فيروس أنفلونزا الخنازير مركب جينيا فى معامل أمريكية

كتبهامحمود خليل ، في 3 أكتوبر 2009 الساعة: 19:27 م

مفاجأة خطيرة

فيروس أنفلونزا الخنازير مركب جينيا فى معامل أمريكية

صحفية نمساوية تتهم الأمم المتحدة وأوباما ومنظمات يهودية

وشركات أدوية بارتكاب جريمة إبادة جماعية للجنس البشرى

"السكوالين" كلمة السر فى اللقاح والتى أصابت جنود أمريكا فى الخليج بالشلل

لقاح علاج الأنفلونزا يسبب تدني مستوى الفكر والعقل وأمراض المناعة الذاتية وأورام الدماغ النادرة

اللقاح هدفه القضاء على قدرة العرب والمسلمين على التناسل

 

كتب محمود خليل:

كشفت صحفية نمساوية متخصصة فى الشئون العلمية أن فيروس أنفلونزا الخنازير، الذي يجتاح بلدان العالم منذ شهور، ما هو إلا مؤامرة يقودها سياسيون ورجال مال وشركات لصناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية.
 اتهمت الصحفية "يان بيرجرمايستر" منظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوى أودعتها لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "آف بي آي".

كانت شكاوى أخرى رفعت في إبريل الماضي ضد عدة شركات أدوية عالمية منها "باكستر" و"أفير جرين هيلز" وهى المسؤولة عن إنتاج لقاح ضد مرض أنفلونزا الطيور، من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء عالمي، بحثا عن الثراء.

بررت الصحفية شكواها بأن المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهاب البيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال انتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد أنفلونزا الطيور، لاستخدامه كـ "سلاح بيوتكنولوجى" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية، انطلاقا من أن فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة لهم.

كان عدد من أخصائي علم الفيروسات أكدوا إن برنامج التطعيم الإجباري ضد مرض إنفلونزا الخنازير عندما ينظر إليه يتأكد أن فيروس أتش 1 إن 1 المسبب للمرض من الفيروسات المركبة جينياً وأنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم.

تساءل الأخصائيون أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات؟ يجيبون: التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيور أتش 5 إن 1، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس أتش 3 إن 2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب ومصنع وراثياً, ومن هذا المنطلق ترى بيرجرمايستر أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تصنيفها إلا في خانة "الإرهاب والخيانة العظمى".

تحولت شكوى بيرجرمايستر، إلى قضية تبنتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" الفرنسية، التي سارعت بدورها إلى المطالبة بفتح "تحقيق جنائي لمنع وقوع أزمة صحية خطيرة", وشددت المنظمات على ضرورة وضع حد للتطعيم واسع النطاق المخطط للشروع فيه بداية من فصل الخريف الجاري.

من جانبه أكد عالم الاجتماع السويسري يان تسيجلر المستشار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن إنفلونزا الخنازير تستغل على حساب فقراء العالم، وأنه بينما يستنفر الإعلام من أجل 45 شخصا توفوا بالفيروس خلال الأسابيع الأولى منه فإن مائة ألف شخص يموتون يومياً من الجوع وتداعياته المباشرة.

انتقد تسيجلر المنظمات الدولية ومنها منظمة الصحة العالمية التى لا تلقى بالا لـ  953 مليون إنسان يعانون بشكل دائم من نقص التغذية، ووفاة طفل تحت سن العشر سنوات كل خمس ثوان، مضيفا "نحن نقبل ذلك وكأنه أمر طبيعي للغاية, ليست هناك مؤتمرات صحفية عن هؤلاء الناس ولا استنفار دولي من أجلهم، في حين أن منظمة الصحة تدعو وسائل الإعلام يوميا لمقرها الرئيسي في جنيف لإطلاعها على آخر المستجدات الخاصة بإنفلونزا الخنازير" وقال: عندما يتعلق الأمر بالكبار فإن الضمير العالمي يهتز، إن هذا يدل على العمى الذي أصابنا وعلى برودة عواطفنا المتدنية للغاية وتهكمنا من الواقع.

أضاف: من "التبجح" أن يظهر مسؤول من منظمة الصحة العالمية أمام وسائل الإعلام المختلفة ليقول إن فيروس إتش 1 إن 1 يهدد ملياري إنسان، مشيراً إلى أن مسؤولي المنظمة يتعاملون "بشكل غير مسؤول" مع التصريحات حول خطورة الفيروس, مشيرا إلى إنه لا ينكر أن منظمة الصحة العالمية ملزمة بمراقبة الصحة العالمية "ولكن عليها ألا تبالغ في تصوير الأشياء"، وأن تعطي كل حدث قدره الضروري من الاهتمام وألا تدخل الخوف في قلوب الناس لأنها تعرف أكثر مما يعرفه الناس من حقائق عن المرض.

أكد تسيجلر أنه من المثير للدهشة أن يتم توجيه الإعلام في التعامل مع أزمة الخنازير، وإنه لن يستغرب إذا  تبين فيما بعد أن شركات الأدوية الكبرى هي الممسكة بدفة هذا التوجيه الإعلامي في ضوء الركود الذي أصابها جراء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية, مشيرا إلى أن إنفلونزا الطيور عادت على شركات الأدوية العملاقة بالمليارات من بيع الأدوية بعد أن "تكدست" براءات الاختراع التي تمتلكها والخاصة بالعقاقير المضادة للإنفلونزا.

من جانب أخر ذكرت تقارير إعلامية عربية إن لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى على إنتاج كميات كبيرة منه خلال أشهر لتطعيم سكان العالم، ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا وصحتنا وقدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم, أما الحقيقة فهو القضاء على القدرة التناسلية للشعوب الفقيرة بما فيها الشعوب العربية والإسلامية.

تؤكد التقارير على خطورة إضافة مادة السكوالين إلى التطعيمات إذ ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة ومزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين, مشيرة إلى أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف للتطعيم، ولكنهم قرروا إضافة مادة السكوالين وهي مادة هامة ومنتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء, فهى المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت والأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم، وهي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي فهى المسؤولة عن خصوبة الذكور والإناث، كما أنها مهمة لخلايا المخ للقيام بأداء وظائفها بشكل صحيح كما تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة والطفرات الجينية.

تابعت التقارير من البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم فان أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم وأن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها وإنخفاض مشتقاتها وبالتالي معدل الخصوبة وتدني مستوى الفكر والذكاء والإصابة بالأمراض المناعية الذاتية وحيث أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء وليس الحقن عبر الجلد, فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي.

تضيف التقارير: عندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية والعضلية المستعصية والمزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر والعقل وأمراض المناعة الذاتية العامة والأورام المتعددة وخاصة أورام الدماغ النادرة.

يذكر أن تاريخ الزعم بأن السكوالين مادة مساعدة يعود إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم إضافتها  للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها، و قد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة باسم "متلازمة أعراض حرب الخليج".

يذكر أيضا أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي والدماغ والجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له, وبعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف, وتحول هذه الفترة الزمنية الطويلة دون توجيه الإتهام للقاح والشركة المصنعة له والتي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة.

خاصة مع تمرير الكونجرس الأمريكي قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج عن إستعمال  اللقاحات التى تنتجها, كما اشترطت شركات الأدوية التى تنتج هذه اللقاحات على الدول المستوردة للقاح  كتابة إقرار بأن الشركات غير مسئولة عن الأثار الجانبية للمصل.. 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر