هل هناك عاقل يقول أن المسيح إله (9)

كتبهامحمود خليل ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 19:17 م

هل هناك عاقل يقول أن المسيح إله (9)

لماذا يرهب المسيحيون كل من يفند عقيدة التثليث ويقول أن المسيح بشر رسول ؟

عشرة أسئلة للمسيحيين فشلوا فى الإجابة عنها!!

بقلم: محمود خليل

 

لم يكن الشك فى عقيدة التثليث التى يؤمن بها المسيحيون وأيضا إيمانهم بأن عيسى عليه السلام هو الله –تعالى الله سبحانه وتعالى عما يقولون- أو إنه ابن الله –حاشا لله سبحانه وتعالى أن يكون له ولد- وليد اليوم ولكنه من قديم الزمن ومن يوم بدأ المسيحيون تأليه عيسى عليه السلام والقول بالتثليث.

وكان أول من عرض لهذا الأمر هو أريوس السكندري, حيث أعلن أنه (إذا كان الابن من نسل الأب فلا بد أن تكون ولادته قد حدثت فى زمن, وعلى هذا لا يمكن أن يكون الابن متفقاً مع وجود الأب فى الزمن, كما أنه إذا كان المسيح قد خلق فلا بد أن يكون خلقه من لا شئ أي من غير مادة الأب, لأن المسيح والأب ليسا من مادة واحدة, وقد ولد الروح القدس من الكلمة, وهو أقل ألوهية من الكلمة نفسها).
لما كان أريوس مؤيداً بعدد كبير من رجال الدين ارتعب الأسقف الكسندر من هذه الآراء, فدعا مجلس الأساقفة المصريين إلى الاجتماع فى الإسكندرية, وأقنع أعضاءه بتجريد أريوس وأتباعه, وأبلغ الإجراءات التي اتخذها المجلس إلى سائر الأساقفة, لكن الجدل ظل قائماً بين المؤيدين والمعارضين, مما دعا الملك قسطنطين إلى دعوة أول مجلس عام للكنيسة لوضع حد لهذا الخلاف التي اشتعلت نيرانها فى بلاد الشرق اليوناني, فانعقد سنة 325م مجمع الثلاثمائة والثمانية عشر – فى نيقيا- يصحبهم حشد كبير من رجال الدين الأقل درجة, وأصدروا بيانا حاول أن يوازن بين المؤيدين والمعارضين جاء فيه يقول:- (نؤمن بإله واحد, أب ضابط الكل , خلق السماوات والأرض , كل ما يرى وما يرى , وبرب يسوع المسيح, ابن الله الوحيد المولود من الأب, قبل كل الدهور, نور من الله, إله حق من إله حق, مولود غير مخلوق, مساوً الأب فى الجوهر, الذي به كان كل شيء, الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من روح القدس ومن مريم العذراء وتأنس وصلب على عهد بيلاطس النبطي, وتألم وقبر, وقام فى اليوم الثالث كما فى الكتب, وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الأب وأيضا فسيأتي بمجده ليدين الأحياء والأموات, الذي لا فناء للملكة, وبروح القدس الرب المحى, المنبثق من الأب, مع الأب والابن, مسجود له وبمجد الناطق فى الأنبياء, وأعتقد بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسوليه, واعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا, وإرجاء قيامة الموتى, وحياة الدهر الآتي, آمين )
وتم الحكم على أريوس ومؤيديه باللعنة والحرمان, ونفاهم قسطنطين من البلاد, وصدر مرسوم إمبراطوري بإحراق كتب أريوس جميعاً وصار إخفاء أي كتاب منها جريمة يعاقب عليها بالإعدام.
ومما لا شك فيه أن القول بالأزلية أو الألوهية يثير أكثر من سؤال ليتنا نسمع إجابة من المسيحيين الذين يقولون بهذا الرأى:
كيف يعيش الله فى رحم امرأة؟

هل تصبح مريم زوجاً للإله فى هذه الحالة أم أما له؟
كيف تصبح مريم زوجاً للإله وهى على ذمة يوسف النجار حسب ادعاء المسيحيين؟
ألا يفتح الطريق بهذا القول لليهود فيصفونه علي السلام بإنه ابن زنا وهذا ما حدث بالفعل؟!
إذا كانت مريم ابنة عمران أما لله فهل تغذى جسد الله من دمها أم كيف تغذى وهو داخل رحمها؟
ألا تصبح مريم أم الرب آلهة هي الأخرى, مع أنها ابنة عمران؟
حين كان الرب جنيناً فى رحم مريم ابنة عمران, هل فقد الرب شيئاً من صفات الألوهية؟
هل كان الرب يدير الكون من داخل الرحم, أم كان فى إجازة, والكون يسير بقوة القصور الذاتي؟
حين ولد الرب وباشر حياة الناسوت هل كان يباشر حياة اللاهوت فى ذات الوقت؟

إذا كان الأب والابن وروح القدس واحد….!!! هل أستطيع أن أقول:" الابن وروح القدس والأب"؟؟؟ او أقول "روح القدس والأب والابن"…؟؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نقض المسيحية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر