ايتها المذيعات .. أخلعن حجابكن ؟!

كتبهامحمود خليل ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 05:40 ص

أيتها المذيعات .. أخلعن حجابكن ؟!

بقلم: محمود خليل

 أنتصر القضاء المصرى للمذيعات اللاتى ارتدين الحجاب  واعطاهن حكما بمقتضاه يظهرن على شاشة التليفزيون المصرى الذى يبث برامجه من داخل مصر التى تدين بالدين الإسلامى وينص دستورها فى مادته الثانية على ان دينها الرسمى هو الإسلام وان الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع فى مصر !

وكانت أزمة المذيعات المحجبات قد بدأت عام 1970 بحجاب المذيعة كاريمان حمزه والتى بدأت تقديم برامج غير دورية ذات صفة دينية وتجددت الأزمة عام 2002 عندما ارتدت خمس مذيعات من القناة الخامسة الحجاب فصدر قرار بأبعادهن عن الشاشة والأكتفاء بصوتهن فقط من خلف الكاميرات ؟ ! وتفاقمت الأزمة أكثر بعد ذلك بارتداء أكثر من مذيعة فى مختلف القنوات للحجاب وفشلن فى التوصل مع المسئولين عن التليفزيون الى حل حتى ان احداهن اقترحت عليهم ارتداء حجاب بنازير بوتو الذى يظهر خصلة من الشعر كحل وسط للعودة الى الشاشة ولكن المسئولين رفضوا رفضا قاطعا وصارما هذا الأقتراح وتحولت الميعات الى معدات برامج ومحررات نشرات حتى تمكن من كسب قضيتهن امام القضاء بأحقيتهن فى الظهور على الشاشة وتقديم برامج ونشرات الأخبار بالحجاب .

الأزمة الفعلية التى تواجه التليفزيون هى وجود نقص في الكوادر النسائية المدربة
للظهور على الشاشة خاصة أن المحجبات يعتبرن من الكفاءات الشابة الحديثة على الشاشة كما زاد من الأزمة أن نسبة 95 % من خريجات كليات الإعلام ( قسم إذاعة وتلفزيون ) محجبات أيضا ما يعني أن هناك أزمة مستقبلا فى المذيعات المصريات اللاتى تأتى نسبة كبيرة منهن من كليات الإعلام فهل ياترى سوف يستورد التليفزيون مذيعات المحزق والعريان والمكشوف وذوات الدلال من تليفزيونات لبنان بدلا من المذيعات المصريات المحجبات ( الوحشين ) الذين لايجذبن المشاهد !!.

الغريب ان حسن حامد رئيس اتحاد الأذاعة والتليفزيون السابق كان قد علق على المسألة بقوله أن الحجاب مسألة شخصية ولا تلزم الاتحاد بظهورهن على الشاشة وقال إن المذيعة عندما تقدمت للاختبارات لإجازتها كمذيعة تمت الإجازة لها وفق شكل معين وهو الشكل الذى خضعت فيه للاختبارات - أى بدون حجاب -  وبناء عليه تم اختيارها والتعاقد معها على هذا الأساس !! والعقد هنا شريعة المتعاقدين ما دامت قد ارتضت هذا الوضع بإرادتها أما أن تغير شكلها بارتداء الحجاب فهو أمر يعتبر إخلالا بالاتفاق بينها وبين التلفزيون ومن حقنا هنا أن لا نسمح لها بالظهور على الشاشة ! .. أنه منتهى الأستخفاف بالعقول وبالحريات الشخصية وتدخلا فى علاقة الشخص بخالقه .

بينما صرحت سميحة دحروج رئيس قناة النيل للأخبار وقتها إن من يختار الحجاب عليه أن يختار معه الابتعاد عن الشاشة وأرجعت قرار الحجاب بين المذيعات لفشلهن في إدارة بيوتهن وعملهن معا وعدم مثابرتهن فيلجئن للتضحية بالعمل ككبش فداء ؟! .. انه ايضا منتهى الركاكة فى التفسير وتسطيح المشكلة والألتفاف حولها وعدم  القدرة على مواجهتها .. كما لم يحاول التليفزيون البحث عن اسلوب للأرتقاء بمستوى المذيعات الفكرى والثقافى وتنظيم دورات تدريبية لهن للتدريب والأطلاع على الأساليب الحديثة لإدارة الحوار وتقديم البرامج وجذب عقل المستمع وليس بصره بيد انه حينما فكر فى التطوير لينافس الفضائيات العربية لم يجد سوى العرى ولبس المحزق والمياصة والدلع والبرامج الهايفة ظنا منه انه بذلك يسرق المشاهدين من الفضائيات العربية وخاصة اللبنانية ؟! ولذا ننصح مذيعات التليفزيون بخلع الحجاب وارتداء كل ماخف وشف وقصر لإرضاء السادة المسئولين بالتليفزيون !!

لقد دهشنا حينما قرأنا عن أب يهودى يعيش فى فرنسا ( العلمانية ) انه رفع دعوى قضائية على إدارة المدرسة التى تتعلم بها ابنتاه - 14 و12 عاما - لأن الإدارة منعتهما من ارتداء الحجاب ورغم أن الأب يهودى الديانة والأم لا علاقة لها بالأديان إلا أنهما تركا حرية اختيار الديانة للفتاتين اللتين اعتنقتا الإسلام بعد اقتناع تام ورغم معارضة إدارة المدرسة لهما إلا أن الأب المحامى اعتبر أن أرتداء ابنتيه للحجاب مسألة مصيرية وطالب بل انه رفع دعوى قضائية جديدة طالب فيها بإعلان مبادئ لحقوق الإنسان وحريته فى اختيار ديانته وملبسه بما لا يتعارض مع حريات الآخرين !! بينما الأزهر الشريف المرجع الدينى لجميع المسلمين حول العالم تخاذل واعطى للفرنسيين الرخصة ليخلعوا حجاب المسلمات فى فرنسا ولاغرو بعد ذلك ان يقوم  وزير التربية والتعليم د.حسين كامل بهاء الدين السابق بزيارة مفاجئة لمحافظة الإسكندرية لمناقشة الجديد في مشروع تطوير التعليم الذي تتبناه وتنفق عليه المعونة الأمريكية وتدفع من أجله ملايين الدولارات والذي يضم 30 مدرسة بإدارتى شرق وغرب فى مناطق برج العرب والعامرية التي يزعم الأمريكيين انه لابد ان يشملها التطوير أعلن الوزير أنه لاحظ خلال جولته ارتفاع نسبة التلميذات المحجبات بصورة كبيرة تصل لأكثر من 95 % من نسبة التلاميذ  فيما يعد بمثابة الظاهرة التي يجب ان تتوقف الوزارة عندها !! وتبدأ بدراستها ومعرفة أسبابها ودوافعها ومن يدعمها ؟ خاصة فى المناطق النائية التى يجب تكثيف عمليات المتابعة بها!!  لأنها مخالفة خطيرة للقرار الوزارى الخاص بضرورة التزام التلاميذ بالزى المدرسى و كان الوزير قد اصدر قرارا بمنع التلميذات من ارتداء الحجاب فى المدارس ؟! الطريف أن الملاحظات التى أبداها الوزير لمرافقيه لم تتضمن حلا لمشاكل المدرسين والتلاميذ فى هذه الأماكن النائية وغيرها ولم يلفت نظره فقط سوى انتشار الحجاب بين التلميذات ؟!

منطق غريب وعجيب ان يصدر هذا التعليق من وزير المفترض ان اسمه محمد حسين كامل بهاء الدين اى انه مسلم مصرى وليس مسيحيا او يهوديا اوبوذيا او ملحدا ليحرم التلميذات المسلمات من شعيرة من شعائر الإسلام ! بل المفترض ان وزارته تربى وتعلم ومن مبادىء التعليم والتربية الحرص على تأدية الشعائر الدينية والألتزام بها ألتزاما تاما .. ولكن يبدو ان البعض فى مصر اصبح علمانيا اكثر من العلمانيين واصبح امريكيا اكثر من الأمريكيين واصبح ملحدا اكثر من الملحدين وكل هؤلاء يحاولون خلع الإسلام من قلوب وعقول المصريين أطفالا ونساءا وشبابا وشيوخا ويبدو ان ( السادة ) لم يجدوا اكثر من هذه العقليات المتحجرة المرتعشة الخائفة التى تشعر بالنقص تجاه الأخرين خاصة من الأمريكيين واليهود والأروبيين لتنفيذ مخططاتهم !!

ونود ان نطرح سؤالا على هؤلاء الذين يحاربون الحجاب .. ترى لو ان مسئولا ازهريا اصدر قرارا بمنع ارتداء الجينز والمينى جيب والمايوهات والمكشوف والشفاف ألن تردوا عليه بان الملبس حرية دينية ؟ ! بالتأكيد هذا ردكم عليه .. اذن لماذا لاتعدون الحجاب حرية شخصية قبل ان يكون اداء لفرض دينى ام ان العفة والعفاف اشياء تثيركم ؟ .. ام ان الالتزام الدينى يقلق راحتكم وضمائركم التى تحاولون قتلها  ؟؟!! .. ايها العبيد كفاكم حربا علىالحجاب .. كفاكم حربا على الإسلام .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حكمتك يارب | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر