شكر وتقدير وتحذير لكل مريم عرفت طريق الحق
كتبهامحمود خليل ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 03:05 ص
شكر وتقدير وتحذير لكل مريم عرفت طريق الحق
بقلم: محمود خليل
منذ صدرت مدونة ابن مصر وقد وضعنا لها خطا لا نحيد عنه ألا وهو الدفاع عن ثوابت الأمة المصرية والأمة العربية والأمة الإسلامية ضد أى شخص تسول له نفسه الانتقاص من أى منها أو الهجوم عليها بلا مبرر وبلا دراية بل لمجرد الهجوم لتحطيم قدراتنا وتهوين شأننا وزعزعة إيماننا بديننا وبرسولنا وبأوطاننا وبث روح الانهزامية بيننا كمقدمة لتنصيرنا أو على الأقل أن نصبح "بين بين" أو مقدمة لإعادة احتلالنا عسكريا بعد أن أصبح الجميع محتلا بشكل ما وبدرجات متفاوتة ثقافيا واقتصاديا ومعنويا بل وعسكريا أيضا.. كما التزمنا بشعار المدونة "بحثا عن الحقيقة.. وتصحيحا للمفاهيم" ومن هذا المنطلق اخذنا على عاتقنا الدعوة بالحسنى وبالكلمة الطيبة لديننا الإسلامى الحنيف ورد سهام المشككين وتوضيح الحقائق عن معتقدات الآخر بأسلوب علمى بسيط بعيدا عن الأساليب المتدنية التى تهاجم الإسلام بشكل فج ووقح حتى أنها تأتى بنتائج عكسية دائما فمن خلال الحملات المسيئة للإسلام فى الغرب تعرف الغربيون على الدين الإسلامى وأسلم كثير منهم حتى أن الفاتيكان و كبيره نزل الميدان بنفسه دفاعا عن معتقداته التى يعلم أنها باطلة خوفا من سيطرة الدين الإسلامى على أوروبا بعد المد الكبير الذى احرزه بفضل الله سبحانه وتعالى أولا وأخيرا ثم بفضل الحملات المضللة للإعلام الغربى ضده ثم يأتى بعد ذلك وفى مرتبة متأخرة جهود المسلمين ودعوتهم إلى دينهم؟!!.. وكذلك الحال كان فى مصر خاصة والبلدان العربية الأخرى بصفة عامة فرغم عمليات التنصير الشرسة التى تتم فإن نجاحها مازال محدودا جدا ولا يرتد عن الإسلام إلا من كان فى حالة اقتصادية صعبة جدا ويتم إغراؤه بشكل ما وتحت ضغوط عنيفة وفى بعض الحالات اجباره على الردة عن الإسلام حسب ما تفضلن به بعض الأخوات المسيحيات اللاتى يكتمن إيمانهن وكشفن عن الأساليب الدنيئة لمحاولة التأثير على المسلمين البسطاء الذين قد لا يعلمون من الإسلام سوى اسمه ولا يعلمون من هو المسيح وما هى المسيحية!!.. بل والأغرب من ذلك أن بعض ممن نجح القساوسة فى التأثير عليه هرب بعد أن حصل على مراده سواء كان ماديا أو شيء آخر!!..
ونحن نتوجه إلى كل مريم –اسم استخدمناه للدلالة على المسيحية التى اعتنقت الإسلام سرا حتى لانكشف على أسمائهن فينلن ما نالته أختهنن وفاء قسطنطين أو غيرها كثيرات لم نعلم عنهن شيئا فمن واجبنا كمسلمين الحفاظ على أخواتنا المسلمات الجدد ولا يهمنا إن اشهرنا إسلامهن أم لا فالأهم هو الحفاظ على حياتهن من شر الكنيسة وأهاليهن وكذلك فالمهم هو عودتهن إلى الدين الحق دين الفطرة السليمة دين خاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إمام الأنبياء وخاتمهم الذى صلى خلفه جميع الأنبياء من سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى سيدنا عيسى عليه السلام فى شهادة منهم بإنه خاتم الأنبياء ولا نبى بعده ودعوة لأيمان جميع البشر به.
وعلى هذا الأساس نقول لكل مريم اتصلت بنا بعد نشر سلسلة مقالات هل هناك عاقل يقول إن المسيح إله؟.. كونى على عهدك مع الله سبحانه وتعالى فإذا كان بأمكانك الدعوة للإسلام بين أقرانك ومعارفك سرا وبدون أن ينالك أذى أو يشك فيك أحد فأفعلى وألا فأجعلى إسلامك بينك وبين المولى عز وجل.
ثانيا: تقدمت الوسائل التكنولوجية فى عصرنا فيمكنك تحميل القرآن الكريم كله على تليفونك المحمول وسماعه من خلال سماعات الأذن أو سماعه وقراءته عبر الإنترنت فهناك مواقع كثيرة تنشر القرآن الكريم كتلاوة مسموعة أو تضعه على ملفات وورد.
ثالثا: اعملى دائما على ألا تطيعى من يطلب منك ارتداء ملابس مكشوفة أو لاصقة وبررى ذلك بعد قدرتك على الحركة أو خجلك.. الخ ودعى من يفعل ذلك لإغراء شباب المسلمين لله سبحانه وتعالى لعله يهديه وأعلمى أن الحجاب فرض ليس على المسلمة فقط بل على اليهودية والمسيحية أيضا وسوف نناقش هذا الأمر فى مقال قادم بإذن الله.
رابعا: يمكنك تعلم الصلاة وفروض الإسلام بل والصيام من خلال أخواتك المسلمات فى المدرسة أو الجامعة فسوف يرحبن بك كثيرا أو يمكنك ذلك من خلال الإنترنت فهناك مواقع وبرامج تعنى بذلك كما يمكنك الصلاة حينما تكونين خارج البيت فى المدرسة أو الجامعة أو العمل أم فى المنزل فكونى حذرة ولا تصلى ألا بعد نوم جميع من بالمنزل ويستحسن أن يتم غلق الباب أثناء صلاتك أو عندما لا يكون أحد بالمنزل وأن لم تتوافر أو تتهيأ لك هذه الظروف يمكنك الصلاة بعنيك وأعانك الله سبحانه وتعالى على ذلك.
خامسا: أما بخصوص الصوم فهو ينقسم إلى نوعين الصوم المسيحى وصوم رمضان أما صوم رمضان فيمكنك تمثيل أنك تتناولين الطعام أو تبرير عدم تناولك للطعام مع الأسرة بالغثيان أو شىء لآخر ولكن حذار من تكرار ذلك فى أيام متتالية فى رمضان منعا للشك ويمكنك قضاء ما فاتك فى أى يوم من أيام السنة.. أما الصيام المسيحى فصومى معهم أو اقنعى الأسرة بصيامك ولكن ابتعدى عن كل المحرمات التى نهى عنها الإسلام مثل لحوم الخنزير التى نهت عنها المسيحية أيضا ولكن البعض لا يعلم ذلك والكنيسة وعلى رأسها الأنبا شنودة أكدت ضرر لحوم الخنزير.
سادسا: بخصوص الزواج فلا يمكنك الزواج من مسيحى طالما نطقتى بالشهادتين وهى مسألة نعترف بأنها عويصة ولكن يمكن حلها بالامتناع على الزواج ورفض كل مسيحى يتقدم للزواج بك حتى يجعل الله سبحانه وتعالى مخرجا لك.
سابعا: لا ندرى سببا لإقدام الكنيسة على معاقبة كل من يترك المسيحية إلى الإسلام دين الحق وقد سمعنا عن مطاردات قاسية لمسيحيين أسلموا وصل إلى التهديد بالقتل بل والقتل أحيانا حتى أن أحد الزملاء أسلم وسافر إلى دولة عربية ليعيش هناك بعد التهديدات التى تلقاها من الكنيسة ومن أهله ولولا تدخل عالى المستوى لكان فى عداد المفقودين؟!!.. ولهذا نقول لك أنت ومن أسلمن اكتمن إيمانكن وإسلامكن حتى يجعل الله جل فى علاه مخرجا لأزمتكن.
وفى الختام نتمنى أن يحسن إسلامكن وتكونن داعيات فضليات لهذا الدين الذى كرم بنى آدم واعترف بجميع الأنبياء لأنهم شجرة واحدة كما كرم سيدنا عيسى وسيدتنا مريم عليهما السلام بما لم يكرمهما به العهد القديم أو الجديد بل على العكس ذمهما القديم والجديد وقالا عنهما قولا لا يصح أن يقال عن نبى أو عن أم نبى وقد دافع عنهما القرآن الكريم دفاعا مستحقا ووافيا وشاملا.
شكر وتقدير وتحذير لكل مريم عرفت طريق الحق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نقض المسيحية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























