الرئيس الشرفى لحزب الوفد: أتوقع ترشح مبارك لفترة جديدة وفوزه لثقة الشعب به

كتبهامحمود خليل ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 15:56 م

مصطفى الطويل الرئيس الشرفى لحزب الوفد:

رفضنا "ما يحكمش" لأن الدستور لا يعرف التوريث

أتوقع ترشح مبارك لفترة جديدة وفوزه لثقة الشعب به

مصر تسير محلك سر وبالبركة وباستخدام أسلوب الجزرة والعصا والذراع

لا توجد فى مصر ديمقراطية حقيقية

الأحزاب المصرية ومنها الحزب الوطنى تعانى من ضعف المشاركة المجتمعية

كبت الحريات والإحباط أسهل الطرق لانضمام المواطنين للتيار الدينى

 

كتب محمود خليل:

قال المستشار مصطفى الطويل الرئيس الشرفى لحزب الوفد وعضو الهيئة العليا جابر القرموطى فى برنامج مانشيت على قناة أون تي في أن المشهد السياسيى المصرى محبط جدا وأنه لا يعتقد بوجود ديمقراطية حقيقية فى  مصر حاليا.

يضيف: أمنيتى أن تكون فى مصر ديمقراطية تسمح للناس باختيار من يمثلونهم فى كل المجالات من الانتخابات المحلية وحتى اختيار رئيس الجمهورية, ولفت إلى أن الأشراف القضائى الذى تم تطبيقه على الانتخابات فى وقت سابق كان من شأنه إعادة الثقة فى تجديد هذه الأمنية لكن ولأسباب ما تم إلغاء هذا النظام مما أعاد أزمة عدم الثقة من جديد مما أدى إلى إحجام الناس عن العمل السياسي بوجه عام.

أشار إلى أن الشعب المصري يحتاج إلى الإحساس بأن هناك تبادلا للسلطة لكن ما يحدث فى المشهد السياسي الحالى يجعلنى أقول اننى متشائم وليس عندى أمل أن يأتى اليوم وتصبح الديمقراطية فى مصر بمعناها الحقيقي.

 حول الديمقراطية داخل حزب الوفد يقول الطويل: عندنا ديمقراطية فى الحزب والدليل على ذلك الانتخابات التى أجريناها وكان قد حدث بها بعض الصدام بين الدكتور نعمان جمعة وبين عدد من الوفديين ومن ضمنهم أنا لكن هذه الفترة انقضت وقد اخترت لشغل منصب رئيس الحزب لتعديل بعض اللوائح وتغييرها وبالفعل حدث هذا.

 يضيف: لم أرشح نفسى لأننى رأيت أننى بلغت من العمر والعمل أيضا أن هناك من هم أقدر منى على تقديم الواجب الوطنى داخل الحزب مؤكدا أن اليأس والاحباط الموجودان فى الشعب المصري هو الذى جعل الناس تعزف عن العمل بالسياسة مما أثر على حركة الأحزاب بشكل أو بأخر فالأحزاب المصرية تعانى من ضعف المشاركة المجتمعية فيها بما فى ذلك الحزب الوطنى نفسه.

أشار الطويل إلى أن نسبة المشاركة إلى درجة ارتفاع عدد العازفين عنها بحوالى 90 % معلقا على حديث محمد حسنين هيكل فى المصري اليوم فيما قاله عن أنه لا توجد فى مصر أحزاب بقوله: هذا الكلام وإن كان فى ظاهره حقيقي إلا أنه باطلا فالعيب ليس فينا كوفديين أو تجمع أو أى من الأحزاب المصرية بما فيه الوطنى فالمواطنيين عازفون عن الانضمام للأحزاب لأنها محبطة, مضيفا: ليس هناك أحزاب مؤثرة فى الشارع المصري بما فيها الحزب الوطنى إلا إن هناك انتشارا واضحا للتيار الدينى بشكل مطرد, وأرجع السبب إلى كبت الحريات الذى جعل المواطنيين تزهد فى الحياة السياسية والاجتماعية ويفكرون بطريقة الذهاب إلى الله لأن الحل عنده فينضمون لأى تيار دينى.

تعليقا على التصريحات التى أدلى بها مفيد شهاب للبرنامج بأن الأخوان لن يحصلوا على الأصوات التى حصلوا عليها فى أخر انتخابات برلمانية قال إن هذا قد يحدث لكن ليس للأسباب التى يسوقها مفيد شهاب والتى منها أن الشعب المصري أصبح واعيا ولن يختار الإخوان بل أن التزوير والتدخلات فى الانتخابات هى التى تجعل الأخوان يخسرون الانتخابات.

تساءل الطويل عن كيفية قيام الحزب بدور فعال فى ظل المضايقات التى يتعرض لها فلا يستطيع الحزب عقد مؤتمر خارج حدود المقر بالإضافة إلى منع الأحزاب من دخول المدارس والجامعات والمصانع والنوادى.

عن عدم انضمام الوفد للحملة التى أطلقها أيمن نور يقول: كرجل قانون رفضت الانضمام إلى حملة "ما يحكمش" لأن الدستور لا يعرف التوريث.

عن إمكانية ترشيح الحزب لبعض الشخصيات العامة لرئاسة الجمهورية مثل أحمد زويل والكتور مجدى يعقوب يضيع: طرحت هذه الأسماء التى لها صدى فى الشارع المصري والمثقفين معتبرا أن ذلك يمكن أن يجعل الناس تتحرك بعض الشىء، ومن ناحية أخرى لم يأتنا رد من هؤلاء الشخصيات فالأمور ليست واضحة على الاطلاق حتى الآن.

يضيف: ليس معنى هذا إن مصر أصابها العقم فلم تنجب إلا هذه الشخصيات وإنما لأن ثلاثة أرباع الإعلام حكومى لا يظهر الشخصيات العامة الموجودة, وعن إمكانية فوز أحدهم فى الانتخابات أكد استحالة أن يفوز أحد من هؤلاء الشخصيات إذا رشح الرئيس نفسه لفترة رئاسة جديدة لاعتقاد الناس بمبدأ الذى نعرفه أحسن من الذى لا نعرفه, أما إذا ترشح جمال مبارك أو عمر سليمان مدير المخابرات العامه فى الانتخابات فستكون هناك فرصة حقيقية لمنافسة جدية, ويضيف: أتوقع أن يرشح الرئيس نفسه لفترة ولاية جديدة بسبب الثقة التى نشأت بينه وبين الشعب المصري واعتياد الناس عليه كرب للبيت والأسرة,

وأخيرا يرى الطويل أن مصر واقفة محلك سر, وتسير بالبركة وباستخدام أسلوب الجزرة والعصا والذراع.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فضائيات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر