الحبس سنة لباحثة تنصرت وحاولت الهرب إلى جنوب إفريقيا

أكتوبر 21st, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , التنصير والمتنصرين والمنصرين

مسيحى ساعدها على انتحال صفة شقيقته الميتة

الحبس سنة لباحثة تنصرت وحاولت الهرب إلى جنوب إفريقيا

كتب محمود عاشور:
قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة الدكتورة إيناس رأفت السعيد المدرس المساعد بمعهد بحوث صحة الحيوان بالحبس سنة مع النفاذ لاتهامها بالتزوير فى بطاقتها الشخصية بأن انتحلت شخصية فتاة مسيحية متوفاة، وحاولت الهرب خارج البلاد.
كما عاقبت المحكمة المتهم بشرى سمير نوار رزق «هارب» بذات العقوبة لدوره فى مساعدة المتهمة فى استخراج البطاقة المزورة.
كانت المتهمة اختفت من منزل أسرتها بالمنصورة، فقامت والدتها بالإبلاغ عن اختفائها، ولم تتمكن الشرطة من معرفة سبب اختفائها طيلة هذه السنوات حتى اكتشفت مصلحة الأحوال المدنية تزويرها بطاقتها الشخصية، وحاولت المباحث القبض عليها، ولكن لم تعثر عليها، ولدى توجه المتهمة إلى مطار القاهرة للهرب إلى دولة جنوب أفريقيا ألقت أجهزة الأمن القبض عليها، وأبلغتها أنها متهمة فى قضية تزوير، ومطلوبة للمحاكمة، وفى أولى جلسات محاكمتها عاقبتها المحكمة بالحبس سنة مع النفاذ، واقتادها حرس المحكمة إلى سجن القناطر لتنفيذ العقوبة.
حرر المقدم سالم إبراهيم بمباحث الأحوال المدنية محضر تحريات أثبت فيه أنه تلقى معلومات من إدارة الحاسب الآلى بالمصلحة تفيد بوجود صورة لفتاة واحدة على بطاقتين مختلفتين الأولى لفتاة مسلمة تدعى إيناس رأفت، مسلمة الديانة من محافظة الدقهلية، والبطاقة الثانية بذات الصورة لفتاة تدعى شير
المزيد


بث فضائية للمتنصرين فى مصر

أكتوبر 10th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , التنصير والمتنصرين والمنصرين

بث فضائية للمتنصرين فى مصر  

 

كتب محمود عاشور:

أعلن يوسف نصر رئيس فضائية الطريق لموقع ما يسمى بـ"الأقباط الأحرار" عن إبرام اتفاق بين مؤسسة "حررنى يسوع" التى تضم المتنصرين و"فضائية الطريق" لتكون الفضائية منبراً للمتنصرين فى أقطار الأرض وتدافع عن حقوقهم.
أضاف بأن البث سينطلق إلى الشرق الأوسط والأمريكيتين والمكسيك فى أول يناير 2010, علماً بأن البث التجريبى لفضائية الطريق بدأ بالفعل على الأمريكيتين والمكسيك منذ منتصف أغسطس الماضى 2009.
من جانبه أعلن المتنصر الهارب من حكم قضائى فى مصر بتهمة الاختلاس محمد رحومة مسئول ومراجع ومراقب البرامج الإسلامية بالفضائيات بأنه سيقوم بعرض حقائق الإسلام المجردة فى برامج القناة "الطريق" بشكل حضارى، بعيداً عن التهجم والتجريح.
أضاف

المزيد


عائلة المدرس المرتد فى سرابيوم تتبرأ منه

أكتوبر 10th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , التنصير والمتنصرين والمنصرين

زكريا بطرس يقف خلف كفره

عائلة المدرس المرتد فى سرابيوم تتبرأ منه

 

كتب محمود عاشور:

كشف أصدقاء هانى عمر مدرس اللغة العربية المرتد عن الإسلام الذى قام بتوزيع منشورات تشكك فى الإسلام والقرآن الكريم ونسب الرسول، صلى الله عليه وسلم، داخل قريته سرابيوم بمحافظة الإسماعيلية، أن المدرس يحتفظ بكتاب القس زكريا بطرس الذى يهاجم فيه الإسلام ويشكك فى آيات القرآن الكريم وفى نسب الرسول، صلى الله عليه وسلم، ويتهمه بتعدد الزوجات, ومنها استقى أفكاره التى حاول نشرها بين أهالى قريته.
عبر أحد أقارب المدرس عن دهشته وحزنه لما قام به هانى، مؤكدا أن جميع أفراد العائلة يتبرأون من فعلته ومندهشون مما قام به ولا يعلمون سر هذا التحول الغريب فى سلوكه، لاسيما وأنه مدرس للغة العربية والتربية الدينية الإسلامية.
فى الوقت نفسه ر

المزيد


“رحومة” وفضيحة الكنيسة ومسيحيى الخارج

سبتمبر 6th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , التنصير والمتنصرين والمنصرين

"رحومة" وفضيحة الكنيسة ومسيحيى الخارج

 

"المصريون" ينشر تفاصيل جريمة اختلاس وتزوير وهروب رحومة

 

أثار الخبر الذي نشره موقع "المصريون" عن فضيحة الاختلاس والتزوير التي تورط فيها الدكتور محمد رحومة رئيس مركز سوزان مبارك للثقافة والفنون والمدرس بجامعة المنيا سابقا، أثار ردود فعل واسعة داخل مصر وخارجها، حيث كشف الغطاء عن عمليات متاجرة بقصة التحول إلى المسيحية والاضطهاد الديني للتستر على جرائم يرتكبها ضعاف النفوس ويهربون بها من وجه العدالة والقانون إلى خارج البلاد.

نزل الخبر كالصاعقة على المتهم الفار من العدالة محمد رحومة الذي أعلن تنصره ليحظى بحماية المؤسسات الدينية الأمريكية والمتطرفين من أقباط المهجر، وروج بينهم أن ما نشرته "المصريون" مجرد أكاذيب وأن أسرته وجهات أمنية هي التي روجت هذا الخبر وأنه يتحدى أن يثبت أحد وجود حكم بإدانته.

واستجابة لطلبه تنشر "المصريون" بيانات حكم محكمة جنايات المنيا في القضية التي حملت رقم 5314 لـ 95، حيث صدر حكم محكمة جنايات المنيا في تاريخ 17/11/2001م ضد الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة غيابيا وقضت المحكمة بمعاقبته بالأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه وسائر المتهمين معه في القضية مبلغ مائة وخمسة وعشرين ألف جنيه وإلزامهم بأن يؤدوا إلى الجهة المجني عليها مبلغ مماثل عما أسند إليهم وقضت المحكمة بعزل الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة من وظيفته وألزمت المتهمين بالمصروفات الجنائية ومصادرة المحررات المزورة المضبوطة.
جدير بالذكر أن الشئون القانونية بجامعة المنيا قد رفعت تقريرها ـ بناء على الحكم ـ إلى رئيس الجامعة بالتوصية بعزله عن وظيفته بموجب منطوق الحكم رغم أنه غيابي، وقد صدق رئيس الجامعة على تقرير الشؤون القانونية الذي أعده الأستاذ طارق عبد المعز المحامي، وقرر عزل رحومة من منصبه في جامعة المنيا.

كان رحومة تسلل عائدا إلى البلاد قبل أسبوع من صدور الحكم وبعد أن تيقن من خلال محاميه أن الجريمة ثابتة عليه وأن موقفه القانوني ضعيف وأن المحكمة حددت يوم 17 نوفمبر 2001 للنطق بالحكم، عاد يجمع متعلقاته ثم غادر البلاد قبل موعد جلسة النطق بالحكم بيومين اثنين فقط.

لم نكن نريد أن يأخذ موضوع اللص محمد رحومة الذي أدانته محكمة جنايات المنيا أكبر من حجمه، وكنا قد اكتفينا بنشر الخبر الموثق عن إدانته بالسجن المؤبد على خلفية قضية اختلاس وتزوير كبيرة، ونحن والحمد لله في "المصريون" نحرص أشد الحرص على المصداقية التي عاهدنا قراءنا عليها فلا ننشر الخبر إلا بعد التيقن من صحته أو أن تكون مستنداته لدينا بالفعل.

لم ننشر خبر رحومة إلا بعد التيقن من صحة المعلومات وهي دامغة، غير أننا فوجئنا بهذا اللص الفار من وجه العدالة يروج عند أقباط المهجر أننا نفتري عليه الكذب وأنه لم تصدر ضده أي أحكام وشرق وغرب فشتم أهله وأسرته واتهمهم بأنهم يتآمرون عليه، وهذا من فرط نبله وتربيته وأخلاقه الرفيعة طبعا.

اتهم رحومة الأمن المصري بأنه روج هذه "الأكاذيب"، والأغرب من ذلك أنه تحدانا علنا أن نثبت صحة هذه القضية، فلم يكن لنا من حيلة سوى أن نعود مكرهين إلى الموضوع، رغم أنه لا يستحق، لكي ننشر له نص الحكم ورقم القضية وتفاصيل أكثر عنها، لكي نقطع لسانه ونفضحه على رؤوس الأشهاد.

ولكي يعلم رحومة من يحمونه هناك ويحت

المزيد


أطفال المسلمين في مُوَاجَهة حملات تَنصيريَّة ماكِرة

فبراير 12th, 2009 كتبها محمود خليل نشر في , التنصير والمتنصرين والمنصرين

هَكَذا ينشط المُنَصِّرون.. وماذا يفعل المُسلمون؟!

أطفال المسلمين في مُوَاجَهة حملات تَنصيريَّة ماكِرة

مُقَدِّمة

أصبحتْ ظاهرة التنصير منَ المواضيع المهمَّة التي طفت على سطح المشهد الإعلامي المكتوب في السنوات الأخيرة، من خلال مختلف الملفات والدراسات التي تناولت الظاهرة بالتحليل والدراسة في مختلف المجالات، بيد أنَّها أغفلت كثيرًا علاقة ظاهرة التنصير بالأطفال، وصراحة لا أنكر أنَّني كنت مترددًا وعلى وشك صرف النظر عن خوض غمار هذا المجال؛ بسبب قلة أو بالأحرى انعدام الدراسات في المجال، والتي يستند عليها الباحث في الموضوع.. بيد أنَّ توقُّفي في المدَّة القليلة الماضية على إعلان في شبكة الإنترنت[1] لموقع مسيحي كاثوليكي يشير إلى انطلاق مشروع يسمى: "البشارة للأطفال"، كان أحد الدَّوافع الأساسيَّة للكتابة في الموضوع، خصوصًا وأنَّ المشروع الآنف الذِّكْر سطرت له مجموعة من الأهداف، أذكر منها:-

- أن تكون المعرفة المسيحية العربية للأطفال سهلة الوصول إليها وواسعة الانتشار وإمكانية الحصول عليها بتكلفة بسيطة.

- وتأمين فضاء مسيحي واعٍ ومتنور للأطفال. 

لقد انطلقَ هذا المشروع بأربعينَ قصة منَ الكتاب المُقَدَّس[2] في أُفُق الوصول إلى ثلاثمائة وخمسة وستين قصة مقتبسة منَ الكتاب المُقَدَّس، أي: بعدَدِ أيَّام السنة ليقرأ الطفل قصة كل يوم، في الحقيقة هذا الخبر زاد من فضولي وقوَّى عزيمتي للبحث في الموضوع، خاصة وأن بعض الدول شهدت بالفعل انطلاق إعلانات عن وسائل جديدة لتنصير الأطفال، ويتعلق الأمر بعرض في مترو أنفاق القاهرة على مدى أيام، وكذا إعلانات تلفزيونية عن قصص مرئية للأطفال تنتجها دار الكتاب المقدس.. وكان الهدف من هذا العرض هو الترويج لوسيلة من وسائل التنصير، وهي أفلام الفيديو التي تبث أجزاء من العقائد النصرانية للأطفال عبر أفلام الكارتون[3].

إذًا، فالتَّعَصُّب التنصيري أضاف إلى جعبته أسلوبًا حديثًا هو الاعتماد على الشباب والأطفال في عمليات التبشير مثلما أعلن ذلك في سادس يناير سنة 2004[4].

لكن الغريب حقًّا أنَّ الكتاب المُقَدس نفسه لم يخصص لموضوع الأطفال إلاَّ حيزًا ضيقًا[5].

كل هذه الأمور السالفة الذِّكر كانت حوافز إيجابية، لكن لا يعني هذا أن الموضوع كان سهل التناول، فعدم توقفي - حتى ولو على دراسة واحدة مستقلة - تعنى بدراسة ظاهرة التنصير وعلاقتها بالأطفال، كان أحد العراقيل التي كادت أن تعصف بفكرة الكتابة في الموضوع من أصلها.

وأَوَدُّ الإشارة إلى أنَّني سأُرَكِّز الحديث فيه عن أهمية وسائط المعرفة ودورها الأساسي في تشكيل ثقافة الطفل، وبناء شخصيته، وقد اقتصرت التفصيل على نماذج محدودة، ويتعلق الأمر بأهمية الكتاب عمومًا ويشمل القصة والمجلة، ثم تحدثت بعد ذلك عن أهمية الرسوم المتحركة في توجيه الطفل وغرس القيم لديه.

على أساس تخصيص مقال آخر لدراسة مجموعة منَ النماذج التَّنصيريَّة الموجهة للأطفال، وقد حاولت قدر الإمكان الوصول إلى الأهداف الحقيقية، من خلال فك رموز الصور والاستعانة بالشروح والتَّفاسير المسيحيَّة التي تناولت بالبيان القصَّة نفسها أو مثيلاتها، ولا أنكر أنَّ المهمة لم تكن بالهينة، فالقصص على قدر بساطة بنيتها وسهولة محتواها لاستهدافها الأطفال، بقدر ما تكون صعبة عصيَّة على تحليل دلالاتها وتفكيك رموزها.

أهمية وسائط المعرفة عند الطفل:

تشمل وسائط المعرفة مختلف وسائل الثَّقافة المتنوعة، سواء أكانت إذاعات، أم فضائيَّات، أم مطبوعات.. وهيَ في الحقيقة تحتلُّ مكانًا ثانويًّا قياسًا بالدور المهم للأسرة والمدرسة؛ لأنَّ الطفل لا يتلقى إعدادًا مباشرًا من خلاله؛ لكن خطورة هذه الوسائط لا تقل، فهي التي تكمل تعليم الطفل وتربيته، وثقافتَه؛ بل إنَّ الواقع يشهد في بعض الأحيان تفوُّق هذه الوسائط على مؤسَّسة الأسرة والتعليم؛ لأنَّ رغبة الطفل واهتمامه بها يكون تلقائيًّا واختياريًّا لا قَسْر فيه ولا إكراه، لِمَا تحويه من صنوف المُتَع الذِّهنيَّة، والتَّرفيه.. الشيء الذي يجعل لهذه الوسائط خطورة بالغة[6].

ومن هنا أصبح منَ الضَّروريِّ متابعة ما يفضِّلُه الطفل ويهتم به، وكذا المواءمة بين الكتاب وعمر الطفل في شتَّى المراحل، ومساعدته على اختيار الكتب المناسبة له، شريطة عدم فرض آراء ومزاج الكبار عليه[7]؛ فسنوات الطفولة مثلاً في الدول المتقدمة لا تنصرف دون أن يقرأ الطفل ستمائة (600) كتاب، وهو المتوسط الذي أشارت إليه "جوان إيكن" الكاتبة الإنجليزيَّة وهي تقول: "إنَّ الطفل قبل السَّادسة يجب أن يقرأَ كُتُبًا مُصورة عددها نحو المائة"[8]

1- قصص الأطفال: 

فقصص الأطفال مثلاً تعد منَ الوسائل الإيجابيَّة في تربية وتثقيف الطفل؛ ولذلك ينبغي أن تعكس الواقع الذي يعيشه الطفل مع شيء منَ الإثارة والتَّشويق، وتكون وسيلة لتشكيل وجدان وشخصية وميول الطفل العربي[9]، وتُعَد القصَّة أيضًا من أنجع الوسائل للوصول إلى قلب الطفل، ولا يعادلها في ذلك أي رسالة إعلاميَّة أخرى، ولا أي وسيلة منَ الوسائل، فقد يستحوِذ الأب أو الأم على قلب الطفل من خلال هدية جميلة، أو مبلغ منَ النقود، ولكن سرعان ما يزول أثر تلك الهدية بمجرد اعتيادها أو قدمها، أو بمجرد صرف النقود.. ولكن أثر القصة يبقى في عقل الطفل ووجدانه، يحيا بين أبطالها، وينسج لنفسه خيالات واسعة بين أحداثها[10].

وجدير بالذِّكر أنَّ القصَّة تعتبر جسرًا للتَّواصل بين الآباء والأبناء ينفذ من خلالها الأب إلى قلوب أولاده وإلى عقولهم فيشكلها كيفما شاء[11]، وبها تنقل للمتلقي الأفكار المجردة الصعبة بسهولة ويسر[12]

ولأهمية القصة وتأثيرها الفَعَّال في النَّفس البشريَّة نرى المولى - جل وعلا - يفرد صورة كاملة في القرآن الكريم سَمَّاها: "سورة القصص"، وقد تَحَدَّثَ أيضًا عن نماذج كثيرة فيما قصَّه عن طفولة أنبياء الله - عَزَّ وجَلَّ، وهي نماذج حيَّة فاضلة عن طهارة تربيتهم واستقامتهم في طفولتهم، ويحكيها لنا القرآن الكريم عن هؤلاء الأصفياء الكرام كإبراهيم، وإسحاق، ويوسف، وموسى، وعيسى، ومحمد - عليهم أفضل الصلاة - وأزكى التسليم، وليس هذا فحسب بل يسوق الباري - عَزَّ وَجَلَّ - في أكثر من موضع ألوانًا شَتَّى منَ القصص والحكايات أملاً في الهداية والإصلاح، ويقول الله - عَزَّ وجَل -: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}[13]، وفي آية أخرى يقول الله تعالى: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}[14].

وإذا كان هذا حال القصَّة مع القلوب الجامدة الغليظة المنكرة لعبادة الله وحده، فكيف يكون الحال مع قلوب الأطفال وفطرتهم لا زالت سليمة؟!

بلا شك سوف تُحدِث عظيم الأثر وتؤتي أجود الثمار.

ومن هذا المنطلق قام المُنَصِّرون بتخصيص قصص الأطفال ضمن أهم الوسائل ا

المزيد