22 بالمائة من النساء يتحرشن بالرجال (1)

كتبهامحمود خليل ، في 9 أبريل 2009 الساعة: 17:19 م

تتحرش به وهى على ثقة ويقين أنها فى مأمن ولن تقع تحت طائلة القانون

22 بالمائة من النساء يتحرشن بالرجال (1)

نائب بمجلس الشعب يطالب بشرطة نسائية لضبط ملابس المرأة فى الشارع

حكايات مثيرة لرجال تعرضوا للتحرش من جانب النساء

الأتوبيس والمترو أنسب مكان لتحرش المرأة بالرجل

بقلم: محمود خليل

لو كان التعري يذهب بالناس إلى الرقي لكانت الحيوانات أرقى من البشر!.. مقولة قرأتها تمنيت لو قرأتها كافة الفتيات والسيدات ليعلمن أن ملبسهن العارى لا يرقى بهن إلى مصاف الحيوانات بل يضعهن فى مرتبة أقل فقد كرمهن المولى عز وجل بينما هن يرفضن فطرة المولى عز وجل التى فطرهن عليها وهى الحياء وستر الجسد وفضلن عليه التعامل بأسلوب اللبؤة التى تلهث خلف الأسد ولو كلفها ذلك حياءها وخلقها ودينها واحترامها لنفسها واحترام الأخرين لها. وهو الأمر الذى يطرح على الجميع سؤالا مهما.. هل بالفعل الرجل هو وحده الذى يتحرش بالمرأة؟.. بمعنى أخر هل تتحرش المرأة بالرجل مثلما يتحرش بها؟.. الأجابة بسرعة لا فكيف تتحرش المرأة بالرجل؟.. فالمعتاد هو تحرش الرجل بالمرأة أما تحرشها به فلم يسمع بذلك أحد.. ولكن الحقيقة أن المرأة تتحرش بالرجل مثلما يتحرش بها ولكن الرجل باعتباره رجلا يخجل من الاعتراف بهذه الحقيقة فليس من المتصور أن بشك الرجل التى تتحرش به بدبوس مثلا أو أن يمسك بها ويجرجرها إلى قسم الشرطة وحتى أن فعل فسوف يكون "مسخرة" للضباط وأمناء الشرطة والعساكر بل قد يتهم بالجنون أو يفاجىء بتعاطف من بالقسم مع المرأة ضده ويخرج معتدى بدلا من كونه معتدى عليه.

أن المرأة المتحرشة تتحرش بالرجل وهى على ثقة ويقين أنها فى مأمن ولن تقع تحت طائلة القانون أو اللوم لأنها تعرف أن أحدا لن يصدق الرجل إذا قال عنها ذلك فما الذى يجعلنا لا نصدق أن الرجال هم الأكثر تعرضا للتحرش الجنسي من النساء؟ مالذى يجعلنا نعطي المرأة الحق، كل الحق، في إلصاق هذه التهمة بالرجل بل ونصدقها رغم أنها في أغلب الأحيان تكون كاذبة؟

قد لا يصدق أحدا هذا ولكن الحقيقة المرة أن الرجال هم الأكثر تعرضا للتحرش بداية من سهام النظرات ومرورا بتضاريس الأجساد شبه العارية وانتهاء بالدعوات المباشرة وغير المباشرة، ورغم ذلك يتبارى الرجال فى السخرية من موقف قد يكون حدث فعلا لأحدهم لأن الثقافة الذكورية تستكثر أن يكون الرجل فريسة للتحرش النسائي، وتفسر ذلك التحرش بأنه نوع من الإعجاب الخاص برجولة الرجل رغم أن تلك الممارسات تندرج تحت بند التحرش المباشر بالرجل فإذا كانت تحرشات الرجل بالمرأة ملفتة للنظر وظاهرة للعيان فالعكس هو الصحيح إذ تكون تحرشات المرأة بالرجل بعيدة عن العيون وبأسلوب غير مباشر وغير ملفت للعيون.

فجر عضو مجلس الشعب سمير موسي مفاجأة مثيرة. عندما تقدم النائب بالبرلمان بطلب إحاطه يطالب فيه بوضع حد لتحرش السيدات والفتيات بالرجال.. مؤكدا أنه مثلما يوجد تحرش من جانب الرجال بالنساء. فهناك أيضا العكس.. ولابد من الانتباه إلي تلك الكارثة.. ودق ناقوس الخطر لها.

يقول النائب سمير موسي..فعندما كثرت حوادث الاغتصاب تقدمت وقتها بطلب إحاطة لسن قانون ينص علي الحكم بالإعدام لأي رجل يقدم علي اغتصاب سيدة.. لأن هذه الظاهرة أصبحت يومية.. نطالعها علي صفحات الحوادث ومنذ عامين تقريبا صدر حكم بإعدام شاب اغتصب فتاة لكن مع الأسف عادت الظاهرة من جديد.. وإذا طبقنا القانون الذي طالبت به وهو الإعدام للمغتصب. سوف يكون ذلك رادعا لكل من يقدم علي هذه الجريمة وسوف تقل نسبة جرائم الاغتصاب! لكن في الوقت نفسه.. تقدمت بطلب إحاطة ومشروع قانون طالبت فيه بتجريم تحرش النساء والفتيات بالرجال.. ووضع قانون لهذه الجريمة! وأقصد بالتحرش هنا كل أساليبه.. فالنساء تتحرش بالرجال بصور كثيرة منها الملابس الساخنة التي ترتديها المرأة والتي تكشف من مفاتن جسدها أكثر مما تخفي. حتي أن هناك بعض المحجبات عند النظر إليهن أجد انهن ترتدين الحجاب فوق رأسها.. أما جسدها فلا تخفيه بملابس فضفاضة محتشمة تتماشي مع حجابها.. فطريقة الملابس نوع من أنواع التحرش بالرجال. فهي بذلك تشجع أي رجل للتحرش بها!

يضيف سمير موسي: وهناك أساليب أخري غير الملابس. فهناك من تحاول لفت الإنتباه إليها من جانب الشاب.. من خلال كلامها ومغريات أخري كأن تلقي »إفيهات« في كلامها توحي بالإثارة أو أن ترسل له صور علي الموبايل. وهذا كله يحدث وليس من وحي الخيال. وأخر تلك الاساليب هي التحرش الجنسي المباشر بالشاب أو الرجل.. وقد يحدث ذلك داخل العمل.. كأن تتحرش مديرة بموظف لديها .. وبالطبع لا يستطيع أن يتحدث لأنه بذلك سينال من سمعته!.. مشيرا إلى أن تحرش النساء بالرجال موجود في العالم كله.. لكن نسبته في مصر بدأت تزداد.. والعوامل التي أدت إلي ذلك تتمثل في الفقر والبطالة وهما عاملان رئيسيان في التحرش الجنسي.. ووسائل الإعلام المختلفة بما تنقله من ڤيديو كليب لفتيات عاريات تثير رغبة الفتيات في تقليدهن.. وأتساءل أين دور الاسرة التي لم تعد تلعب دورها المطلوب منها؟! فكيف تترك أم أبنتها تنزل من البيت حرة دون أن تنظر إلي طريقه لبسها. كذلك أين دور المدرسة في تعليم النشء ؟! وأين دور علماء الدين في التوعية؟! فسن هذا القانون سوف يعدل بين الرجال والسيدات خاصة أن هذه الجريمة بدأت تزداد في المجتمع وقد اعتمدت في طلبي علي دراسات عدة.. أعدتها جمعيات مدنية. حيث بحثت كثيرا لأتأكد من صحة كلامي ومن هذه الدراسات دراسة تقول أن نسبة النساء اللائي يتحرشن بالرجال تصل إلي ٢٢بالمائة!
 وقد كانت مفاجأة كبيرة عندما تلقيت اتصالات عديدة من كثير من النواب.. يريدون مشاركتي في طلب الإحاطة وضرورة وضع قانون لهذه الجريمة.

وفى النهاية يطالب سمير موسى بوضع ضوابط وقواعد للحد من ظاهرة تحرش الفتيات بالشباب. هذه الضوابط تتمثل في إنشاء شرطة نسائية مدربة علي أعلي المستويات.. تقف في الشارع المصري وتكون متخصصة في رصد البهرجة النسائية.. وعلي دارية بالمواصفات المثالية للملابس المحتشمة. بحيث إذا خالفت امرأة تلك المواصفات يتم اقتيادها إلى قسم الشرطة والتحقيق معها.. وتكون الشرطة النسائية تابعة لوزارة الداخلية ايضا اذا اقدمت فتاة علي تحرير محضر ضد رجل تحرشت به وأرادت أن تساومه يجب الا يتم التنازل عن المحضر الذي حررته حتي يتم التحقيق فيه وتتصرف فيه النيابة العامة!

يقول عبد الرحمن أن الرجل يتم التحرش به طوال الوقت فى الشارع من خلال ملبس الفتاة الخليع والمغري حتى بعض المحبات أصبحن مثيرات لدرجة كبيرة ومن الأفضل لهذه الفتاة التي تدعي الحجاب أن تخلعه لأن طريقة ملبسها تشوه الحجاب. فهن يرتدين الجينزات الضيقة، أو البنطلونات الضيقة أو البديهات المجسمة بحيث تكون تفاصيل الجسد بارزة ومفصلة كما لو كانت عارية. وأذكر أنني في أحد المجمعات التجارية، شاهدت فتاة ترتدي عباءة وكانت العباءة مفتوحة من الأمام، وأثناء سيرها سقط هاتفها المحمول وعندما انحنت لأسفل لالتقاطه انكشفت سيقانها كاملة فلم تكن ترتدى شيئا أسفل عباءتها!!.. افلا يعد ذلك تحرشا بالرجل وقد ترد إحداهن أن الملبس حرية شخصية ولكن أليس لكل حرية حدود تتوقف عندها أن أساءت إلى الأخرين وما رأى أصحاب هذا الرأى أن سار الرجل عارى من نصفه الأعلى على سبيل المثال ألا يعد ذلك تعديا على حرية الأخرين؟

يتفق خالد قطب فى الرأى فهو يرى أن الفتاة حينما ترتدى لباساً يظهر أكثر مما يخفي يدفع الشباب للتعليق والتحرش فهن إذن من تحرش بالشباب وليس العكس، فلو كانت الفتاة محتشمة لما تجرأ أحد على ملاحقتها، أو التفوه بكلمة خادشة للحياء. 

يروى حسين مرسى (طالب جامعى) حكايته مع التحرش فيقول: كنت أستقل الأتوبيس وحينما وصل إلى محطة الجامعة اتجهت إلى الباب للنزول فإذا بفتاة تحتضننى من الخلف بقوة ثم تعتذر بأن الأتوبيس مزدحم.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أرض النيل | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “22 بالمائة من النساء يتحرشن بالرجال (1)”

  1. هذا الكلام صحيح مئة فى المئة
    انا بفضل الله سبحانه حينما اركب ميكروباس او اى مواصلات عامة ابتعد تماما عن اي بنت او امرأة ,لاني اولا اريد ان ارضى ربي ,وثانيا لا ارضى ابدا ان اي رجل يلزق او يتحرش بأختى او امى او اي قريبة لى
    المهم ذات مرة كنت راكب ميكروباس تويوتا وكنت راكب فى اخر كنبة,وركبت معى بنتين-فى سن العشرين تقريبا-فى نفس الكنبة وكانتا لابسين لبس ضيق جدا”الله يخرب بيت اللى اخترع فكرة اللبس الضيق”,وانا كالمعتاد الم نفسي كى لا التصق بها ,بعد ما تحركت السيارة اجد البنت اللتى بجانبي تتزحز بإتجاهي حتى ان لصقت بى ,فللممت رجلى اكثر ,فلما هى وجدت هذا التصرف ابتعدت قليلا ,وبعد ذلك لصقت فيا تانى,فقلت لها لو سمحتى يا اختى ابتعدى عنى قليلا ,فقالت:اه معلش انا اسفة,وابتعدت,بعد قليل قالت لى: لو سمحت هى الساعة كام؟؟-مع انها تملك موبيل وفى الموبيل بكل تأكيد ساعة- ومع ذلك قلت لها الساعة الحادية عشر.
    انا اتعجب واتسال :اين الحياء؟؟؟اين الادب؟؟بل اين التدين؟؟؟
    شئ عجيب جدا
    اسأل الله ان يهدى جميع عصاة المسلمين

  2. الله المستعان واولياء الامور مسؤلون امام الله فعلي كل رعي ان يتقي الله في رعيته الاباء يامرون بناتهم بارتداء الملابس المحتشمه ويعلمون ابنائهم وبناتهم تعليم دينهم فيكون في ذلك الوقايه واسئل الله ان يحفظ سمير موسي وكل من يامر بالعفه والطهاره



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر