أسامة غيث يدعو إلى فصل هالة مصطفى من الأهرام ونقابة الصحفيين
كتبهامحمود خليل ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 15:41 م
ترشح لمنصب النقيب لمواجهة الفساد
أسامة غيث يدعو إلى فصل هالة مصطفى من الأهرام ونقابة الصحفيين
مجاهرة الدكتورة هالة باستضافة السفير الإسرائيلى بأنه "شىء عادي"
كتب محمود خليل:
دعا أسامة غيث مدير تحرير الأهرام وعضو مجلس الادارة والمرشح لانتخابات نقيب الصحفيين في حواره مع جابر القرموطى في برنامج مانشيت على قناة أون تي في إلى إقالة الدكتورة هالة مصطفى من مؤسسة الأهرام وفصلها من نقابة الصحفيين لاستقبالها السفير الإسرائيلي في مكتبها بالأهرام، وقال إنها لم تلتزم بقرار الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين بحظر التطبيع مع اسرائيل ليس لأنها خالفت اللوائح والقوانين التى تنظم العمل داخل مؤسسة الأهرام ولكن لأنها أضرت بالثقة التى يتمتع بها الأهرام لدى القراء المصريين والمسلمين والعرب.
وصف غيث مجاهرة الدكتورة هالة باستضافة السفير الإسرائيلى بأنه "شىء عادي" مضيفا: الأكثر من ذلك أنها واحدة من الجماعة الصحفية التى من المفترض أن يكون لديها وعي كامل بأبعاد التعامل مع العدو الإسرائيلي, بخلاف ما صرحت به أن النقابة "لا تلزمها" فمن الأولى ألا تتمسك بها النقابة بها, مؤكدا أن قضيته مع الدكتورة هاله ليست شخصية وإنما لأنها أضرت بالتزام الأهرام الوطنى والقومى.
عن فتح باب الترشيح لانتخابات نقابة الصحفيين يقول: سيتم فتح باب الترشح منتصف شهر نوفمبر وهناك زملاء يفكرون فى خوض انتخابات النقيب ولم يحسموا أمرهم بعد مؤكدا أن هذه المعركة متاحة لكل الأطراف وتمنى أن تتسع دائرة الداخلين إليها لخلق نوع من الحوار حول هموم المهنة ومشكلاتها وأوضاعها وليكون حوارا راقيا سواء كانت المشكلات خاصة بالصحافة القومية أو الخاصة, وأضاف: أعتقد أن هذه هى ثقافة الانتخابات التى يجب أن ندافع عنها وهى الفرصة التى تتيح فرصا لحوار واسع النطاق حول قضايا الوطن والمهنة.
يرفض غيث فكرة اتفاق المرشحين على منصب النقيب على أجندة واحدة وقال لست من أنصار الاتحادات لأنه بالتعدد والتضاد تتضح الأشياء والمعالم ومن خلال الانتخابات تتبلور وجهات النظر والمزيد من الأراء. مشيرا إلى أن مشكلة الصحفيين إنهم يبحثون عن أسماء وشخصيات وليس برامج انتخابية, فما يحدث هو اطلاق وعود لا حصر لها ولا تنفذ ليس لأن تنفيذها صعب ولكن لأن ثقافتنا لاتلزم المرشح بتنفيذ وعوده. أشار إلى أن تاريخ نقابة الصحفيين يشهد على وعود انتخابية لم تنفذ بل أن المشكلات التى كانت تعانى منها النقابة والمهنة بوجه عام والأوضاع كما هى من حوالى 40 عاما. لافتا إلى أن الدستور المصرى ينص على أن الصحافة المصرية جزء من السلطة ومن الطبيعى إصدار تشريعات وقوانين تنظم حركة الصحافة وحرية عملها وتراقبها ومع ذلك لم يصدر ذلك.
استطرد غيث: الغريب هو الصمت المريب لجماعة الصحفيين التى يبدو عليها أنها غير مكترثة بالموضوع من أساسه وتساءل كيف يمكن أن تنشغل الجماعة الصحفية عن مطلبها الأول باعتباره مطلبا عادلا ليس فقط للصحفيين وإنما لأنه مطلب يخدم حرية المواطن فى المقام الأول ونبه إلى أن الصحافة التى تهتم بقضايا الصرف الصحى كان يجب عليها تناول هذه القضية التى تهم مستقبل الصحافة المصرية.
يضيف: هذا هو الدافع الذى جعلنى أفكر فى الترشح لمنصب نقيب للصحفيين مشيرا إلى أن الانتخابات الماضية كانت غير موضوعية؟ لأن الصحفى عندما يذهب للاقتراع ولا يختار الشخص الذى يمثله وفقا للمعايير المهنية والتقاليد النقابية ولكن يذهب وقدراته معطلة وعاجزا عن اتخاذ القرار فيما يخصه فهذه هى الكارثة, موضحا أن ضغوطا تمارس ضد الجماعة الصحفية لعدم اختيار مرشحهم للنقابة ووصف ما أسماه بـ "قوى الضغط" بأنها تمثل ثلاث أولها الضغوط التى تمارسها الدولة على المجتمع وتؤثر على الصحفيين, والثانية مجموعة لها مصلحة كى تستمر الأمور سيئة كما هى حاليا والثالثة هو من قام بفرض منطق الرشوة فى انتخابات نقابة الصحفيين.
ذكر معلومات عن حجم ما انفق فى انتخابات الصحفيين من قبل والهبات والعطايا التى كانت تعطى وكان يقبلها الصحفيين بدعوى أن من يعطيها لهم سرقها من مؤسسته الصحفية واقتص ذلك من رواتبهم ورأوا أنهم بهذا الإجراءأعادوا جزء منها.
عما يتردد داخل الوسط الصحفى حول ترشحه كنقيب للصحفيين من قبل فى عام 2005 وحصوله على 77 صوتا فقط يقول: بشكل موضوعى كان الوضع فى تلك الفترة يتصاعد وكثر الحديث عن النهب والسرقة المنظمة إلى حد الحديث عن أفلاس هذه المؤسسات وكان الهم الذى يشغلنى وقتها هو إثارة وعى الصحفيين بالفساد المالى لهذه المؤسسات الذى استمر لسنوات وكان سببا فى إضعاف الصحافة المصرية وقيمتها وتنافسيتها ولم تشغلنى القضايا والمصالح الشخصية ولم اهتم وقتها بالتربيطات مع الأحزاب والتيارات المختلفة حتى أفوز فى الانتخابات فدفعت الثمن.
يضيف: القوى التى كان من مصلحتها استمرار الفساد داخل المؤسسات الصحفية كرست كل جهودها ونفوذها للنيل والتعريض بى لتكون هذه رسالة إلى كل من يريد كشف الفساد داخل هذه المؤسسات بأننا مازلنا أقوياء ونستطيع القضاء على كل من يحاول أو يفكر فى كشف الفساد مؤكدا أن مناقشة قد تمت بينه وبين ضياء رشوان الصحفى فى الأهرام والمرشح لمنصب نقيب الصحفيين وكانت المناقشات تتسم بالموضوعية وتوصلنا فيها إلى أن الأكثر قدرة على الفوز بالمقعد سيتنازل له الأخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الجورلنجية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























