اقتلوهم فالقتل هو الحل!

كتبهامحمود خليل ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 23:28 م

اقتلوهم فالقتل هو الحل!

بقلم: محمود خليل

عادت من جديد الرسوم الكاريكاتورية للتهجم على شخص نبينا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى الصحف الغربية بعد مرور حوالى عام على الرسوم المسيئة التى نشرت فى ذات الصحف وكانت سببا فى تظاهرات وغضبة شديدة فى الشارع الإسلامى ولكنها سرعان ما خمدت ثم فوجئنا بتصريحات كبير الفاتيكان المدعو بندكت السادس عشر ضد النبى الكريم والدين الإسلامى وبعدها تصريحات متناثرة من هنا وهناك منها من يصف الإسلام بالإرهاب ومن يصف المسلمين بالفاشيين أو الصراصير او من يدعو للتخلص من المسلمين بقتلهم وحرقهم!!

ورغم تحرك الشارع الإسلامى فأن ردود الفعل على تلك الإهانات التى لحقت بنا كمسلمين وبديننا الإسلامى وبرسولنا الحبيب فأنها لم تفت فى عضد المسيحيين فى الغرب خاصة بل إنهم اظهروا التحدى لمشاعر المسلمين مؤكدين أنها حرية التعبير والديمقراطية التى يعيش فيها الصحفى والفنان فى الغرب متناسين أن التهجم على دين الآخر خاصة إذا كان بغير علم وبدون أساس وبأسلوب فج ووقح لا يعد من قبيل حرية التعبير بل يعتبر تهجما على الآخرين وعقيدتهم.

وإذا نظرنا إلى اليهود وكيف أنهم يصفون النبى عيسى عليه السلام وينعتونه بأحط الصفات وكذلك سيدتنا مريم عليها السلام ويسخرون من (العقيدة) المسيحية وكيف ينظر المسيحيين إلى اليهود وكيف يحترمونهم ويخشونهم خشيتهم من الموت لعرفنا أن تخلص اليهود بالقتل ممن ينتقدهم أو لا يوافقهم فى توجهاتهم أيا كانت تلك التوجهات هى التى جعلت اليهود مهابى الجانب من قبل المسيحيين فى الغرب بل ويعملون كل ما فى وسعهم لكسب رضاهم و إلا كان مصيرهم التراب.

فلماذا لا نتعلم من اليهود؟!!.. ونفعل ما فعلوا؟..  فلنقتل كل من يمس بسوء ديننا أو نبينا أو معتقداتنا فهذا جزاء من يحاربوننا فإذا قتل شخص واحد من هؤلاء ستجد الباقين مذعورين كالفئران يخشون على حياتهم لا يتكلمون!.. ودعونا من مسألة المقاطعة أو وصفنا بالإرهاب وخلافه فاستكانتنا هى السبب فى تعدى الآخر علينا واستمراء مهاجمة ديننا وعقيدتنا ونبينا وإلهنا وهذا ليس استهانة بديننا أو عدم قدرة على الرد عليهم ولكن سبق أن تعاملنا معهم بالحسنى ورددنا الرأى بالرأى والحجة بالحجة فما نفع كل ذلك فلابد أن يكون العين بالعين والبادى أظلم و ما نراه فى فلسطين والعراق وأفغانستان و الشيشان وكوسوفو خير دليل على أن هؤلاء الأوغاد لا يعرفون سوى لغة واحدة هى لغة البندقية والقتل والدم.

ولعل من أسباب الهجمات المتتالية لهؤلاء المسيحيين الأوغاد على ديننا وعقيدتنا ورسولنا هو إسلام ما بين 20 إلى 30 من قساوسة الفاتيكان حيث يعقد منذ فترة محاكم تفتيش لهؤلاء القساوسة في محاولة لاكتشاف من أسلم منهم وطرده من الكنيسة!!.. فإذا أسلم قساوسة الفاتيكان وهم قمة رجال المسيحية فى العالم فلابد أن تكون المسيحية قد فشلت فى إقناعهم أنها الدين الحق ورأوا وتأكدوا بعين اليقين أن الإسلام هو الدين الحق دين الفطرة السليمة وأن محمدا نبى الإسلام هو نبى الرحمة المهداة الذى أوحى الله جل فى علاه برسالته الإسلامية السمحاء ودينه الحق.

كانت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية كشفت أن اسم "محمد" هو الأكثر انتشارا بين المواليد في انجلترا وويلز في عام 2006 متخطيا اسم جورج وأوضحت أن مكتب الإحصاء الوطني أكد في أحدث تقاريره أنه خلال 2006 تمت تسمية 4255 طفلا باسم محمد.
كما لا يزال الارتفاع الملحوظ بنمو عدد أبناء الجالية الإسلامية، وخصوصاً في صفوف النمساويين المسلمين يثير “قلق ومخاوف” مختلف الأوساط السياسية والحزبية والدينية وحتى داخل منظمات المجتمع المدني في النمسا.

فقد أكدت "الجمعية النمساوية للتفاهم بين الناس" وهي جمعية أهلية تعنى بالشؤون الاجتماعية والدينية ان الجالية الإسلامية ستصبح بحلول عام 2010، ثاني أكبر طائفة في المجتمع النمساوي بعد الطائفة المسيحية الكاثوليكية التي لا تزال تتصدر المركز الأول، متقدمة بذلك على الطائفة المسيحية الإنجيلية في التعداد السكاني على مستوى النمسا كلها.

ولهذا تعتبر تصريحات كبير الفاتيكان مقدمة لتعبئة الأوروبيين ضد الإسلام، تمهيدا لطردهم من أوروبا خاصة الجيل الثاني والجيل الثالث من المسلمين الذين نشأوا في أوروبا ويحملون جنسياتها ويتعرضون لمضايقات عديدة في السنوات الأخيرة عرضت كثيرا منهم للبطالة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حكمتك يارب | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر