ابن القيم يسأل فلماذا لا ترد يا شنودة؟

كتبهامحمود خليل ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 13:22 م

ابن القيم يسأل فلماذا لا ترد يا شنودة؟

بقلم: محمود خليل

 كتب الأمام ابن القيم قصيدة حول عبادة المسيحيين لسيدنا عيسى عليه السلام عبارة عن أسئلة ذكية تخاطب العقل ولكن منذ كتب هذه القصيدة وحتى اليوم لم يرد عليه أحد من المسيحيين عباد المسيح وهو من هؤلاء براء فهل نجد من المسيحيين اليوم من لديه الشجاعة ويرد على أسئلة الأمام ابن القيم فأين أنت يا شنودة؟ وأين أنتم يا مسيحيى المهجر؟ وأين أنت يا بندكت؟ أين أنتم يا عباد المسيح؟ أين أنتم ياعباد الصليب؟أين أنت يا زكريا بطرس؟ أين أنتم يا شتامى النبى الكريم؟ أين أنتم أيها الحاقدون على الإسلام والمسلمين؟.. لا أسكت الله لكم صوتا..!!

وهذه هى القصيدة فإقرأوها وتمعنوا فيها لعلكم تعودون إلى الطريق القويم ولعل ألله سبحانه وتعالى يزيل عن عقولكم وقلوبكم غشاوة لن أقول الكفر بل الشرك به فالله سبحانه وتعالى واحد أحد وليس ثلاثة تحاشى الله عما تقولون وتشركون!!..

  أعباد المسيح لنا سؤال نريد جوابه ممن وعاه:
إذا مات الإله بصنع قوم أماتوه فما هذا الإله؟
وهل أرضاه ما نالوه منه فبشراهم إذا نالوا رضاه؟
و إن سخط الذي فعلوه فيه فقوتهم إذا أوهت قواه؟
وهل بقي الوجود بلا إله سميع يستجيب لمن دعاه؟
و هل خلت الطباق السبع لما ثوى تحت التراب و قد علاه؟
و هل خلت العوالم من إله يدبرها و قد سُمّرَتْ يداه؟
و كيف تخلت الأملاك عنه بنصرهم و قد سمعوا بكاه؟
و كيف أطاقت الخشبات حمل إله الحق شد على قفاه؟
و كيف دنا الحديد إليه حتى يخالطه و يلحقه أذاه؟
و كيف تمكنت أيدي عداه و طالت حيث قد صفعوا قفاه؟
و هل عاد المسيح إلى حياة أم المحيي له ربك سواه؟
و يا عجبا لقبر ضم رباً و أعجب منه بطن قد حواه!
أقام هناك تسعاً من شهور لدى الظلمات من حيض غذاه.
و شق الفرج مولوداً صغيراً ضعيفاً فاتحاً للثدى فاه.
و يأكل ثم يشرب ثم يأتي بلازم ذاك هل هذا إله؟
تعالى الله عن إفك النصارى سيسأل كلهم عما افتراه.

أعباد الصليب لأي معنى يعظم أو يقبح من رماه؟
و هل تقضى العقول بغير كسر و إحراق له و لمن بغاه؟
إذا ركب الإله عليه كرهاً و قد شدت لتسمير يداه.

فذاك المركب الملعون حقا فدسه لا تبسه إذ تراه.
يهان. عليه رب الخلق طَرا و تعبده! فإنك من عداه.
فإن عظمته من أجل أن قد حوى رب العباد و قد علاه.
و قد فقد الصليب فإن رأينا له شكلا تذكرنا سناه!
فهلا للقبور سجدت طرا لضم القبر ربك في حشاه!
فيا عبد المسيح أفق فهذا بدايته وهذا منتهاه
.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شنوديات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر