بولس العجيب هذا النصاب الكذاب المتلون (5)

كتبهامحمود خليل ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 13:33 م

بولس العجيب هذا النصاب الكذاب المتلون (5)

المسيح كذب من يدعى أنه صلب ووصفهم بفاعلى الأثم

متى ويوحنا وبرنابا يؤكدون أن المسيح لم يصلب وبالتالى لم يقم فما رأيك يا شنودة؟

بولس اليهودى وضع نظريته لتأليه المسيح بعد حادثة الصلب المزعومة

ليضلل الذين أمنوا بعيسى كرسول مع أنه لعن كل من علق عليه!!

هل يمكن لشنودة أن يفسر الإنجيل بخلاف ذلك؟

يكتبها: محمود خليل

 حينما تقوم ديانة أو عقيدة على حادثة مشكوك فى صحتها فأنه يمكن بكل سهولة هدم تلك العقيدة ولما كانت المسيحية اليهودية التى يؤمن بها المسيحيون منذ مجمع نيقيا وحتى اليوم قائمة على أن الصليب هو أساس العقيدة التى يؤمنون بها خاصة وأنهم حتى اليوم لم يستطيعوا إثبات حقيقة الصلب من عدمه وهل أعدم المسيح صلبا حقا سواء وقتها أو بعد ذلك وهل قام أم لا ومتى فالروايات كثيرة ومتضاربة وبهذه المناسبة نسأل شنودة وجوقته لماذا يضحي الله سبحانه وتعالى بابنه من أجل الفساق والفجار؟ أيحبهم أكثر من ابنه؟! إذا كان عيسى عليه السلام ابن الله حقيقة؟ وكيف يرضى إله أن يصلبه عبيده من البشر الأشرار؟ ولماذا لم يدافع عن نفسه؟ وهل إله بهذا الضعف يستحق أن يعبد؟ وهل إله بهذا الضعف يمكنكم الاعتماد عليه ليخلصكم من شر الأخرين أو يدافع عنكم ضد الأخرين؟ يقول إنجيل متى الإصحاح 4 : 6 و إنجيل لوقا الإصحاح 4 : 10 "لأنه مكتوب أنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك" فكيف تمكنوا من صلبه؟ ويقول إنجيل متى الإصحاح 5: 17 - 19 من أقوال المسيح عليه السلام:-"ما جئت لأنقض بل لأكمل" إن قال المسيح عليه السلام ذلك فهو إذن جاء ليثبت ما جاء قبله ولم يأت ليصلب.. ويقول إنجيل متى الإصحاح 23 : 35 - 36 قال عيسى عليه السلام "يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا" إن هذا دليل على أن زكريا عليه السلام هو آخر نبي يُقتل وإلا فلم لم يقل إلى دمي؟ وردت حادثة حلول الظلام أثناء الصلب وقبل خروج روح المسيح عليه السلام . أليس من الممكن أن يكون بعض المتعاطفين مع المسيح عليه السلام قد أنقذوه خلال تلك الفترة ؟ كيف يمكن أن يميز المشاهد بين أن يكون المصلوب ميتاً أو مغمىً عليه خاصة بحلول الظلام؟ يقول إنجيل مرقس الإصحاح 15: 44 " فتعجب بيلاطس أنه مات سريعاً.إن سبب تعجبه أن الموت بالصلب يستغرق وقتاً طويلاً فكيف مات بهذه السرعة وهم لم يكسروا ساقيه كما فعلوا برفيقيه لتسريع الموت؟ وهب الجسد ليوسف. لماذا فعل هذا دون أن يكون مع يوسف إذن رسمي باستلام الجثة؟ أليس من العادة أن يستلم أقارب الميت جثته؟ ألا يمكن أن يكون بيلاطس وقائد المئة قد تعاونا مع هؤلاء المتعاطفين مع المسيح عليه السلام أليس ممكناً أن يكون يوسف قد استلم المسيح عليه السلام وهو حي؟ ولماذا لم يبق يوسف ونيقوديموس عند القبر ليشهدوا قيامته؟ أليس ممكناً أن يكون المتعاطفون مع المسيح عليه السلام قد أنقذوه خلال الليل؟ لقد اعتقد اليهود أنه كذاب فكيف سيعود للحياة ويقوم من الموت؟ ولو أنه قام ألا يدل على أنه صادق وفي هذه الحالة لماذا يقتلوه مرة أخرى؟ ماذا يهم لو كان ميتاً وأخذوه؟ أين كان الحرس عندما ذهبت النساء لدهنه بالحنوط؟ وإذا كان انشقاق حجاب الهيكل وقيام القديسين من قبورهم قد حدث فعلاً ألا يدل على صدق المسيح عليه السلام فلماذا لم يؤمن به اليهود؟ أين ذهب هؤلاء بعد قيامهم ومن قابلوا؟ يقول إنجيل متى الإصحاح 27 : 63 من أقوال المسيح عليه السلام :-"إني بعد ثلاثة أيام أقوم "بينما لم يتحقق هذا فقد دفن يوم وليلتيين فقط لأنه صلب ظهر الجمعة كما في متى 27 : 45 - 46 ووجد القبر فارغاً فجر الأحد كما في متى 28 : 6 وفي إنجيل مرقس 16 : 4 - 5 وإنجيل يوحنا يذكر أنها كانت يوم السبت!! من الطريف أن " روبرت فاهي" وهو داعية نصراني قد اقترح في أحد محاضراته أن تُعَدل هذه الفقرة في الإنجيل ويُكتب "الأربعاء " بدلاً من الجمعة ليتحقق قول المسيح عليه السلام:-" إني بعد ثلاثة أيام أقوم"! ويقول إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 27 علىلسان المسيح عليه السلام :-" إن كلكم تشكون فيَّ في هذه الليلة" فلقد توقع المسيح عليه السلام بأنهم سيغيرون حقيقة ما سيحدث ويضيف إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 50 "فتركه الجميع وهربوا" لقد خذله الحواريون فمن كان شهود الصلب؟  العقل السليم لا يملك إلا أن يجزم بأنه كان حياً

على أية حال فمن يقرأ إنجيلى متى و يوحنا يتأكد أن المسيح لم يصلب ولم يقم بالتالى لأنه لم يمت حتى يقوم وهذين الإنجيلين أحد أربعة أناجيل أربعة يؤمن بها المسيحيون فكيف فات على المسيحيين عند قراءة هذه الأناجيل أنها تنسف معتقداتهم من الأساس؟ أم أنهم لا يقرأون أناجيلهم؟ أم أن قسسهم يفسرون لهم الإنجيل حسب هواهم؟ كما أن إنجيل برنابا قص الموضوع بكل أمانة وبكافة تفاصيله الدقيقة لحظة بلحظة كأنك أمام مشهد سينمائى وأنكر بالتالى حادثة الصلب وأكد أن من صلب هو يهوذا شبيه المسيح عليه السلام!!

  أما الآراء التى تقول بأن المسيح هو الذى صلب فهذا رأى اليهود الذين يعتقدون بأن المسيح نبى كاذب لذلك يجب قتله وقد تبنى هذا الرأى "بولس" لأنه يهودى فقال فى غلاطية:

؟» نَحْنُ بِالطَّبِيعَةِ يَهُودٌ وَلَسْنَا مِنَ الأُمَمِ خُطَاةً، ولكنه –أى بولس- أراد أن يضلل الناس ووضع نظرياته لتأليه المسيح على أساس صلب المسيح -وهو لم يحضر هذا- و بأن المسيح إقنوم وبأن الصلب قد أظهر ألوهية المسيح مع إقرار بولس نفسه بأن الصليب لعنة " اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».

كما أن بولس لم يكن من تلاميذ المسيح ولم يره كما أن قوله بأن المسيح إفتدانا من لعنة الناموس ينقضه قول المسيح: «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ ولكن يمكن استنتاج الحقيقة وهى أن بولس كاذب كالتالى:

فالمسيح أنكر كلا من ألوهيته أو عبادته بأن قال: وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ».

وقال "كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!

كما أقر المسيح بأنه رسول من الله بأن قال: وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ لذلك فالهلاك فيما أوصى به بولس بتأليه المسيح ولكل من تبعه فى ذلك والحياة الأبدية بما أمر به المسيح بأنه رسول من الله وهذا يوضح بأن المسيح لم يصلب لأن ما يؤدى اليه الصلب بتأليهه قد رفضه المسيح "فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ لِئَلَّا يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ وَيَقُولُوا لِلشَّعْبِ إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ فَتَكُونَ الضَّلاَلَةُ الأَخِيرَةُ أَشَرَّ مِنَ الأُولَى!» فلماذا لم يفعل اليهود ذلك منذ البداية؟

ينفى إنجيلى متى و يوحنا أن المسيح عيسى ابن مريم صلب وأن من صلب هو شخص آخر غير سيدنا عيسى عليه السلام فلقد بقى المصلوب يوما واحدا فى القبر واختفى جثمانه بعد ذلك فقد دفن قبل السبت ولم يجدوه فى صباح يوم الأحد فبقى يوما واحدا "وهو السبت" فى القبر وقد قيل بأنهم سرقوا جثمانه "فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ لِئَلَّا يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ وَيَقُولُوا لِلشَّعْبِ إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ فَتَكُونَ الضَّلاَلَةُ الأَخِيرَةُ أَشَرَّ مِنَ الأُولَى!» فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «عِنْدَكُمْ حُرَّاسٌ. اذْهَبُوا وَاضْبُطُوهُ كَمَا تَعْلَمُونَ» فَمَضَوْا وَضَبَطُوا الْقَبْرَ بِالْحُرَّاسِ وَخَتَمُوا الْحَجَرَ ثُمَّ إِذْ كَانَ اسْتِعْدَادٌ فَلِكَيْ لاَ تَبْقَى الأَجْسَادُ عَلَى الصَّلِيبِ فِي السَّبْتِ لأَنَّ يَوْمَ ذَلِكَ السَّبْتِ كَانَ عَظِيماً سَأَلَ الْيَهُودُ بِيلاَطُسَ أَنْ تُكْسَرَ سِيقَانُهُمْ وَيُرْفَعُوا فَأَتَى الْعَسْكَرُ وَكَسَرُوا سَاقَيِ الأَوَّلِ وَالآخَرِ الْمَصْلُوبَيْنِ مَعَهُ وَأَمَّا يَسُوعُ فَلَمَّا جَاءُوا إِلَيْهِ لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْهِ لأَنَّهُمْ رَأَوْهُ قَدْ مَاتَ.

ٍوَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إِلَى الْقَبْرِ بَاكِراً وَالظّلاَمُ بَاقٍ. فَنَظَرَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعاً عَنِ الْقَبْرِ فَرَكَضَتْ وَجَاءَتْ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَإِلَى التِّلْمِيذِ الآخَرِ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ وَقَالَتْ لَهُمَا: «أَخَذُوا السَّيِّدَ مِنَ الْقَبْرِ وَلَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ» فَخَرَجَ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ وَأَتَيَا إِلَى الْقَبْرِ وَكَانَ الاِثْنَانِ يَرْكُضَانِ مَعاً. فَسَبَقَ التِّلْمِيذُ الآخَرُ بُطْرُسَ وَجَاءَ أَوَّلاً إِلَى الْقَبْرِ وَانْحَنَى فَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَلَكِنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ وَدَخَلَ الْقَبْرَ وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَة ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ وَدَخَلَ الْقَبْرَ وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَالْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ لَيْسَ مَوْضُوعاً مَعَ الأَكْفَانِ بَلْ مَلْفُوفاً فِي مَوْضِعٍ وَحْدَهُ فَحِينَئِذٍ دَخَلَ أَيْضاً التِّلْمِيذُ الآخَرُ الَّذِي جَاءَ أَوَّلاً إِلَى الْقَبْرِ وَرَأَى فَآمَنَ لأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ فَمَضَى التِّلْمِيذَانِ أَيْضاً إِلَى مَوْضِعِهِمَا أَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ وَاقِفَةً عِنْدَ الْقَبْرِ خَارِجاً تَبْكِي. وَفِيمَا هِيَ تَبْكِي انْحَنَتْ إِلَى الْقَبْرِ فَنَظَرَتْ ملاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِداً عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ حَيْثُ كَانَ جَسَدُ يَسُوعَ مَوْضُوعاً. فَقَالاَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟» قَالَتْ لَهُمَا: «إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ». وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا الْتَفَتَتْ إِلَى الْوَرَاءِ فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفاً وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ. قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟» فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ الْبُسْتَانِيُّ فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَأَنَا آخُذُهُ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ!» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي» الَّذِي تَفْسِيرُهُ يَا مُعَلِّمُ. قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ». فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التّلاَمِيذَ أَنَّهَا رَأَتِ الرَّبَّ وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا هَذَا. وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهَذَا وَقَفَ يَسُوعُ نَفْسُهُ فِي وَسَطِهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!» فَجَزِعُوا وَخَافُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحاً. فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ؟ ُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ. جُسُّونِي وَانْظُرُوا فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي». وَحِينَ قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. وَبَيْنَمَا هُمْ غَيْرُ مُصَدِّقِين مِنَ الْفَرَحِ وَمُتَعَجِّبُونَ قَالَ لَهُمْ: «أَعِنْدَكُمْ هَهُنَا طَعَامٌ؟» فَنَاوَلُوهُ جُزْءاً مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ وَشَيْئاً مِنْ شَهْدِ عَسَلٍ. فَأَخَذَ وَأَكَلَ قُدَّامَهُمْ.

وعند التفكير فى هذا الكلام نجد بأن الأكفان والمنديل موجودان وهذا معناه بأنهم سرقوا الجسد عاريا بينما المسيح ظهر لمريم المجدلية وهو يلبس ثياب بستانى ولم يقل لها بأنه قام بل قال بأنه لم يصعد بعد وهذا يوضح بأنه كان مختفيا عندما طارده اليهود والرومان لقتله وأنه ظهر لها بمفردها متخفيا بينما لو كان قد قام كما يدعى المسيحيون لشاهده الحراس وأعلنوا هذه المعجزة للناس وشاهده اليهود ولو شاهدوه لأمنوا به. والواضح بأنهم قد سرقوا الجثمان عاريا بعد يوم واحد فقط من دفنه وتركوا الأكفان وأن مريم المجدلية بعد يوم واحد رأت الأكفان فارغة ورأت المسيح بجوارها متخفيا فى ثياب بستانى وهذا يوضح بأن المسيح لم يمت حتى يقوم لأنه مازال حيا بعظمه ولحمه كما أنه يأكل أمامهم.

والسؤال هل سماع صوت شخص قد مات ورؤيته تُقابل بمثل هذا التصرف الهادىء؟ " لقد كانت مريم تعرف أنه حي ولذلك فإنها لم ترتعب لسماع صوته ورؤيته بل اندفعت لتحضنه ولكنه منعها أن تلمسه والأرجح أنه فعل هذا خشية أن تضغط على أماكن الضرب فيشعر بالألم وأخبرها أنه لم يصعد إلى الله سبحانه وتعالى أي أنه لم يمت أما الرجال فقد "جزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحاً" كما في إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 37 وذلك لأنهم خذلوه وهربوا ثم سمعوا أنه مات فخافوا أما مريم فقد عرفت أنه حي فلم تخف وكان ظهور المسيح عليه السلام لها متخفياً في زي بستاني لهو دليل على أنه كان يخشى أن يعرف اليهود أنه حي فلو كان قد مات وقام فإنه دليل على صدقه كما أنه كان يعرف أنه لن يموت مرة أخرى كما في رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 6 : 9 فلِم الخوف إذن؟ كما أن ملابسه وُزعت على الجنود كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 19: 23 فمن أين أتى بملابس البستاني ؟ ألا يدل ذلك على أن هناك من كان يساعده؟ وقد ظهر أيضاً متخفياً في إنجيل لوقا الإصحاح 24: 31 واختفى لحظة انكشاف أمره إن عدم تصديق أصدقائه دليل على أنه حي فقد اعتادوا على رؤية الأرواح كما في إنجيل مرقس الإصحاح 5: 13 وغيره. أما دخوله عليهم والأبواب مقفلة كما زعم إنجيل يوحنا الإصحاح 20: 19 فقد حذفه لوقا من إنجيله الإصحاح 24: 36 فهو كما قال في الإصحاح 1: 3 قد تتبع كل شيء بتدقيق، إن الجملة تعني أن المسيح عليه السلام كان يقابل تلاميذه خلف أبواب مغلقة أي سراً خوفاً من اليهود إنجيل متى الإصحاح 28: 1 - 6 إن ملاك الرب نزل من السماء ودحرج الحجر بحضور مريم المجدلية ومريم الأخرى ثم قال لهما أن يسوع قد قام أي أنه قام قبل دحرجة الحجر فلم دحرجة الحجر إذن ؟ إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 4 "ورأين أن الحجر قد دحرج " وكذلك في إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 2 هل من تغلب على الموت يعجز عن اختراق الحجارة والأكفان؟ إن هذا دليل على أنه جسم بشري فالجسم الروحي لا تمنعه الحواجز كما فى إنجيل لوقا الإصحاح 24: 39 "جسوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" أي أنه لم يمت وكما فى إنجيل مرقس الإصحاح 16: 11" فلما سمع أولئك أنه حي" أي أنه لم يمت فلو أن المسيح هو الذى صلب وهذا رأى بولس فالإهانة كانت للمسيح والتعذيب والركل كانت للمسيح ومن غير المقبول إهانة رسول كريم وانتقاص من قدرة الله بعدم حمايته وأن يقتل وأنه بعد ذلك حسب نظرية بولس قيامة المسيح حيث استند بولس على قيامته مبررا لتأليه المسيح وبالتالى عبادته ولو كان هذا قد حدث لأظهر المسيح نفسه لليهود كبرهان على صحة رسالته وهذا لم يحدث.

كما ان أنجيل برنابا أكد بأن يهوذا هو الذى صلب ويؤيد ذلك قول المسيح ليهوذا عندما وشى به بأنه من الخير له أنه لم يولد لأنه نال الإهانة والعذاب وقتل وكان الغرض من القتل هو إثبات تلبس اليهود بارتكاب الجريمة ليحاسبوا فى النهاية كما قال المسيح "فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي فِي التَّجْدِيدِ مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيّاً تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاِثْنَيْ عَشَر"َ بينما عرفت عائلة المسيح وتلاميذه الحقيقة بأنه لم يصلب فآمن به إخوته بعد أن كانوا لا يؤمنون به أثناء دعوته عندما أخفى نفسه وظهر لعائلته ولتلاميذه فقط و قد ذكر تلاميذ المسيح بأنه لم يصلب لأنهم هم الذين رأوا المسيح بعد موضوع الصلب عندما أظهر نفسه لهم و كما جاء فى انجيل التوحيد "برنابا" بالفصل السادس عشر بعد المائتين ودخل يهوذا بعنف الي الغرفة التي أصعد منها يسوع وكان التلاميذ كلهم نياما فأتي الله بأمر عجيب فتغير يهوذا في النطق وفي الوجه فصار شبها بيسوع حتي أننا اعتقدنا أنه يسوع اما هو فبعد أن أيقظنا أخذ يفتش لينظر أين كان المعلم لذلك يعجبنا وأجبنا أنت يا سيد هو معلمنا أنسيتنا الآن؟ أما هو فقال متبسما: هل أنتم أغبياء حتي لا تعرفون يهوذا الأسخريوطي: وبينما كان يقول هذا دخلت الجنود وألقوا أيديهم علي يهوذا لأنه كان شبيها بيسوع من كل وجهه أما نحن فلما سمعنا قول يهوذا ورأينا جمهور الجنود هربنا كالمجانين ويوحنا الذي كان ملتفا بملحفه من الكتان استيقظ وهرب ولما أمسكوا جمدي بملحفة الكتان ترك ملحفه الكتان وهرب عريانا لأن الله سمع دعاء يسوع وخلص الأحدي عشر من الشر.

وفى الفصل السابع عشر بعد المائتين من نفس الإنجيل يقول برنابا فأخذ الجنود يهوذا وأوثقوه ساخرون منه لأنه أنكر وهو صادق أنه هو يسوع فقال الجنود مستهزئين به: يا سيدي لا تخف لأننا قد أتينا لنجعلك ملكا علي اسرائيل وإنما أوثقناك لأننا نعلم أنك ترفض المملكة أجاب يهوذا: لعلكم جننتم أنكم أتيتم بسلاح ومصابيح لتأخذوا يسوع الناصري كأنه لص أفتوثقونني أنا الذي أرشدتكم لتجعلوني ملكا حينئذ خان الجنود صبرهم وشرعوا يمتهنون يهوذا بضربات ورفسات وقادوه بحنق الي أورشليم وتبع يوحنا وبطرس الجنود عن بعد وأكد للذي يكتب أنهما شاهدا كل التحري الذي تحراه بشأن يهوذا رئيس الكهنة ومجلس الفريسيين الذين اجتمعوا ليقتلوا يسوع فتكلم من ثم يهوذا كلمات جنون كثيرة حتي أن كل واحد أغرب في الضحك معتقدا أنه بالحقيقة يسوع وأنه يتظاهر بالجنون خوفا من الموت لذلك عصب الكتبة عينيه بعصابة وقالوا له مستهزئين: يا يسوع نبي الناصريين (فأنهم هكذا كانوا يدعون المؤمنين بيسوع) قل لنا من ضربك؟ ولطموه وبصقوا في وجهه ولما أصبح الصباح ألتئم المجلس الكبير للكتبة وشيوخ الشعب وطلب رئيس الكهنة مع الفريسيين شاهد زور علي يهوذا معتقدين أنه يسوع فلم يجدوا مطلبهم ولماذا أقول أن رؤساء الكهنة اعتقدوا أن يهوذا يسوع؟ بل أن التلاميذ كلهم مع الذي يكتب اعتقدوا ذلك بل أكثر من ذلك أن أم يسوع العذراء المسكينة مع أقاربه وأصدقائه اعتقدوا ذلك حتي أن حزن كل واحد كان يفوق التصديق لعمر الله أن الذي يكتب نسي كل ما قاله يسوع: من أنه يرفع من العالم وأن شخصا آخر سيعذب باسمه وأنه لا يموت الا وشك نهاية العالم لذلك ذهب (الذي يكتب) مع أم يسوع ومع يوحنا الي الصليب فأمر رئيس الكهنة أن يؤتي بيسوع موثقا أمامه وسأله عن تلاميذه وعن تعليمه فلم يجب يهوذا بشيء في الموضوع كأنه جن حينئذ استحلفه رئيس الكهنة بإله إسرائيل الحي أن يقول له الحق أجاب يهوذا: لقد قلت لكم أني يهوذا الاسخريوطي الذي وعد أن يسلم الي أيديكم يسوع الناصري أما أنتم فلا أدري بأي حيلة قد جننتم لأنكم تريدون بكل وسيلة أن أكون أنا يسوع أجاب رئيس الكهنة: أيها الضال المضل لقد ضللت كل إسرائيل بتعليمك وآياتك الكاذبة مبتدءا من الجليل حتي أورشليم هنا أفيخيل لك الآن أن تنجوا من العقاب الذي تستحقه والذي أنت أهل له بالتظاهر بالجنون؟ لعمر الله إنك لا تنجوا منه وبعد أن قال هذا أمر خدمه أن يوسعوه لطما ورفسا لكي يعود عقله الي رأسه ولقد أصابه من الاستهزاء علي يد خدم رئيس الكهنة ما يفوق التصديق لأنهم اخترعوا أساليب جديدة بغيرة ليفكهوا المجلس فألبسوه لباس مشعوذ وأوسعوه ضربا بأيدهم وأرجلهم حتي أن الكنعانيين أنفسهم لو رأوا ذلك المنظر لتحننوا عليه ولكن قست قلوب رؤساء الكهنة والفريسيين وشيوخ الشعب علي يسوع إلي حد سروا معه أن يروه معاملا هذه المعاملة معتقدين أن يهوذا هو بالحقيقة يسوع ثم قادوه بعد ذلك موثقا الي الوالي الذي كان يحب يسوع سرا ولما كان يظن أن يهوذا هو يسوع أدخله غرفته وكلمه سائلا إياه لأي سبب قد سلمه رؤساء الكهنة والشعب الي يديه أجاب يهوذا: لو قلت لك الحق لما صدقتني لأنك قد تكون مخدوعا كما خدع الكهنة والفريسيين أجاب الوالي (ظنا أنه أراد أن يتكلم عن الشريعة): ألا تعلم أني لست يهوديا؟ ولكن الكهنة وشيوخ الشعب قد سلموك بيدي فقل لنا الحق لكي أفعل ما هو عدل لأن لي سلطانا أن أطلقك وأن أمر بقتلك أجاب يهوذا صدقني يا سيد أنك اذا أمرت بقتلي ترتكب ظلما كبيرا لأنك تقتل بريئا لأني أنا يهوذا الأسخريوطي لا يسوع الذي هو ساحر فحولني هكذا بسحره فلما سمع الوالي هذا تعجب  كثيرا حتي أنه طلب أن يطلق سراحه لذلك خرج الوالي وكان متبسما: من جهة واحدة علي الأقل لا يستحق هذا الانسان الموت بل الشفقة ثم قال الوالي: ان هذا الإنسان يقول أنه ليس يسوع بل يهوذا الذي قاد الجنود ليأخذوا يسوع ويقول أن يسوع الجليلي قد حوله هكذا بسحره فإذا كان هذا صدقا يكون قتله ظلما كبيرا لأنه يكون بريئا ولكن إذا كان هو يسوع وينكر أنه هو فمن المؤكد أنه قد فقد عقله ويكون من الظلم قتل مجنون حينئذ صرخ رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب مع الكتبة والفريسيين بصخب قائلين: أنه يسوع الناصري فإننا نعرفه لأنه لو لم يكن هو المجرم لما سلمناه ليديك وليس هو بمجنون بل بالحري خبيث لأنه بحيلته هذه يطلب أن ينجوا من أيدينا وإذا نجا تكون الفتنة التي يثيرها شرا من الأولي أما يبلاطس (وهو اسم الوالي) فلكي يتخلص من هذه الدعوى قال أنه جليلي هيرودس هو ملك الجليل فليس من حقي الحكم في هذه الدعوى فخذوه الي هيرودس فأعادوا يهوذا الي هيرودس الذي طالما تمني أن يذهب يسوع الي بيته ولكن يسوع لم يرد قط أن يذهب الي بيته لأن هيرودس كان من الأمم وعبدة الآلهة الباطلة الكاذبة عائش بحسب عوائد الأمم النجسة فلما قيد يهوذا الي هناك سأله هيرودس عن أشياء كثيرة لم يحسن يهوذا الإجابة عنها منكرا أنه هو يسوع حينئذ سخر بهم هيرودس مع بلا طه كله وأمر أن يلبس ثوبا أبيض كما يلبس الحمقي ورده الي بيلاطس قائلا له: لا تقصر في اعطاء العدل بيت إسرائيل وكتب هيرودس هذا لأن رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين أعطوه مبلغا كبيرا من النقود فلما علم الوالي من أحد خدم هيرودس أن الأمر هكذا تظاهر بأنه يريد أن يطلق سراح يهوذا طمعا في نيل شيء من النقود فأمر عبيده الذين دفع لهم الكتبة (نقودا) ليقتلوه أن يجلدوه ولكن الله الذي قدر العواقب أبقي يهوذا للصليب ليكابد ذلك الموت الهائل الذي كان أسلم اليه أخر فلم يسمح بموت يهوذا تحت الجلد مع أن الجنود جلدوه بشدة سال معها جسمه ما ولذلك ألبسوه ثوبا قديما من الأرجوان تهكما قائلين: يليق بملكنا الجديد أن يلبس حلة ويتوج فجمعوا شوكا وصنعوا أكليلا شبيها بأكاليل الذهب والحجارة الكريمة التي يضعها الملوك علي رؤؤسهم ووضعوا إكليل الشوك علي رأس يهوذا ووضعوا في يده قصبة كصلح ان وأجلسوه في مكان عال ومر من أمامه الجنود حامين رؤوسهم تهكما مؤديين له السلام كأنه ملك اليهود وبسطوا أيديهم لينالوا الهبات التي اعتاد إعطائها الملوك الجدد فلما لم ينالوا شيئا ضربوا يهوذا قائلين: كيف تكون اذا متوجا أيها الملك اذا كنت لا تهب الجنود والخدم؟ فلما رأي رؤساء الكهنة مع الكتبة والفريسيين أن يهوذا لم يمت من الجلد ولما كانوا يخافون أن يطلق بيلاطس سراحه أعطوا هبة من النقود للوالي فتناولها وأسلم يهوذا للكتبة والفريسيين كأنه مجرم يستحق الموت وحكموا بالصلب علي لصين معه فقادوه الي جبل الجمجمة حيث اعتادوا شنق المجرمين وهناك صلبوه عريانا مبالغة في تحقيره ولم يفعل يهوذا شيئا سوي الصراخ: بالله لماذا تركتني فان المجرم قد نجي أما أنا فأموت ظلما الحق أقول أن صوت يهوذا ووجهه وشخصه بلغت من الشبه بيسوع أن اعتقد تلاميذه والمؤمنين به كافة أنه هو يسوع لذلك خرج بعضهم من تعليم يسوع معتقدين أن يسوع كان نبيا كاذبا وأنه إنما فعل الآيات التي فعلها بصناعة السحر لأن يسوع قال أنه لا يموت الي وشك انقضاء العالم لأنه سيأخذ في ذلك الوقت من العالم فالذين ثبتوا راسخين في تعليم يسوع حاق بهم الحزن إذ رأوا من يموت شبيها بيسوع كل الشبه حتي انهم لم يذكروا ما قاله يسوع وهكذا ذهبوا في صحبة أم يسوع الي جبل الجمجمة ولم يقتصروا علي حضور موت يهوذا باكين علي الدوام بل حصلوا بواسطة نيقوديموس ويوسف الآبار يماثيائي من الوالي علي جسد يهوذا ليدفنوه فأنزلوه من ثم عن الصليب ببكاء لا يصدقه أحد ودفنوه في القبر الجديد ليوسف بعد أن ضمخوه بمئة رطل من الطيوب.

أما القرآن الكريم فقد أظهر الحقيقة وأوضح بأنه شبه لهم وأن الذى صلب ليس المسيح عيسى ابن مريم ولكن ألقى الله سبحانه وتعالى شبه سيدنا عيسى عليه السلام على آخر فألقى القبض عليه من قبل اليهود والرومان وصلبوه (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً) (النساء:157)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر