأحرار؟
جيهان السادات: طبعا كنت على دراية بذلك, السادات انضم للضباط الأحرار قبل دخوله السجن، ولكنه ابتعد قليلا خلال فترة سجنه لكنهم كانوا على اتصال به بالأصح جمال عبد الناصر، وعندما خرج انضم لهم مرة أخرى وعاد للجيش مرة أخرى، وقال لى حينها: الجيش مكانى وأنا مش حاسس إن لى فى مجال المقاولات، وانتقلنا إلى الإسماعيلية وبعدها العريش، ومن هناك عبد الناصر أرسل له وقال له: انزل المشروع سيبدأ ولم يكن هذا الوقت موعد أجازته، وعندما نزل فى غير موعد إجازته سألته فقال لى: هناك بعض الأشياء التى يريد عملها, وكان ذلك عام 1952 قبيل الثورة.
المسلمانى: هل قابلت الرئيس عبد الناصر قبل الثورة؟
جيهان السادات: نعم فقد اجتمعا بمنزلنا أكثر من مرة ولقائى به كان يقتصر على لقاء التحية.
المسلمانى: هل كنت على دراية بما يدبرون له؟
المزيد