22 بالمائة من النساء يتحرشن بالرجال (2)

كتبهامحمود خليل ، في 9 أبريل 2009 الساعة: 17:20 م

22 بالمائة من النساء يتحرشن بالرجال (2)

ويضيف زميله علاء كنت ذات مرة استقل سيارة مينى باص وفى المقعد الخلفى صعدت ثلاث من النسوة فإذا بمن جلست بجانبى تستغل كل توقف أو فرملة لتضع يدها على جزء حساس من جسدى وهى تنظر لى نظرة ذات معنى ولم أستطع بالطبع التفوه بكلمة واحدة لأنهن كما يبدو على لبسهن من المعتادات على تلك التصرفات واعتراضى كان سيواجه منهن بما لا يحمد عقباه!!. يصف على حسانين المرأة بالعقربة فهو يعمل فى إحدى المصالح الحكومية ولأنه يهتم بملبسه وأناقته ورياضته فلقد كان دائما محط إعجاب الفتيات والسيدات وللأسف –حسب قوله- كانت رئيسته فى المكتب سيدة ورغم أنها متزوجة فهى كانت تبدى اهتماما كبيرا بى وتنظر كل فرصة لتعبر لى عن هذا الإعجاب فهى تصر على أن اتناول فطورى من السندوتشات التى تأتى بها من المنزل وفى أحيان كثيرة كانت تتعمد الوقوف بجانب مكتبى وتحتك بى أو تطلبنى لمراجعة بعض الأوراق وتتلمس يدى وبالطبع لم أستطع أن أشكو أو أعترض فهى ترأسنى وبخلاف ذلك فمن سيصدقنى فهى على درجة من الجمال ومتزوجة وسيرتها بين الزملاء طيبة وهى تعاملنى عندما نكون وحيدين فى المكتب بشكل وعندما يتواجد الزملاء فى الكتب بشكل مختلف تماما فهى تعاملنى بجدية بل تنهرنى فى أحيان كثيرة فإذا تلفظت بكلمة فمعنى ذلك أننى أتهمها لاعتراضى على شدتها معى ولذلك أثرت الصمت والتجاوب مع تحرشاتها بأسلوب يحمينى من أظافرها الطويلة فأننى أعاملها كالقطة الشرسة حيث أطبطب عليها حتى لا تنهش جلدى. يضيف مجدى أحمد: لى زميل انضم حديثا إلى العمل وكانت رئيسة القطاع سيدة استطاعت أن تنسج خيوطها حوله بسرعة رهيبة مستغلة قلة خبرته، وتطورت العلاقة بينه وبينها من مجرد صداقة ومجاملة وملاطفة إلى الحديث الجنسى المكشوف من خلال النكت بشتى أنواعها, حتى وجد نفسه غارق فى معاشرتها وحينما عاد على ضميره حاول الفكاك من خيوط العنكبوت غير أنها كانت خيوط شديدة الصلابة غذ هددته بأشياء قد تصل به إلى السجن أو الرفت على أقل تقدير وحينما طلب مشورتى نصحته ألا يتحدث مطلقا عن تلك العلاقة وألا يثير غيرتها أو مخاوفها ويحاول الانسحاب تدريجيا حتى يتمكن من أيجاد وسيلة لنقله خارج القطاع أو المصلحة كلها أن أمكن وعمل زميلى بالنصيحة ولكنها تحاصره كالنمر الذى يحاصر فريسته حتى تستسلم. يقول عبد المنعم حمدى رئيسى فى العمل رجل مستقيم قوى الشخصية استطاعت سكرتيرته الأيقاع به بطريقة الحية حيث كان يعاملها بلطف وبذات الطريقة التي يتعامل بها مع جميع الموظفين, لكن السكرتيرة استغلت هذا الأسلوب وخططت للإيقاع به في شباكها, حيث اهتمت كثيرا بملبسها والبرفام وتسريحة شعرها حتى صار يعتمد عليها اعتمادا كبيرا حتى فى مشاكله مع زوجته وأولاده كان يستشيرها فيها ولم يفق المدير ألا وقد وجد نفسه أسيرها في كل كبيرة وصغيرة, وأطلق عليه البعض لقب "السيد المدير سكرتير سكرتيرة المدير", وفى أحد الأيام انتهزت الفرصة عقب اجتماع مطول مع بعض العملاء استمر لوقت متأخر وعقب انصراف المجتمعين وهو جالس على مكتبه يجمع أوراقه للعودة على المنزل إذا بها ترتمى فى أحضانه ليقع عليها ممارسا معها الجنس وتكررت العملية وكانت تتعمد أن تؤخره إلى ما بعد انصراف الموظفين لتمارس معه الجنس وبعد أسابيع فاق إلى نفسه وأستيقظ ضميره خاصة بعد أن وصلت إليه الهمسات والهمهمات حول تأخرهما معا إلى وقت متأخر فى الشركة وأخبر السكرتيرة أنه قرر نقلها إلى إدارة أخرى فإذا بها تهدده بإلغاء القرار وألا اتهمته باغتصابها وإبلاغ زوجته وأولاده ولم يكن أمام المدير سوى إلغاء القرار والموافقة على طلباتها واستمرت العلاقة الآثمة بينهما رغما عنه!!. إبراهيم عبد التواب يقطن فى عمارة حيث تقطن فتاة جامعية فى نفس الطابق وأثناء نزولى إلى العمل أجدها دائما فى مواجهتى تنتظر الأسانسير (نسكن فى الطابق العاشر) وبعد أن نستقله أجدها تلتصق بى خوفا كما تدعى أن يسقط بها!!.. ورغم أن اتجاهى غير اتجاه جامعتها فأنها كانت تصر على ركوب مترو الأنفاق معى لتسألنى أسئلة سألتها أكثر من مرة وكانت تستغل الزحام خاصة فى فترة الصباح لتلصق جسدها بجسدى وبالطبع لا أجد مفرا وقد حاولت مرارا أن تفهم أننى متزوج وليس فى استطاعتى أن أطلق زوجتى أو أخونها أو أتزوج غيرها وهى فى عصمتى فأنها ألمحت أنها لا تطلب شيئا من ذلك سوى ان أظل بجانبها؟.. وفى يوم من الأيام دق جرس الباب فإذا بها تطلب من زوجتى أن أذهب لشقتها لتوصيل التيار الكهربى بعد حدوث (قفلة) وذهبت لإصلاح العطل فإذا بها هى التى أغلقت مفتاح التحكم وحينما نظرت إليها إذا بها تهجم على وتحتضننى وتغلق فمى بفمها فى قبلة حادة لم أستطع منها فكاكا سوى قدوم ابنى الصغير يدق على الشقة فأنجانى الله سبحانه وتعالى منها. يقول محمد فاروق (موظف): أخر ما كنت أتوقعه أن أتعرض للمعاكسة من قبل فتاة فأثناء عودتى إلى المنزل تصادف أن مررت بالقرب من مدرسة بنات ثانوية فإذا بى أتعرض لسيل من التعليقات والمعاكسات من جانب التلميذات ووصلت التعليقات إلى كلمات جنسية دهشت كيف تتلفظ بها فتيات مثل أولئك وفى تلك السن؟!.. وبالطبع لم أعلق سوى بنظرة استهجان كان رد فعلهن تعليقات أسوء وأكثر خروجا عن الآداب العامة؟. تقول مها العربى (طالبة) أنا أوافق على متابعة الفتيات للموضة، ولكن بشرط ألا تخرج عن حدود الحشمة. لكن بعض الفتيات يتعمدن إظهار أنوثتهن ومن خلال هذا الملبس الخارج عن حدود اللياقة والأدب يجذبن الشباب. وكثيرا ما أرى مثل تلك النماذج الصارخة من فتيات كاسيات عاريات تمر أمامي ومن فرط إثارة ملبسهن لا أستطيع غض النظر، بل أتتبعها بنظراتي وأنا فتاة مثلها فما بالكم بالشباب والرجال؟!.. ولذا فأننى اعتقد أن الفتاة حينما ترتدي مثل هذه الملابس المثيرة فأنها تقول للشباب تحرشوا بى.. عاكسونى.. بل يمكنها أن تقول أكثر من ذلك!!.. وليس للفتاة أن تشكو بعد ذلك من ملاحقة الرجال والشباب لها بل ليس لها الحق أن تلوم أحدا غير نفسها أن تعرضت للاغتصاب، لذلك فأنا لا أصدق اي فتاة ترتدي ملابس مكشوفة أو ضيقة وتدعي أنها تتضايق من معاكسة الشباب بها أو تحرشهم بها بل أعتقد أن تسعد كثيرا بذلك الأمر. يتفق مع الرأى السابق عبد الهادى أدريس ويضيف: إلى ذلك هناك حركات الفتاة وتعمدها في تصنع حركات تثير الشباب فهي تتعمد إغواء الشباب والتحرش بهم بأسلوب غير مباشر, ويصبح تبرجها الزائد ومشيتها المتمايلة، والضحك بميوعة وكلامها بصوت مرتفع، ضوء أخضر ودعوة للشباب لملاحقتها والتحرش بها. فبعض الفتيات يرغبن وبشدة فى سماع كلمة وتعليق من الشباب حتى لو كانت تلك الكلمات والتعليقات تخرج عن حدود الأدب فهمهن الوحيد ومتعتهن أن يطاردهن أكبر عدد من الشباب وكلما زاد عدد الشباب خلف الفتاة، زادت وتمادت في فن الإغراء فهي تعتقد انها بهذه الطريقة مطلوبة ومرغوبة من الجنس الأخر لأنها جميلة ومثيرة بينما الحقيقة أنها مريضة ويجب عليها التوجه إلى أقرب طبيب أو مستشفى نفسى لعلاجها. يصرخ محسن محمد ويقول: أنتن أيتها الفتيات من يتحرشن بالرجل والشباب أنتن من يدفعنا للرذيلة فملابسكن وسلوككن فى الشارع والمولات التجارية ووسائل المواصلات هو تحرش بنا فكل فتاة ترتدى ملابس تكشف أكثر مما تستر وتبرز أكثر مما تخفى وتجسد أكثر مما تدارى هى دعوة للتحرش فأنتن بذلك تتحرشن بنا وبالتالى فليس لنا رد فعل سوى التحرش بكن فلكل فعل رد فعل مساو له فمن تستعرض جسدها يجب ألا تشكو مما ينالها. ونختتم بمفاجأة من العيار الثقيل على لسان لبنى عبد القادر التى تروى قصة زميلة لها فاتها قطار الزواج ولم تكن على قدر من الجمال حيث كانت تتعمد أن تستقل وسائل المواصلات العامة (أتوبيس ومترو أنفاق ومينى باص) وتختار المزدحم منها لتحتك بالرجال حتى تشعر بأنوثتها وتشعر باللذة وقد تكون تلك هوايتها الوحيدة عقب خروجها من عملها فهى تخرج فى حدود الرابعة بعد الظهر ولا تعود إلا بعد التاسعة مساء وتنعى لبنى حظ زميلتها فرغم كل محاولاتها تلك فأنها لم تتمكن من (اصطياد) عريس يريحها من تلك (المشاوير) ويبدو أنها فقدت الأمل وتستمتع بتسكعها هذا فى زحام المواصلات!!.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أرض النيل | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر