موسوعة مسيحية تكذب شنودة وأتباعه
"من تراث الأقباط" موسوعة مسيحية راجعها نسيم مجلى وصدرت فى ستة مجلدات أهداها إلى الدكتور عبد العظيم رمضان الذى نشر تنويها عنها فى مقال نشره فى مجلة أكتوبر ومما جاء فى الموسوعة أنه لا وجود لما يسمى اللغة القبطية ولكنها اللغة الديموطيقية التى كانت مزجا بين اللغة المصرية القديمة واللغة البيزنطية كما تؤكد الموسوعة على حسن تعامل المسلمين مع المسيحيين الذين ظلوا طويلا يسيطرون على الدواوين الحكومية منذ دخول الإسلام مصر وحتى وقت قريب جدا.. فهل يكذب شنودة وأتباعه ما جاء بكتب كتبها مسيحيون أم سيتهمونهم بالهرطقة؟ وهذا هو نص المقال.
محمود خليل
أضواء جديدة على الموسوعة القبطية
بقلم: د.عبد العظيم رمضان
قليلة هى الكتب التى تتناول تاريخ الأقباط فى مصر، ومن هنا كنت سعيدا حين أتحفنى الصديق العزيز الأستاذ نسيم مجلى، بموسوعة مهمة قام بمراجعتها، وهى بعنوان "من تراث القبط "، وتقع فى ستة مجلدات، تدور حول تاريخ القبط فى مصر، وتشتمل على الأبواب الآتية وهى: المجلد الأول، من تاريخ القبط، والمجلد الثانى، الإيمان والعبادة والحياة النسكية، أما المجلد الثالث فهو عن الآثار والفنون والعمارة القبطية، والمجلد الرابع عن الطب والعلوم والتعليم والحياة الاجتماعية والصحافة القبطية, أما المجلد الخامس فيتناول القانون الكنسى والعلاقات الكنسية، أما المجلد السادس والأخير فهو عن اللغة القبطية والموسيقى والألحان!
ويهمنى كثيرا إلقاء الضوء على هذا العمل العلمى المهم، الذى أشرف عليه الأستاذ الدكتور سمير فوزى جرجس، خصوصا ومصر كلها تحتفل بعيد القيامة المجيد!
يقول د. سمير فوزى جرجس فى تقديمه للموسوعة يشكو معظم الباحثين الأقباط من تعود زملائهم الأجانب إساءة فهم تراثهم وعرض مقوماته، بالرغم من المحاولات العديدة والجهود الضخمة التى يبذلونها لتصحيح هذه الأخطاء الشائعة بطرق منهجية علمية سليمة.
ويقول أيضا: ألم يتعود الكثيرون من الباحثين الأجانب على تبنى العديد من المفاهيم الغريبة باسمنا وإملائها علينا، بينما تعودنا على تقبل مصداقيتها دون فحص وتمحيص، وذلك رغم تعارض هذه المفاهيم الخاطئة من مقاييسنا ورسائل الاستيعاب السليم لحقائق الأمور، وأقاموا من أنفسهم دعاة وقضاة فى نفس الوقت!
ألم يدعوا أن كنيسة الإسكندرية مركز الكرازة المرقسية كنيسة "قومية" بينما هم يهدفون فى و













