ايران تطيح بحسن نصر الله من أمانة الحزب!
كتبهامحمود خليل ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 18:57 م
تسجيلات بصوته مع سامى شهاب أجبرته على الاعتراف
ايران تطيح بحسن نصر الله من أمانة الحزب!
أمين حزب الله كان ألعوبة بيد المخابرات المصرية طوال خمسة أشهر
ذكرت جريدة "الحوار العربى" المصرية أن مصادر مقربة من حسن نصر الله أكدت أنه أصيب بانهيار شبه تام عقب إعلان مصر بالقبض على شبكة "التخريب" التابعة لحزب الله فى مصر مشيرة أنه تلقى تأنيبا كبيرا من القيادات الإيرانية التى كانت العملية تتم تحت إشرافهم المباشر ضمن خطة لزعزعة الاستقرار فى مصر وهز صورتها أمام العالم بضرب السياحة فى سيناء خاصة وباقى المناطق السياحية وتدمير عدد من السفن المارة بقناة السويس واستهداف السفن الحربية الأمريكية خاصة.
ذكرت الجريدة لمراسلها فى لبنان أن الفترة التى تلت إعلان القاهرة عن القبض على المجموعة التخريبية واعتراف نصر الله بدوره وحزبه فى تلك العملية كان بناء على طلب إيران التى تشاورت مع نصر الله حول الرد والذى أكد لهم إن المخابرات المصرية وضعت المجموعة الإرهابية تحت سيطرتها منذ نوفمبر الماضى وأن هناك تسجيلات بينه وبين سامى شهاب قائد المجموعة حصلت عليها المخابرات المصرية وكانت تتم تحت إشرافها وإن كل المعلومات التى أرسلها شهاب كانت معلومات مغلوطة وبعلم المخابرات المصرية التى كانت تدير الحوار بينه وبين شهاب ونصحت إيران حسن نصر الله أن يخرج ليعلن اعترافه بالصلة بينه وبين سامى شهاب مبررا ذلك بدفاعه عن غزة.
يذكر أن جهاز أمن الدولة كان على علم بكافة التفاصيل الخاصة بهذا التحرك وكلمة السر التي كان سيذكرها نصر الله من خلال الاعترافات المفصلة التي أدلي بها أعضاء الخلية ولذلك كانت مفاجأة سيئة بعد أن ألقى نصر الله خطابه وبه كلمة السر وبدلا من سماع أخبار التفجيرات والاغتيالات والاعتداءات التى كانت ستنفذها المجموعة الإرهابية كلن إعلان مصر القبض على خليته عبر النائب العام.
وكانت "كلمة السر" التى سيتحرك بعدها أعضاء الخلية الإرهابية لتنفيذ مخططهم في عدة مواقع هي حديث حسن نصر الله يوم عاشوراء وذكره كلمة "القوات المسلحة المصرية", ويبدو أن حسن نصر الله حاول تقليد عبد الناصر أثناء إلقاء خطابه عام 1956 وكان بهع إشارة لرجاله بالاستيلاء على مبنى قناة السويس وإدارتها وذلك حينما يستمعون إلى كلمة ديلسيبس فى خطابه ولكن الفارق كبيرا بين رئيس يطلب من شعبه شيئا داخل وطنه ولمصلحة وطنية عليا وبين إرهابى عميل لإيران يطلب من مأجورين تنفيذ عمليات ضد دولة أخرى أو يطلب من مواطنى دولة أخرى التمرد على حاكمها.
لقد كانت تلك هى الضربة الثانية التى تلقاها حزب الله الإرهابى من جانب الأجهزة الأمنية المصرية بعد أن تلقى ضربة سابقة من الشعب المصرى وقواته المسلحة بعد تحريض حسن نصر الله علنا القوات المسلحة المصرية والشعب المصري على الانقلاب على نظام الحكم وقال "يا شعب مصر فلتخرجوا بالملايين إلى الشارع ويا شعب مصر يجب أن تفتحوا المعبر بصدوركم" ظانا منه أن القوات المسلحة المصرية مجرد ميليشيات تحتكم بأمره أو أن الشعب المصرى تحكمه ولاية الفقيه فيطيعه ويخرج إلى الشارع بالملايين أو يتجه إلى الحدود محققا فوضى يحلم بها نصر الله وخامنئى.
من جانب أخر تدور فى أروقة الحزب أحاديث حول إعداد إيران لأمين عام جديد بدلا من حسن نصر الله الذى يتوقع أن يختفى عن الساحة فى غضون الأشهر القليلة القادمة ليتولى بدلا منه شخصية أخرى تحاول تحقيق الأهداف الإيرانية فى المنطقة بدلا من حسن نصر الله الذى فشل فى حربه مع الكيان الصهيونى فى حرب 2006 اعترف بذلك على الملأ كما اعترف بفشله فى اختراق الأمن القومى المصرى خلال الأيام الماضية وعلى الملأ أيضا.
وعلمت "الحوار العربى" أن مصادر مقربة من حسن نصر الله حذرته من أن المخابرات المصرية مدربة بصورة عالية جدا ومن الصعب اختراقها بل أنها لديها عيون وآذان فى مناطق عديدة وأنها قد تفوق السى آى آيه والموساد فى حجم المعلومات التى تمتلكها تجاه حزب الله وغيره وإن السياسة المصرية ناضجة بدرجة كبيرة فهى لم تنجر إلى تأييد نصر الله فى حرب 2006 كما أنها تقف بعيدة عن إيران بما لا يدع مجالا للشك أنها على علم تام بتحركات إيران فى المنطقة ومحاولتها فرض التشيع على المنطقة العربية وتأليب الجماعات الأثنية بالتعاون مع أمريكا والكيان الصهيونى وإحياء النظام الشيعى فى المنطقة العربية والذى بدأ بما يعرف بالهلال الشيعى الذى يتكون من إيران والعراق مارا بسوريا ولبنان.
أشارت المصادر إن القاهرة لا تستبعد الأيادى الإيرانية فى العملية الإرهابية التى تمت ضد سفارتها فى باكستان وكذلك مقتل سفيرها فى العراق هشام الشريف ويبدو أن هناك أدلة تحت يدها تثبت ذلك وسوف تفرج عنها فى الوقت المناسب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























