اتركوا بندكت يفرح كالكلب الذى وجد عظمة نتنة فأخذها وظل يتباهى بها بين الكلاب!!

كتبهامحمود خليل ، في 26 مارس 2008 الساعة: 00:50 ص

اتركوا بندكت يفرح كالكلب الذى وجد عظمة نتنة فأخذها وظل يتباهى بها بين الكلاب!!

بقلم: محمود خليل

يظن بندكت كبير الفاتيكان ومعه الغوغاء فى العالم الغربى والعربى والشرقى من المسيحيين أنه بتعميده للمصرى المدعو مجدى علام والذى يدعى أنه صحفى قد حقق نصرا كبيرا على المسلمين وأن جهود الفاتيكان حملت وتمخضت وأنجبت ولكن وبدلا من أن تلد فيلا أو جملا أو حتى حمارا فقد تمخضت وأنجبت فأرا بل صرصارا!!

فمن هو هذا المجدى حتى يقيم له الفاتيكان الأفراح والليالى الملاح بعد نجاحهم فى تنصيره؟!!.. أنه ليس أستاذا ولا عالما ولا سفيرا ولا شيخا كبيرا مثل علماء اللاهوت أو علماء الطبيعة أو المؤرخين أو القساوسة أو السفراء أو الممثلين المشهورين.. إلخ والذين أشهروا إسلامهم دون جهد من المسلمين ودون السعى لإسلامهم ودون إنفاق سنت واحد لإدخالهم فى الإسلام بل كان الجهد الأكبر والوحيد هو لله وحده سبحانه وتعالى ولشريعته الإسلامية ولكتابه الحق ولأسوته الحسنة نبى الإسلام سيدنا محمد عليه السلام حيث رأى كل من أسلم من علماء الغرب أو قساوسة الشرق أن الإسلام هو دين الحق وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو نبى الرحمة ومع ذلك لم يقم المسلمون الليالى الملاح والنشرات الإعلامية بعد إسلامهم لأن المسلمين يرون أن إسلام أى فرد أمر طبيعى وهو ليس مكسبا للإسلام بل هو عودة إلى دين الحق وهو فائدة تعود على من يسلم فقط والفائدة لن تعود على المسلمين أو على دينهم أو على رسولهم بل أن إسلام هؤلاء يؤكد على أن الله أنجاهم من الشرك والظلام الذى كانوا يعيشون فيه إلى نور العدل والمساواة والحق فالمكسب هنا يعود إلى الفرد الذى يعتنق الإسلام بينما يعود النفع فى الجانب الآخر على المنظمات والجمعيات والكنائس الى تمارس التنصير بسيل من الأموال والهبات والمميزات!!.. ولن نعدد أسماء من أسلموا من المشاهير فى الغرب والشرق ولكننا نسأل كم دفعتم لتنصير شخص مثل المدعو مجدى علام ولشخص مثل محمد حجازى؟!!

إن الإسلام دين جاذب وليس طاردا كالأديان والمعتقدات الأخرى مثل المسيحية وغيرها يتم جذب اتباعها بالمال والجنس والمناصب؟!!.. فلم يعرف فى يوم من الأيام أن أحدا دفع مالا أو أغرى أحدا بالجنس أو المنصب أو هدد أحدا ليعتنق الإسلام.. أما المعتقدات الأخرى ومنها المسيحية فهى تبذل المال وتغرى الآخرين بالجنس والمنصب والثروة ليدخلوا فيها وهم لذلك يطرقون الأبواب وقد تصل الأمور إلى حد الخطف خاصة للنساء والأطفال وإجبارهم على التنصير واستخدام المعونات الغذائية والتمريض فى مساومة المحتاجين للغذاء أو الدواء على دينهم وهو أسلوب رخيص يدل على الدناءة وإكراه الآخر على دين يكرهه!!.. والدليل ما يتم فى العراق والصومال والسودان وأفغانستان وأفريقيا على يد البعثات التنصيرية التى تتخذ من رداء منظمات الأغاثة غطاء لعملياتها القذرة فى حق الإنسانية.

 أما الذين يعتنقون الإسلام فأنهم يأتون إلى المسجد أو إلى شيخ مسلم أو أى فرد مسلم عادى ليعاونه على إشهار إسلامه وكيفية أداء الصلوات وتلاوة وحفظ القرآن الكريم وأداء الفروض الإسلامية ودون أن يدفع له المسلم شيئا أو يغريه بأخته أو ابنته أو زوجته أو أى أمرأة أخرى ليمارس معها الجنس ليجذبه إلى الإسلام مثلما يفعل الآخرون!!..

إذا فالفرح الكبير الذى أقامه الفاتيكان يدل على مدى فشله فى تبذيره للأموال التى ينفقها من أموال دافعى الضرائب فى أوروبا وأمريكا فى سبيل تنصير المسلمين وكان من الأجدى انفاق هذه الأموال فى سد جوع الملايين الجوعى فى قارات العالم الخمس أو تنصير الكفرة أو اليهود فهؤلاء أحق بإنفاق هذه الأموال عليهم أما عمل بروباجندا فارغة على تنصير نكرة من النكرات كان عبئا على الإسلام وكان مسلما اسما فقط فهذا هو الإفلاس بعينه ونحمد الله سبحانه أن خلص الإسلام منه وندعو الله سبحانه وتعالى أن يخلصنا من أمثاله بل ندعوكم أن تخلصونا منهم وبسرعة!! وإذا كنتم تريدون أسماء هؤلاء فنحن على استعداد أن نعطيكم أسماء من يحملون الإسلام أسما فقط ولديهم رغبة فى المال والجنس والمنصب بس ياريت ماتشتكوش بعد كده أو إذا تضايقتم منهم أو كثرت طلباتهم فاسجنوهم أو أقتلوهم.. الخ فأنتم لن تعدموا طريقة للتخلص منهم.. ومرة أخرى هنيئا لكم بعلام وحجازى!!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التنصير والمتنصرين والمنصرين | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر