لاهوتيون غربيون يعترفون بتحريف التوراة والإنجيل

كتبهامحمود خليل ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 23:25 م

 لاهوتيون غربيون يعترفون بتحريف التوراة والإنجيل

بقلم: محمود خليل

عرضت عدة قنوات تليفزيونية عالمية ومنها قناة قناة التاريخ أو الدراسات التاريخية The History Channel عددا من الأفلام التى تناقش التوراة والإنجيل وما حدث لهما من تحريف حيث توصل مقدمى هذه البرامج من القساوسة وعلماء اللاهوت إلى أن كلا الكتابين حرفا تحريف شديدا على مر العصور والمفاجأة الأكثر قوة هو أنهم اعترفوا أن موسى عليه السلام لم يكتب التوراة كما لم يكتب عيسى عليه السلام الإنجيل بل إن ما يتم تدواله حاليا ليس إلا بقايا كتابات كتبها مغامرون بعد عهد النبيين بقرون عديدة وادخل عليها اللاحقون كثيرا من التعديلات لتناسب حياتهم والشعوب التى يخاطبونها لزيادة المنتمين إلى تلك العقيدة ولزيادة مبايعات هذا الكتاب الذى أصبح غير مقدس بعد أن تناولته الأيدى بالتحريف بخلاف القرىن الكريم الذى لم يتبدل حرف أو تشيكل حرف من مكانه منذ نزل على النبى محمد صلى الله عليه وزسلم وحتى اليوم فمن المستحيل أن تجد اختلافا فى أى طبعة من الطبعات عن سابقتها أو لاحقتها.

أول هذه الأفلام  تبحث في تحريف الكتاب المقدس و تثبت بما لا يدع مجالا للشك ما ورد بالقرآن الكريم عن تحريف أهل الكتاب لكتبهم التي بين أيديهم وكان عنوان الحلقة "من كتب الكتاب المقدس؟" ? the Bible Who Wrote  يكشف الفيلم من خلال أحد القساوسة الذى ذهب في رحلة إلى الأرض المقدسة أن التوراة لم يكتبها موسى عليه السلام بل شارك في كتابتها أربعة كتاب مجهولين و كان لكل منهم أسلوب مختلف حتى أنهم إختلفوا في إسم الله (إيلوهيم، يهوا،…). و أنه تم تجميعها في كتاب واحد تم بقرار من ملك من ملوك بني إسرائيل وجد فيهم وسيلة لبسط سلطته بعد قرون عديدة من عصر موسى عليه السلام. و يكشف الفيلم أن نفس الشيء حدث مع الأناجيل الأربعة حيث حور كل كاتب منهم قصة يسوع لغرض معين.

ثانى هذه الأفلام كانت بعنوان "ممنوع من الكتاب المقدس" Banned From the Bible
ويستضيف الفيلم العديد من اللاهوتيين و القساوسة الذين يشرحون الأسباب التي أدت إلى رفض الأناجيل التي لا توجد في الكتاب المقدس الحالي. و يروي الفيلم أنه لم يكن هناك كتاب مقدس للمسيحيين بالمعنى الحالي حتى بدايات القرن الرابع حينما جعل قسطنطين النصرانية هي دين الامبراطورية الرومانية و من أعجب ما ذكره الفيلم أن رسائل بولس لم يكن يكتبها لتصبح جزء من الكتاب المقدس و لكنها كانت رسائل خاصة بتنظيم الكنائس و لذلك يوجد بها الكثير من الحوارات التي لم يكن ليذكرها بولس لو عرف أنها ستكون جزءا من كتاب مقدس يعتبره البعض وحي من الله!

ثالث هذه الأفلام كان تحت عنوان "الأناجيل المفقودة" The Lost Gospels و عرضته هيئة الإذاعة البريطانية و يقوم بتقديمه قس في الكنيسة الإنجليزية و يعترف فيه أنه اكتشف أشياء في أثناء الإعداد لهذا الفيلم لم يعرفها من قبل أثناء دراساته ليصبح قسا فخلال الأربعة قرون الميلادية الأولى كان يوجد 20 أنجيل متداول و مئات الرسائل و الكتابات عن يسوع تم إختيار أربع أناجيل منها فقط لأنها توافق الإيمان الذي أرادته السلطة الكنسية و السياسية في ذلك الوقت. و يعترف الفيلم أن شكل الايمان المسيحى كان سيختلف تماما عن شكله الحالي لو تم قبول بعض الأناجيل الأخرى حيث كان من الممكن أن لا يكون هناك عقيدة الفداء و الصلب أساسا!!.. يأخذنا الفيلم في رحلة من مصر إلى الأرض المقدسة إلى الفاتيكان ليكشف حقيقة من كتب و أختار الكتاب المقدس و نكتشف بالفيلم أن كثير من المخطوطات التي تثبت تحريف الكتاب المقدس موجودة بالمتحف القبطي بالقاهرة و يقوم على دراستها لاهوتيين غربيين و لا يعرف عنها نصارى مصر شيئا! بل أن كثيرا من النصارى يستخدمون بعض هذه المخطوطات كدليل على عدم تحريف الكتاب المقدس لجهلهم بمحتواها الذي يثبت التحريف.

رابع تلك الأفلام عرضت بعنوان "من كتب الكتاب المقدس؟" Who Wrote the Bible?

لمدة ساعتين و يبحث عن من كتب الكتاب المقدس و قد عرضته The History Channel و هو يأخذنا في رحلة من وادي قمران إلى القدس و من مصر إلى الفاتيكان ليكشف أن التوراة لم يكتبها موسى عليه السلام و إعتراف حاخامات يهود و علماء لاهوت بذلك و أيضا يكشف حقيقة مخطوطات وادي قمران و المخطوطات الأخرى المكتشفة. و يناقش أيضا كيف وصل الانجيل إلى شكله الحالى بعد صراعات طويلة على قانونية الأناجيل المتداولة حينذاك و جميعها تدعم حقيقة مؤكدة و هي أن الكتاب المقدس محرف.

وفى محاضرة أكاديمية لا غنى عنها خاصة لدارسي الكتاب المقدس تحت عنوان "هل الترجمات الحديثة للكتاب المقدس جديرة بالثقة؟" Are Modern Bible Translations Trustworthy?   ألقتها متخصصة في اللاهوت تقارن الترجمات المختلفة للكتاب المقدس و تثبت أن التحريف ما زال مستمرا حتى يومنا هذا و توضح أن الغرض من التحريف هو إرضاء أكبر عدد من الطوائف و المعتقدات النصرانية لزيادة مبيعات الكتاب المقدس  و الأكثر من ذلك هو أنهم لا يبحثون فقط عن إرضاء الطوائف النصرانية، بل تعدى الأمر إلى محاولة إرضاء عقائد أخرى مثل عبدة الشيطان مثلا  و بالرغم أن الغرض من المحاضرة هو الدفاع عن ترجمة الملك جيمس، إلا أنها تكشف الكثير عن أساليب و أسباب تحريف الكتاب المقدس في العصر الحالي. 

وفى فيلم بعنوان "الجنس في الكتاب المقدس" Sex in the Bible تم عرض القصص و المشاهد الجنسية الموجودة في الكتاب المقدس و قصص الزنا و زنا محارم و الدعارة و الفجور الموصوفة بكل دقة في ذلك الكتاب الذي يدعون أنه مقدس.

ويمكنكم زيارة صفحة محمد الحاج علي على (الفيس بوك) لمشاهدة الأفلام ولمزيد من الكتابات والمحاضرات.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نقض المسيحية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر