رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر:مشكلات المسيحيين فى مصر.. “افتكاسات خفيفة”
كتبهامحمود خليل ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 18:07 م
صفوت البياضى رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر:
كل شىء "مكشوف" والكنيسة ليست "سوبر ماركت"
مشكلات المسيحيين فى مصر.. "افتكاسات خفيفة"
التوريث كلمة مرفوضة لأنها تسئ للشخص وللشعب
لا ينبغى أن يدرس الطالب مواد لا تتوافق مع عقيدته
كتب محمود خليل:
قال القس الدكتور صفوت البياضى رئيس الطائفة الإنجيلية للزميل "جابر القرموطى" في برنامج "مانشيت" على قناة "أون تي في" أن كل المجتمعات بها مشكلات فقط تختلف حجم المشكلات والنظرة إليها, موضحا أن الرئيس مبارك لا يعارض إنشاء الكنائس وإنما بعد القرار الذى اتخذه بتفويض المحافظين كل لمحافظته ببناء الكنائس أصبح لدينا 30 رئيس لـ 30 محافظة فبعض المحافظين ييسر وبعضهم يعسر، لذا يقترح إصدار قانون لتوحيد بناء دور العبادات لعله يحسم المسألة, وأضاف: المشكلات الباقية هى مشكلات عادية عبارة عن "افتكاسات خفيفة" تقحم الدين فيها ولكننا نبادر بصناعة السلام لأن حفظ السلام أصعب من صناعته.
عن الاقتراح الذى قدمه لوزارة التربية والتعليم وطالب فيه بضرورة إنشاء مدارس المجتمع المصري يساهم فيها الشعب وجهات متعددة وتكون انطلاقة للم الشمل بحيث تكون نموذجا للتعليم الراقى, قال: لا ينبغى أن يدرس الطالب مواد لا تتوافق مع عقيدته, ولذا ادعو القائمين على مراجعة المناهج التعليمية أن يراجعوا المناهج التى لابد أن تدعو إلى محبة الأخر.
عن رأيه فى قضية التوريث قال: أنا ارى أن التوريث أحكام شرعية وقد درست قانون ودرست ميراث وأستطيع القول أن الميراث لا يتم بالقانون يعنى كلمة توريث كلمة مرفوضة تماما, لأنها تسئ للشخص وللشعب كما أن الشعب لا يستطيع أن يختار وكما أن هناك شخصا غير نظام الدولة جمهورية إلى الملكية، التوريث لا يوجد إلا فى النظام الملكى.
عن رأيه فى جمال مبارك قال: ادعم جمال مبارك وهذا رأيي الشخصى وليس رأي الكنيسة لأننى لا أملكه، فالفكر الإنجيلى يقوم على أساس إنه ليس لى أى سلطات سياسية على "شعبى" وأنا أرفض هذا أيضا فلا أستطيع أن أقول للمسيحيين انتخبوا هذا أو لا تتنخبوا هذا، لكننى سأنتخب جمال مبارك إذا رشح نفسه فى انتخابات الرئاسة.
عن الاخوان المسلمين قال: ارفض اسم الإخوان الذين يطلقونه على أنفسهم وقد حدث أننى كنت فى أحد الليالي الرمضانية للإخوان وطرحت عليهم سؤال لماذا تطلقون على أنفسكم اسم الإخوان أليس كلنا إخوان؟.. وأنا أنادى بإن المصريين إخوة ولكن ليس إخوة فى التشدد والتعصب, أؤيد الإخوان إذا استطاعوا الفصل بين إنتمائهم الجزئي وإنتمائهم الشعبي.
أشار البياضي إلى إن الأنبا بيشوى لم يخترع طرقا جديدة غير معلنة للحصول على معلومات معينة, وأضاف: لو هناك سي دى فهذا معناه إن الأمر بات معلنا والعلانية تعنى إن الأشياء الموجودة فى السي دى مسموحة للكافة، فالكنيسة لا تعمل فى الخفاء, والحقيقة إن ما ازعجنى كان طريقة الحوار، فالحوار لو خرج عن دائرة المواجهة يصبح شجارا وليس حوارا ونحن نرفض هذا تماما لإن رسالتنا تدعو للمحبة كما تدعو للتشاور والتحاور وتقبل وجهة النظر المختلفة لذا فنحن لا ننتظر المؤتمرات الخلفية أو السيديهات السرية لأن كل شئ "مكشوف".
رفض البياضى وصف الخلاف بين المذاهب المسيحية المختلفة بالصراع مشيرا إلى أنه لا حقيقة لوجود صراعات لأن الصراعات حول البشر ونحن لا نتعامل من أجل البشر وننادى بالحرية والديمقراطية وحرية العقيدة والإنجيل قام على أساس الديمقراطية وحرية الاختلاف وإذا كان هذا هو المبدأ فلا أستطيع أن أصارع أحد والطائفة الإنجيلية متنوعة بداخلها ولها 17 مذهب يندرج تحت رئاسة واحدة.
تساءل البياضي: كيف نكون متعددون ونرفض الاختلاف أو نهاجم التعدد، مؤكدا إه لا وجود لأية منافسات موضحا أن الكنيسة لا تعتبر "سوبر ماركت" يبيع البضائع ويحاول أن يسوق بضاعته, ونفى ان تكون الكنيسة تشجع الشباب على الهجرة للخارج موضحا أن الشباب الواعد والعقول المفكرة مصر أولى بها, وأكد على أحقية عقد مؤتمرات تثبيت العقيدة ولكنه فى الوقت نفسه رفض أن يهاجم المؤتمر أحد.
قال البياضي: المؤتمر الذى دارت فعالياته مؤخرا فى اليونان فى الفترة ما بين 7 إلى 15 أكتوبر حضره الأنبا بيشوى ممثلا للكنائس وعقد تحت شعار "من أجل كنيسة واحدة" مشيرا إلى أنه لم يتصل بالأنبا بيشوى بعد التصريحات التى أدلى بها ولكنه قام بإرسال بيان للأنبا شنودة قال فيه: إننا قد نختلف أو نتفق وهذا ما يحدث ولكن كان التفكير وتبادل الرأى فقط هما الحلول الموضوعية لإزالة كافة الخلافات بيننا, مضيفا: أكدت في البيان على أننا لسنا أعداء وإنما متقاربين وارجو أنا نتقابل فى الأيام المقبلة.
دلل رئيس الطائفة الإنجيلية على ذلك بنشوب خلاف سابق مع الأنبا بيشوى وقد تم إزالته بالتفاهم واعتذاره وأكد أنه لا تخاصم على أى مستوى من المستويات بين أى مسلم ومسيحى أو بين مسيحى ومسيحى فالبلد أولى بالعمل من أجل الوحدة والسلام ولم الشمل ولا تحتمل نزاعات أو صراعات.
أكد أنه لا يعلم عدد الإنجيلين فى مصر, وأضاف لا يهمنى حصر الأعداد لأننا لا نتعامل بعدد الأشخاص فقد أكون أرثوذكسى وفكرى إنجيلى أو العكس, موضحا أن كلمة أرثوذكسى تعنى مستقيم سليم الرأى وأنا اعتبر نفسى كذلك وأيضا إنجيلى تعنى من يؤمن بالإنجيل الدستور الوحيد للايمان والأعمال, وأكد على أن الشعب المصري أكبر من أن يشترى برحلة أو معسكر أو نشاط فهذا هو شعبنا وشبابنا المثقف الذى لا يبيع عقيدته.
أكد البياضى أن علاقة طيبة تربطة بالأنبا شنودة والتى بدأت العلاقة منذ عام 1978 حينما بدأ يعمل معه فى قانون الاحوال الشخصية، وسافرا سويا أكثر من مرة وإنه يكن له الاحترام ولا يمكن أن تؤثر فى علاقتهما بعض الكلمات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فضائيات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























