أرفعوا القبعات فذلكم هو “السادات”.. “فرعون مصر” كما عاصرناه(2)

فبراير 5th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , حكمتك يارب

أرفعوا القبعات فذلكم هو "السادات".. "فرعون مصر" كما عاصرناه(2)

بقلم: محمود خليل

ومنذ عهد جمال عبد الناصر والقوات الدولية موجودة بسيناء فهو أول من جلبها إلي سيناء بعد هزيمة 1956 حيث وقع اتفاقا مع إسرائيل تنسحب بمقتضاه من سيناء ويتنازل هو عن حق المطالبة بميناء أم الرشراش المصري الذي أصبح بعد ذلك ميناء إيلات الإسرائيلي ومن ساعتها بقيت القوات الدولية في سيناء!! أليس توقيع عبد الناصر للاتفاق اعترافا بهذا الكيان وهذه الدولة؟ أم أن عبد الناصر وقع الاتفاق مع الأشباح؟ وما هو الفارق بين الاتفاق والمعاهدة؟ لقد تفاوض عبد الناصر أثناء حصار الفالوجا عام 1948 وعقد صداقات مع قادة العدو الصهيونى واستمرت مفاوضاته معهم حتى وفاته فهل كانت تلك المفاوضات مع الأشباح؟ أليس توقيع الاتفاق اعترافا بهذا الكيان وهذه الدولة فى بدايات مبكرة جدا؟ وما هو الفارق بين ما فعله عبد الناصر طوال حكمه وما فعله السادات بعد حرب أكتوبر؟.. الفارق هو الفرق بين السرية والعلنية.. بين التعمية على الشعب والشفافية مع الشعب.. الفرق بين مفاوضات المنهزم ومفاوضات المنتصر..      

لقد عقد صلاح الدين الايوبي اتفاق ومعاهدة الرملة مع الصليبيين بقيادة ريتشارد قلب الأسد وبموجب هذه المعاهدة تنازل صلاح الدين للصليبيين عن بعض المدن الساحلية في مقابل احتفاظه ببيت المقدس فهل كان صلاح الدين خائنا؟.. وهل يجرؤ أحد مهما كان أن يطلق عليه لقب خائن؟.. لقد وقع النبى محمد صلى الله عليه وسلم وهو رسول الله سبحانه وتعالى و سيد الخلق صلحا مع يهود المدينة ؟ .. فهل هذه خيانة؟.. أم هو فعل صدر عمن لا ينطق عن الهوي ويجب التأسى به وأتباع منهجه؟

إذن فالسادات لم يأت ببدع من الأمر ولم يأت بجرم يستحق أن يلقب بسببه بالخائن بل يكفيه شرفا أنه كان يمهد الطريق لأن يطبق شرع الله في أرض مصر بعد أن كانت مرتعا للإلحاد واللا دينية فى عهد سلفه عبد الناصر فارفعوا ألسنتكم وأيديكم وأقلامكم عن السادات وكفاكم أن ظلمتموه حيا وميتا فلقد صدق فيه قول الحكيم "ويل لمن سبق عقله عصره"..  فهو ليس كغيره ملأ الدنيا صراخا وشعارات عن رمى الصهاينة فى البحر وحرثهم فى الأرض بل عرف تماما مقومات الحرب والسلام فكان أعظم السياسيين وأذكى العسكريين فى العصر الحديث وهذا ما شهد به العالم الغربى وليس إعلام هزيمة الستينيات.

لقد حدث استفتاء عالمى عن أقوى عشرة شخصيات فى القرن العشرين فوجدوا أن السادات و تشرشل يحتلان المرتبة الأولى.. كما كتب مناحم بيجين فى مذكراته بابا خاصا عن السادات أسماه "الفرعون الذى هزمنى.. أعرفوا من هو السادات".. ويوم زار القدس قالت جولدا مائير عند نزول السادات من على سلم الطائرة :- "الآن انتهت دولة اسرائيل"!!.. فهلع بيجين وديان و فايتسمان وشارون وقالوا لها: ماذا تقولين؟.. قالت: جاء

المزيد


وخرجت مصر وحدها منتصرة

يناير 29th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , حكمتك يارب

وخرجت مصر وحدها منتصرة

بقلم: محمود خليل

وانتهى العدوان على غزة وبدأ كل طرف فى عملية الحساب والخسارة.

الصهاينة من جانبهم شكلوا لجنة للبحث فى الإخفاق الذى حدث فى غزة وعلى الرغم من كمية الصواريخ والقنابل وآلة الهدم والتخريب والتدمير فإن الصهاينة يرون أنهم اخفقوا فى تحقيق أهداف العدوان!!

الحمساويون خرجوا وقبل وقف اطلاق النار الصهيونى أحادى الجانب يعلنون انتصارهم على أنقاض هدم غزة بمبانيها ومنازلها ومصالحها وتشريد أكثر من خمسة عشر ألف فلسطينى وإصابة أكثر من خمسة آلاف نسمة واستشهاد أكثر من ألفى مواطن آخرين بخلاف الأسرى غير المعروف عددهم مقابل مقتل ثلاثة عشر إسرائيلى وجرح حوالى خمسة عشر آخرين!!..

إسرائيل تعلن عن تشكيل لجنة لمحاسبة المقصرين أما حماس فأن أحدا لم يطلب ولم يحاسبها على كل هذا الدمار الذى تسببت فيه أو مكنت الصهاينة أن يفعلوه؟

أما الدول التى اسمت نفسها بدول الممانعة (الممانعة ينطبق عليها المقولة يتمنعن وهن الراغبات) فقد شلت بعد أن علمت حجمها الحقيقى بعد إدارة مصر الممتازة للأزمة وكشفها للمواقف الزائفة لتلك الدول.

أما مصر فقد تمكنت بفضل خبرتها وهدوء الرئيس مبارك وحكمته وعدم اندفاعه خلف الاتهامات التى شنت على مصر وعليه شخصيا -فى محاولة لاستفزازه لاتخاذ قرار فى غير صالح مصر بل فى غير صالح القضية الفلسطينية والمنطقة العربية بأكملها لعلم مصر وقيادتها المسبق بما يرتب ويدبر لمصر وللقضية الفلسطينية- فى تحويل الدفة لصالح مصر ورد السهام والاتهامات ضد مصر وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ولذلك لم يكن من الغريب أن تتلقى مصر تأييد الدول العربية والأوروبية وغيرها لمبادرتها لوقف العدوان على غزة ورؤيتها لحل القضية الفلسطينية.

ذهب مبارك إلى قمة الكويت مرفوع الهامة ممثلا لمصر الكبيرة مصر الحضارة والتاريخ -المؤثرة فى مجريات الأحداث ليس فى المنطقة فحسب بل على المستوى الدولى أيضا- ليتلقى التهانى على نجاح مصر فى مبادرتها ووضع الكيان الصهيونى موضعه الصحيح فلولا أن إسرائيل تعلم علم اليقين أن مبارك حينما طلب منها وقف العدوان وبلهجة حازمة كان يستند إلى قوة م

المزيد


قل لهم الحقيقة يا نجاد

يناير 22nd, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , حكمتك يارب

قل لهم الحقيقة يا نجاد

بقلم: محمود خليل

ظهر أحمدى نجاد رئيس إيران يتهم مصر بالتواطؤ مع إسرائيل لضرب الفلسطينيين فى غزة وأن العدوان على غزة تم بمباركة من القيادة المصرية ونسى نجاد أنه حتى اليوم ورغم مرور أكثر من أربعة أسابيع على العدوان على غزة لم يقدم رصاصة واحدة دعما للفلسطينيين كما لم يقدم على ضرب إسرائيل بالصواريخ التى يطنطن بها على مدى سنوات أنها لضرب الكيان الصهيونى وانخدع كثيرون أن هذه الصواريخ بالفعل لخدمة القضايا الإسلامية ولتحرير القدس وفلسطين ولكن الأزمة الأخيرة كشفت الحقيقة التى أكدت أن كل ما يقوله نجاد ما هو ألا خدعة لتمرير المخطط الإيرانى للسيطرة على العالم العربى وهو ما كشف عنه قادة (الثورة الإيرانية) منذ ظهرت وحتى اليوم بأن دول الخليج دول غير مستقلة ويجب تحرير مكة والمدينة من أيدي الطواغيت ولعل انتهاك حرمة الكعبة المشرفة خلال موسم الحج عام 87 خير دليل على ما تكنه صدورهم تجاه المقدسات الإسلامية.

وإذا كانت ايران تستهدف إسرائيل كما تدعى فالجميع يعلم أن أمريكا وإسرائيل كانت لهما اليد الطولى فى قيام الثورة الخومينية الإيرانية فالحليف الرئيس للخومينى كان أمريكا ولولا الدعم الأمريكى له ما سقط الشاه كما كانت صفقة الأسلحة الإسرائيلية الإيرانية بداية الثمانينات (أثناء حرب الخليج الأولى) خير دليل على التحالف الإيرانى الصهيونى ضد المصالح والدول العربية كما كانت أمريكا على علم بتلك الصفقة التى كانت المسمار الأول فى سقوط نظام صدام حسين ومن ثم احتلال العراق بعدها بأكثر من عشرين عاما.

لقد قرأت يوما إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائماً ما يولون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم والمتابع للعدوان الأمريكى الغربى الصهيونى على العراق وأفغانستان يلاحظ ذلك خاصة وأن نجاد صرح أكثر من مرة بأن ايران على استعداد لملء الفراغ الأمني في العراق حال انسحاب القوات الأمريكية منه.

قبل احتلال القوات الأمريكية لبغداد فى مارس 2003 كتب فولكر بيرثيز الخبير في شؤون الشرق الاوسط بجريدة الجارديان البريطانية وكأنه يتنبأ عن المستقبل وأحداث المنطقة العربية بينما تُعد مخاطر هذه الحرب (غير الشرعية) هائلة، فإن تلك المخاطر التي ربما تنجم عن فشل الولايات المتحدة في ترسيخ الاستقرار في عراق ما بعد الحرب سوف تكون أكبر, فإذا كان الشرق الاوسط غابة قبل الغزو، فإنه سوف يُصبح غابة أكثر توحشا بعد ذلك، وسوف يصبح الشرق الأوسط أكثر عداء لأمريكا لأن الهزيمة في العراق سوف تعمل على إثارة التعبير الفعلي والعنيف أحيانا، عن تلك الكراهية ونشرها, لأن العراق كان بالنسبة للعرب مجرد أحدث حلقة عنف في تاريخ طويل من التدخل

المزيد


لماذا لم تطلق إيران وحزب الله الصواريخ ضد إسرائيل؟

يناير 22nd, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , حكمتك يارب

لماذا لم تطلق إيران وحزب الله الصواريخ ضد إسرائيل؟

بقلم: محمود خليل

انسحبت إيران من دعم حماس من خلال ما جاء على لسان على لاريجانى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيرانى الذى زار دمشق مؤخرا والتقى القيادات السورية والفلسطينية وأكد لهم عدم قدرة إيران وعدم رغبتها فى تقديم أى دعم لحماس فى حربها ضد القوات الصهيونية فى غزة مشيرا إلى أن الوضع الدولى لا يسمح لإيران فى هذا الوقت بتقديم أى دعم لحماس ورفض فكرة قيام حزب الله المدعوم من إيران فى جنوب لبنان بفتح جبهة جديدة مع الصهاينة لتخفيف الضغط العسكرى عن الفلسطينيين فى غزة!

من جانبه قال اللواء محمد علي جعفري القائد العام للحرس الثوري الإيراني إن الأسلحة اليدوية التي يمتلكها أهالي غزة كافية لمواجهة العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل, ونقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية عن جعفري قوله إن الأسلحة اليدوية الصنع لدى حماس والأسلحة البدائية التي يمتلكها أهالي غزة كافية للدفاع عن هذه المدينة أمام جرائم الكيان الصهيوني, وردا على سؤال عما إذا كان لدى القوات الإيرانية خطة لدعم أهالي غزة، قال جعفري إن نموذج قتال ومقاومة أهالي غزة لا يحتاج إلى دعم عسكري من قبل الدول الإسلامية وإن الوضع الجغرافي لهذه المنطقة يوفر للأهالي قابلية الدفاع عنها في مواجهة العدوان الصهيوني.

وأضاف من المؤسف أن بعض الدول العربية المسلمة في الظاهر، ورغم اعتداء أعداء الإسلام على جزء من المجتمع الإسلامي، التزمت الصمت فيما قامت بعض هذه الدول بالتواطؤ مع العدو

المزيد


خفايا الهجوم الإعلامى على مصر (5)

يناير 8th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , حكمتك يارب

خفايا الهجوم الإعلامى على مصر (5)

بقلم: محمود خليل

لقد أشتعل غضب واشنطن وتل أبيب بعد أن رفضت الحكومة المصرية اقتراح أمريكي-إسرائيلي يقضي بتوطين أكثر من 800 ألف فلسطيني في شبه جزيرة سيناء، للالتفاف على حق العودة للاجئين، وقد عرضت الحكومة الإسرائيلية على مصر خلال الفترة الماضية ثلاث مشاريع مطروحة للتوطين مقدمة من السياسي الإسرائيلي البارز حاييم بنسيه ومشروع آخر مقدم من إفرايم سنيه وزير الصحة وآخر مقدم من الجنرال موشيه ماعوز.

وقد أبلغت مصر إسرائيل رفضها مشاريع توطين سكان غزة وفلسطينيي الشتات في الأراضي المصرية، وأبدت في المقابل دعمها الكامل لحق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم مما جعل إسرائيل تهدد مصر بورقة المعونة الأمريكية إذا ظلت على موقفها المتشدد، ما دفع القاهرة في المقابل إلى إبلاغ تل أبيب بأنها ستتخذ سلسلة إجراءات عقابية حيالها إذا ما استمرت في مساعيها لتسويق مشروع التوطين، وهددت مصر على إثر ذلك بتجميد اتفاقية المعابر المبرمة مع كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية بإشراف أوروبي، وإلغاء اتفاقية تبادل المعلومات الأمنية، والاجتماع الثاني للجنة المصرية – الإسرائيلية، ردًا على مشاريع التوطين الإسرائيلية المقترحة.

وقد سارع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود بارك إلى تدارك الأزمة خلال اتصال هاتفي مع الرئيس مبارك بعدم طرح فكرة توطين الفلسطينيين سواء كمواطنين أو لاجئين في مصر وأي من الدول الغربية من جانبها أبلغت مصر الدوائر الأمريكية تحفظها التام على مطالب جهات أمريكية بعودة الإشراف المصري على قطاع غزة مقابل عودة الخيار الأوروبي في الضفة الغربية، ورفضت القاهرة مناقشة سيناريوهات التوطين أو عودة إشرافها على غزة مع الوفود الأمريكية التي قامت بزيارتها خلال المرحلة السابقة.

ولذلك قررت مصر إغلاق معبر رفح الحدودي مع الالتزام بتسهيل دخول السلع والمساعدات القادمة من جهات مصرية وعربية وقد أبلغت حركة حماس بقرارها للدخول في حوار جدي لتسليم المعابر للسلطة الفلسطينية وهو الأمر الذي تحفظت الحركة عليه بشدة.

يرى اليهود أن تدمير مصر بثقلها السكاني هو الحل النهائي لأي مواجهة عسكرية مستقبلية مع مصر، إذ أن اليهود يدركون أن انتهاكهم لاتفاقية كامب ديفيد وتدميرهم للمسجد الأقصى لابد وأن يدفع بالمصريين لخوض حرب أخرى ضد إسرائيل إن آجلا أو عاجلا، ولا ينسي اليهود أن العدو التقليدي لهم في مواجهتهم العسكرية في الأعوام القادمة هي مصر ذات النخوة الإسلامية، والسد العالي يعتبرونه قنبلة موقوتة لإغراق شعب مصر.

في الإصحاح 43 من سفر أشعيا تورد التوراة النبوءة التالية (هيّج مصريين علي مصريين فيحارب كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه مدينة مدينة ومملكة مملكة وتراق روح مصر داخلها وتضيع مشورتها وتجف المياه من البحر ويجف النهر وتنتن الأنهار وتضعف السواقي ويتلف الزرع وتجف الرياض والحقول علي ضفاف النيل والصيادون لا يجدون صيدا). ومن هنا نفهم المحاولات الحثيثة من جانب أطراف ع

المزيد


خفايا الهجوم الإعلامى على مصر (4)

يناير 8th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , حكمتك يارب

خفايا الهجوم الإعلامى على مصر (4)

بقلم: محمود خليل

ونسأل أيضا هل نسى العراقيون أن مصر هى التى أنقذت بغداد من السقوط فى أيدى الإيرانيين أثناء حرب الخليج الأولى؟.. وهل نسى المغاربة والجزائريين أن مصر هى التى نزعت فتيل الأزمة بين بلديهما وكان قد استعدا لحرب لا يعلم مداها سوى المولى عز وجل؟.. وهل نسى الجزائريون أن العدوان الثلاثى على مصر عام 56 كان بسبب دعم مصر للمجاهدين فى الجزائر؟.. وهل نسى الليبيون المغامرة الفاشلة فى تشاد وهزيمة جيشهم هناك وتحرك التشاديون نحو ليبيا لاحتلالها ولم ينقذهم سوى مبارك؟.. هل نسى الكويتيون أنه لولا مصر لظل الاحتلال العراقى جاثما على أراضيهم ولدخل جميع الدول الخليجية بما فيها السعودية؟.. هل نسى السودانيون المساعدات المصرية المتتالية للوقوف فى وجه حركات الانفصال والعمل على توحيد البلاد؟.. هل نسى اليمنيون أن المصريين هم الذين حرروهم من حكم الإمام وأن الجيش المصرى فقد خيرة ضباطه وجنوده على أراضيه وكانوا يذبحون على أيدى القب

المزيد


خفايا الهجوم الإعلامى على مصر (3)

يناير 8th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , حكمتك يارب

 خفايا الهجوم الإعلامى على مصر (3)

 بقلم: محمود خليل

لم أشأ أن أعلق على أحداث معبر رفح الأولى حينما اقتحم أكثر من نصف مليون فلسطينى بوابة رفح وساحوا فى سيناء لولا جهود الأمن المصرى الذى سيطر على الوضع وضبط بعض الفلسطينيين وقد دخلوا مصر بسيارات مفخخة وأسلحة وذخائر ووصل بعضهم إلى بنى سويف والإسكندرية والفيوم!!.. وقد تسبب من عبر من الفلسطينيين فى أزمة اقتصادية كبيرة أثرت ليس على رفح والعريش فقط ولكن وصل التأثير إلى القاهرة وكذا ضخ الفلسطينيون أكثر من 20 مليون دولار مزور فى السوق المصرية!!.. بخلاف قيام بعضهم بالاعتداء على مواطنى ومواطنات رفح والعريش بعد أن اعتدوا على الضباط والجنود المصريين على الحدود وعلى المعبر!!..

 كل دول العالم التى تعرضت للاحتلال حررها أهلها وأبناءها إلا الفلسطينيون يريدون من الأخرين أن يحاربوا بدلا عنهم ويحرروا أراضيهم ثم يسلمونها لهم بعد ذلك!!.. هل هذا منطق؟.. وبمناسبة الهجوم الفلسطينى والعربى على مصر نتساءل هل المصريون هم من أجبروا الفلسطينيين على بيع أراضيهم لليهود منذ نهاية القرن قبل الماضى؟ هل المصريون الذين دخلوا الحرب عام 48 دون استعداد وتحت الضغوط العربية ورفض الجيوش العربية التنسيق المشترك ثم الاتصال السرى بينهم وبين الصهاينة مما نتج عنه مواجهة الجيش المصرى وحده للعصابات الصهيونية فكانت الهزيمة من نصيب العرب وفقدان مصر لآلاف الشهداء ومن ثم كانت حركة 52 ا

المزيد


خفايا الهجوم الإعلامى على مصر (2)

يناير 8th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , حكمتك يارب

خفايا الهجوم الإعلامى على مصر (2)

بقلم: محمود خليل

أن العرب يتناسون أن المولى عز وجل أوصى العرب خيرا بقبط مصر (لفظة القبط لا تنسحب على مسيحيي مصر ولكنه وصف للمصريين أجمعين) وتناسوا أيضا أن المولى عز وجل توعد بمن يريد شرا بمصر فسوف يقصمه المولى عز وجل فهل يقرأ العرب كتابهم المقدس (القرآن الكريم) ليعلموا حجم ما يرتكبوه ضد مصر وأهلها؟. وقد لخص وديع الصافى فى أحدى أغانيه التاريخ والعقيدة والسياسة حينما قال إذا قالت مصر نعم فاتبعوها وإذا قالت لا فأسمعوها.. ولكن من يسمع ومن يفهم؟. فإذا كانت المسألة هى جر مصر إلى الحرب لتنفيذ مؤامرة توطين الفلسطينيين فى سيناء وإذا كان الفلسطينيون سيرحلون من فلسطين ويتركونها لإسرائيل فمن سيحرر الأقصى والقدس وباقى أراضى فلسطين؟.. هل سيحررها السوريون؟.. الإيرانيون؟.. أم حزب الله؟..

أما إذا كان الهدف هو القضاء على قدرة مصر السياسية والعسكرية والاقتصادية فهذا مرفوض من جانب كل المصريين, ومصر لا تقبل بسياسة الغوغاء والفوضى ولا تقبل انتهاك أراضيها بأى شكل من الاشكال ومن جانب أى طرف وقد سبق للحكومة المصرية أن رفضت اقتراح أمريكي-إسرائيلي يقضي بتوطين أكثر من 800 ألف فلسطيني في شبه جزيرة سيناء، للالتفاف على حق العودة للاجئين، وقد عرضت الحكومة الإسرائيلية على مصر خلال الفترة الماضية ثلاث مشاريع للتوطين وأبدت في المقابل دعمها الكامل لحق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم المحتلة.

لقد كان الرئيس مبارك حاسما منذ سنوات حينما قال أن ما حدث عام 67 لن يتكرر ومصر لن تضحى بأبنائها وأن الأمن القومى المصرى فوق كل اعتبار وأن الجيش المصرى لحماية مصر والمصريين وأن من يريد الحرب فليذهب للحرب وسوف نؤيده ومن يريد أن يفتح حدوده لمهاجمة الصهاينة فليفعل وهناك حدود سعودية وأردنية وسورية ولبنانية مع الكيان الصهيونى وهناك الحدود البحرية فلماذا التركيز على الحدود المصرية فقط؟.

تصريحات مبارك عبرت عما يجول بخاطر المصريين ورفضهم خوض حروب عبثية بينما العرب كل فى بلده يعمرها وينميها ويحافظ على حياة شعبه ألا مصر فأنهم يريدون التضحية بها وبشعبها واقتصادها وبنيتها العسكرية.

 أثناء لقائهما في طهران إ

المزيد


خفايا الهجوم الإعلامى على مصر (1)

يناير 8th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , حكمتك يارب

خفايا الهجوم الإعلامى على مصر (1)

بقلم: محمود خليل

يرى اليهود أن تدمير مصر بثقلها الحضارى والاستراتيجى والسياسى والعسكرى والسكاني هو الحل النهائي لأي مواجهة عسكرية مستقبلية مع مصر، إذ أن اليهود يدركون أن انتهاكهم لاتفاقية كامب ديفيد وتدميرهم للمسجد الأقصى لابد وأن يدفع بالمصريين لخوض حرب أخرى ضد إسرائيل إن آجلا أو عاجلا، ولا ينسي اليهود أن العدو التقليدي لهم في مواجهتهم العسكرية في الأعوام القادمة هي مصر ذات النخوة الإسلامية، ويعتبرون أن السد العالي قنبلة موقوتة إذا دمر أغرق شعب مصر.

في الإصحاح 43 من سفر أشعيا تورد التوراة النبوءة التالية (هيّج مصريين علي مصريين فيحارب كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه مدينة مدينة ومملكة مملكة وتراق روح مصر داخلها وتضيع مشورتها وتجف المياه من البحر ويجف النهر وتنتن الأنهار وتضعف السواقي ويتلف الزرع وتجف الرياض والحقول علي ضفاف النيل والصيادون لا يجدون صيدا). ومن هنا نفهم المحاولات الحثيثة من جانب أطراف عديدة إلى جر مصر لحرب جديدة.

ولقد ثبت تاريخيا ان النجاح فى تحقيق أى مشروعات استعمارية فى الأمة العربية يجب أن يبدأ أولا بإخضاع مصر وعزلها عن محيطها العربى والتاريخ يقول أنه فى عام 1798 كان لاختيار  نابليون بونابرت مصر كمدخل إلى حملته على  الشرق فى اطار صراعه مع بريطانيا دلالة على ما نقول والواقع التاريخى يؤكد أن الوعى الاستعمارى بأهمية مصر وضرورة عزلها عربيا يعود إلى خبرات قديمة متراكمة منذ الحروب الصليبية الاولى، ففى عام 1187 نجح صلاح الدين الأيوبى (بعد أن وحد مصر وسوريا وشمال العراق) فى تحرير القدس وباقى بلدات فلسطين ولذلك أرسلت أوروبا مباشرة الحملة الصليبية الخامسة لاحتلال مصر ولكنها فشلت فى احتلال أى جزء من البلدان المصرية وفي عام 1261 نجح قطز حاكم مصر فى هزيمة التتار فى معركة عين جالوت بعد سقوط بغداد عاصمة الخلافة العباسية عام 1258 وفى عام 1286 حرر السلطان بيبرس حاكم مصر انطاكيا والكرك وقيساريا ويافا وفى عام 1289 استولى السلطان قلاوون حاكم مصر على امارة طرابلس واللاذقية وفى عام 1291 حرر السلطان الأشرف خليل بن قلاوون حاكم مصر صور وحيفا وبيروت وعكا لتحرر بذلك آخر إمارة صليبية وفى عام 1244 نجح الصالح ايوب حاكم م

المزيد


أطماع الهند فى البلاد العربية والإسلامية

يناير 1st, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , حكمتك يارب

أطماع الهند فى البلاد العربية والإسلامية

بقلم: محمود خليل

كشفت المعالجة الهندية لتفجيرات بومباى عن الأسلوب الهندى المدعوم من أمريكا وإسرائيل عن نظرتها لباكستان وباقى الدول الإسلامية المجاورة فأمريكا أتت إلى أفغانستان بطلب ودعم هندى لتمهيد الأرض لسيطرة هندية على الدول الإسلامية المجاورة أو على الأقل تقاسم السيطرة عليها مع أمريكا وإسرائيل مثلما حدث فى العراق وقبلها فى أفغانستان وحاليا يتم تمهيد الوضع فى باكستان.

وتعود المنازعات مع باكستان إلى ما قبل الاستقلال فى منتصف أربعينيات القرن الماضى حيث يقول جلزار أحمد في كتابه باكستان في مواجهة التحدي الهندي:- أما باكستان فقد اعتمدت سياسة الهند على ما صرح به مؤسس الاستعمار الهندوسي جواهر لال نهرو خلال حديثه مع دبلوماسي بريطاني في عام 1946م أي قبل سنة من إنشاء باكستان حيث قال: نحن سنقوم بالموافقة على مطالبة السيد محمد على جناح لإقامة دولة باكستان المستقلة، ولكن سنقوم فيما بعد بإيجاد السبل التي ستجعل قادة هذه الدولة يأتون إلينا ويطلبون الانضمام إلى الهند!!..

ويضيف جلزار أحمد:- إن الأهداف السياسية للزعماء الهندوس تبدو فجة جدًا لو تم التصريح بها، وتتلخص هذه الأهداف في إقامة إمبراطورية هندوسية تمتد من إندونيسيا إلى تركيا ومصر، ولكي تحقق الهند هذه الأهداف فعليها أن تجد طريقًا عبر جيرانها، مما يعني بالضرورة إلحاق هزيمة بالدول المجاورة مثل باكستان وسيلان وأفغانستان ونيبال!!..

ويقول زعيم المنبوذين في الهند الدكتور أمبد كر في كتابه باكستان وتقسيم الهند:- إن القادة الهندوس يريدون إقامة الدولة الهندوسية الجديدة على أربعة أعمدة وهي: التضامن الهندوسي وإقامة دولة هندوسية وهندكة المسلمين الهنود (أي إجبارهم على ترك دينهم واعتناق الهندوسية) والسيطرة على أفغانستان وهندكة أهلها.. ويعتقد القادة الهندوس بأنهم إذا لم يتمكنوا من تحقيق هذه الأهداف الأربعة فسيظل مستقبل الهندوس في خطر مستمر!!.

إن العداء الهندوسي للإسلام هو امتداد للتاريخ العدائي والعقائدي من الهندوس للمسلمين ومقدساتهم، على خلفية الكتب الهندوسية المليئة بالكره والعداء للعقيدة الإسلامية حيث

المزيد


التالي