شيخنا الشعراوى … وشنودة
كتبهامحمود خليل ، في 10 يناير 2008 الساعة: 19:37 م
شيخنا الشعراوى … وشنودة
بقلم: محمود خليل
يحاول الأنبا شنودة منذ فترة وبعد وفاة الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمة الله عليه أن يثبت لنا أو يوهمنا –لا ندرى- أنه كان على علاقة طيبة بالشيخ الشعراوى وأنهما كانا يتبادلان الهدايا والزيارات وهذا شىء طيب يوضح صحية العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر ولكن –والله أعلى وأعلم- فأننا نشتم من حديث شنودة فى وسائل الإعلام روح السخرية من شيخنا الشعراوى –المعروف بنقده للمسيحية وكان ذلك سبب أزمة له مع التليفزيون منعت على أثرها خواطره التليفزيونية ومازالت حتى اليوم وإن كان هو وخواطره مازالت فى وجداننا إلى اليوم وإلى ماشاء الله لنا أن نحيا على هذه الأرض- على أية حال نعود لشنودة وحديثه مع تامر أمين مذيع برنامج البيت بيتك حيث ذكر شنودة فى معرض حديثه كيف أنه أهدى لشيخنا ديوان شعر كتبه فإذا بالشيخ يحدثه تليفونيا ويسأله عن أخر قصيدة كتبها فيرد شنودة عليه –حسب ما ذكره فى البرنامج- "إن أخر قصيدة لم أكتبها بعد لأننى لم أمت بعد ولكنك تقصد أحدث قصيدة يامولانا" وبدأ يشرح له الفرق بين أخر قصيدة وأحدث قصيدة –وكأن الشيخ الجليل لا يعلم الفرق وهو صاحب الناصية فى اللغة العربية- وذكر شنودة ذلك بشيء من السخرية والاستهزاء التى لا تفوت على اللبيب!!
وهذا هو أسلوب الأنبا دائما, يخلط المواقف بشيء من السخرية وكأنه هو السياسى الفذ وفصيح اللغة الذى لا يبارى والمجامل إلى أبعد حد ومن يستمع إليه فى أحاديثه عن الآخرين خاصة الشخصيات المسلمة من كافة الاتجاهات أو حتى الشخصيات المسيحية المختلفة معه مثل ما ذكره عن ماكس ميشيل أيضا يتأكد من ذلك و لا يسعنا إلا أن نقول له رحماك بنفسك وبالآخرين يا أنبا!!
كما أننا لا ندرى منذ متى كانت تلك العلاقة وتلك المحبة بين شيخنا وشنودة وهو كان من أشد أعداء المسيحيين –حسب اعتقادهم ورأيهم- ومن يقرأ المواقع المسيحية يعرف موقع شيخنا الجليل لديهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شنوديات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























