يوسف زيدان: بيشوى يحرض المسيحيين على قتلى
كتبهامحمود خليل ، في 26 مارس 2009 الساعة: 17:46 م
يوسف زيدان: بيشوى يحرض المسيحيين على قتلى
بقلم: محمود خليل
استضاف التليفزيون المصرى فى برنامج "البيت بيتك" فى حلقة يوم الاثنين الدكتور يوسف زيدان رئيس قسم المخطوطات بمكتبة الأسكندرية ومؤلف رواية عزازيل والقس الدكتور أكرام لمعى مسئول الإعلام بالكنيسة الإنجيلية المصرية فى حوار حول رواية عزازيل التى شهدت جدلا واسعا بسبب ما تحتويه من كشف وفضح للمعتقدات المسيحية التى أدخلت على المسيحية فى العصور التالية لرفع المسيح.
كالعادة تهرب المسيحيون من المواجهات إلى تصوير الأمور على أنها نيل من عقيدتهم وأن المسلمين يحاولون التركيز على نقائص العقيدة المسيحية!!.. وكما نال مفيد فوزى ما يستحقه على يد الشيخ خالد الجندى فى المواجهة الشهيرة بذات البرنامج منذ ما يقرب من العام نال أكرام لمعى ما ناله مفيد ولكن على يد الدكتور يوسف زيدان.
حاول لمعى الهجوم على يوسف زيدان وتصوير الرواية على أنها عمل أدبى لا يجوز أن يتحدث فيها عن العقيدة بينما أقر أن الإنجيل وباقى كتبهم عبارة عن نصوص أدبية!!.. وحينما أخبره زيدان أن ذلك يتعارض مع النص الدينى صمت!!
قارن زيدان بين ما كتبه فى عزازيل وأنه لم يأت بجديد وأن المسيحيين لم يثوروا حينما خلط المسيحى المتعصب والكاره للمسلمين الدين الإسلامى بالأدب فى رواياته ونال من الشخصيات الإسلامية كثيرا وأتهمها باتهامات باطلة لم يأت عليها بدليل ولم يستطع لمعى أيضا الرد وفضل الصمت!!
كانت حجج يوسف زيدان قوية ودلائله من التاريخ ومن المخطوطات التى نفى لمعى أنه أطلع عليها مع أنه يقول أنه أستاذ مقارنة أديان بينما كانت ردود أكرام لمعى مجرد ترهات لا تغنى ولا تسمن.
الشىء السيىء فى البرنامج والمفروض أنه كان يجب أن يكون على الحياد هو مقدم الفقرة تامر أمين الذى حاول إدانة يوسف زيدان بشتى السبل بينما كان يساعد لمعى –الذى ضرب لخمة- فى طرح الأسئلة و"تفتيح" مخه أمام أسئلة أخرى لعل يوسف زيدان يسقط فى الحفرة غير أن زيدان كان يتحدث بثقة ودون أن يهتز له رمش وأعرب عن ذلك أكثر من مرة ولكن تامر أمين أصم اذنيه وواصل "انحيازه" لـ "لمعى" والحقيقة أن موقف تامر ليس غريبا فهناك كثير من الإعلاميين والصحفيين يتخذون نفس موقفه؟!!..
حجة هؤلاء كما سمعتها من أحدهم أن لا نتهجم على المسيحيين لأنهم أقلية ولا داعى لعمل فتنة ويجب على المسلمين استيعابهم!!.. ونحن نرى أن ذلك جريمة كبرى يرتكبها هؤلاء ضد الإسلام والمسلمين لأن فى ذلك تقوية لشوكتهم وهذا الأسلوب عذر أقبح من ذنب فما بالكم وأن الذنب هو النيل من الإسلام بترك المسيحيين يهاجمون الإسلام والمسلمين دون رادع بينما البعض يلتمس لهم العذر لأنهم أقلية!!.. أنه منتهى الغباء ولا نقول منتهى الذلة أمام قوم يستغلون كل ضعف وكل فرصة وكل كلمة تخرج من أفواه هؤلاء الأذلاء لتقوية شوكتهم وليثبتوا للآخرين أنهم أقوياء ويفرضون ما يريدون على المسلمين حكومة وشعب!!
وحينما يسأل زيدان لمعى هل تريد فرض رقابة ووصاية على القارىء ينفى ذلك!!.. وحينما يطالب لمعى أن يرد عليه من يريد فى كتاب لتفعيل الحركة وإعمال الفكر والعودة إلى دراسة التاريخ لمعرفة أسباب ما نعانيه على الساحة المصرية والعربية والدينية حاليا يطلب لمعى ومن يمثلهم من المسيحيين أن تناقش تلك المسائل العقائدية التى أثارتها رواية عزازيل وما أثاره الدكتور محمد عمارة والدكتور زغلول النجار فى الغرف المغلقة ولا داعى لشغل المواطنين بها!!.. والسؤال هو لماذا يريد لمعى وبيشوى وشنودة وغيرهم من المسيحيين مناقشة تلك المسائل فى الغرف المغلقة؟؟..
الأجابة هى أن العقيدة المسيحية لن تتحمل تلك المناقشات العلنية لأنها قائمة على لا شىء فهى ككرة الخيط أن شددت طرفها انفكت كلها وإذا انفكت فلن لن يكون هناك مسيحية ولن يكون هناك مسيحيون ولهذا نفهم لماذا يثور المسيحيون دوما –ثورة مفتعلة خائفة- أن اشتموا أن هناك من ينقب فى كتبهم أو مجرد أن تذكر الآيات التى يتحدث فيها المولى عز وجل عنهم فى القرآن الكريم بل واشتط بعضهم –قطعت ألسنتهم- وطالبوا بحذف الآيات التى تكفر المسيحيين من كتاب الله مثلما طالب من قبل الصهاينة بحذف آيات الجهاد من القرآن الكريم.
كما كشف يوسف زيدان فى البرنامج أن المسيحيين فى الكنيسة اتهموه باتهامات عديدة مختلفة وآخر تلك التهم هى مساواته بسلمان رشدى الهندى الذى ألف فى الثمانينيات من القرن الماضى كتاب أسماه "آيات شيطانية" حاول فيه النيل من الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن العظيم واعتبر زيدان تصريح بيشوى ذلك دعوة للمسيحيين لقتله وأعلن أنه سيلجأ إلى القضاء باعتبار ذلك سب وقذف وتحريض على القتل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من قصص المسيحيين فى مصر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























