فيلم “فتنة محمد” من صنع الكنيسة
كتبهامحمود خليل ، في 11 أغسطس 2009 الساعة: 20:09 م
شنودة قدم له الدعم ويوتا اسم حركى لأحد أتباعه
فيلم "فتنة محمد" من صنع الكنيسة
بقلم: محمود خليل
نفت الكنيسة المصرية صلتها بالفيلم المسيحى العنصرى الإرهابى رغم أنه هى التى اعدته وبدعم وتعليمات مباشرة من شنودة كبير المسيحيين فى مصر والذى يكره المسلمين –كرهه للعمى- والمحرض على الفتنة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين فى مصر منذ الأربعينيات من القرن الماضى رغم أن من أرضعته سيدة مسلمة –حسب اعترافه- بعد أن رفضت المسيحيات والكنيسة إرضاعه.
كان الرئيس السادات قد عزل شنودة من منصبه وفرض عليه الإقامة الجبرية بدير النطرون بسبب تعريضه الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى للخطر والحض على كراهية النظام القائم وإضفاء الصبغة السياسية على منصب البطريرك واستغلاله الدين لتحقيق أهدافه والإثارة.
ورغم أن الكنيسة نفت علمها بالفيلم وبأن هناك من يدعى يوتا فى الكنيسة فأن الذى يتردد بين المسيحيين ان يوتا هذا اسم مستعار لأحد القساوسة أعضاء المجلس الملى الذى يتحرك بأوامر من شنودة ويطلقون عليه لقب (ديل شنودة المطيع).
وكانت عدة مواقع مسيحية قد نشرت بيانا للمدعو بوتا هذا قبل إنتاج الفيلم ننشره كما نشر بجميع الأخطاء اللغوية والإملائية وبما يحمله من مغالطات كوصف المسيحيين بالأقباط أو شتائم وقلة أدب مثل وصف عمرو بن العاص بالمجرم والدكتور محمد عمارة بالارهابى أو التحريض على المسلمين فى مصر أو الأحقاد والغل الذى يتصف به هذا البيان القذر من وقاحة وسفالة تجاه الإسلام والمسلمين ونبيهم الكريم.
حقوق الاقباط
بقلم الأب يوتا
نشكر الله من اننا قد انتهينا من كتابة قصة وسيناريو فيلم فتنة محمد وقد ارسلناه للسيد المخرج للانتهاء منه في اقرب وقت وهذا الفيلم هو رد موثق علي اكاذيب وادعاءات واتهامات واساءات الارهابى المسلم محمد عمارة بأن الاقباط والكنيسة ورأس الكنيسة القبطية قداسة البابا شنودة هم سبب الفتنة الطائفية في مصر حيث ذكر ذلك في كتابة الذى نشره تحت عنوان ( الفتنة الطائفية متي – وكيف – ولماذا ) ؟؟؟!!!
ونحن اذ نؤكد اننا لانهدف من هذا الفيلم الي الاساءة الي مشاعر المسلمين انما نهدف الي الاعلان عن الحقيقة كاملة وموثقة وهذه الحقيقة هي ان الاقباط هم المجني عليهم منذ احتلال مصر علي يد المجرم عمر بن العاص منذ 14 قرنا وان الاقباط تحملوا ما لم يتحمله شعب اخر في العالم من مظالم واضطهاد المسلمين الذين ارتكبوا كل انواع الجرائم ضد الاقباط لذلك لابد أن يعرف العالم حقيقة الفتنة الطائفية الاسلامية في مصر ويعرف أن السبب فيها ليس الاقباط انما تعاليم الاسلام وسلوكيات المسلمين العنيفة ضد الاقباط ونود أن يعرف كل مسلم اننا ليس لنا خصومة معه انما خصومتنا مع تعاليمه الدينية التي تدفعه الي ارتكاب الجرائم ضد الاقباط والاعتداء علي مقدساتهم ونحاول افهام كافة المسلمين ان مشايخهم وعلماء دينهم هم سبب البغضة الدائمة بين الاقباط والمسلمين لاصرارهم علي التمسك بالتعاليم الاسلامية التي تبيح ظلم الاقباط وجعلهم مواطنين من الدرجة العاشرة وهذا ما لا يقبله اي قبطي لديه كرامة هذا من ناحية ومن الناحية الاخري اصرار هؤلاء المشايخ والعلماء علي ترويج الاكاذيب والافتراءات ضد الاقباط لاشعال مشاعر المسلمين وجرهم الي كراهية وعداوة الاقباط والاعتداء الدائم والاساءة المنظمة في جميع وسائل الاعلام الي مقدسات وعقائد ورموز الاقباط مما ينجم عنه الحوادث التي يطلق عليها الفتنة الطائفية. ومن هذا المنطلق نحن نؤكد اننا نود الحفاظ علي مشاعر المحبة والود بين الاقباط والمسلمين لكن تقف امامنا عقبة كؤود وهي تعاليم الاسلام العدوانية واكاذيب واتهامات وافتراءات مشايخ المسلمين وهذا الفيلم يساعد كل مسلم علي أن يتعرف علي الحق والحقيقة وليحكم ضميره ويعرف أن الاقباط وغير المسلمين هم بشر لهم كل الحقوق التي يحصل عليها المسلم وان الحق والحقيقة تقول ان الاقباط هم ضحايا همجية وبربرية وفاشية الاسلام والمسلمين ولم يكن المسلمين في يوم من الايام ضحايا انما هم جناة وفي الوقت نفسه ضحايا تعاليم الاسلام ومشايخ الاسلام……..
واننا نرجو من كل قبطي لديه مقاطع فيديو او لقطات مصورة عن جرائم المسلمين ضد الاقباط منذ السبعينات حتي اليوم ويريد المساهمة في كشف الحقيقة ان يراسل السيد مخرج الفيلم وهذا عنوانه الالكتروني 3ishaa@gmail.comهذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته .
ونرجو من السيد المخرج التواصل مع من يريد تقديم هذه المشاهد او المقاطع بطريقة آمنة للجميع ونتمني أن يكون الفيلم هو عنوان الحقيقة ونتمني أيضا أن يكون جاهزا للعرض أن أمكن ذلك في ذكري المذبحة البشعة والتي هزت ضمير كل إنسان يعرف الله التي ارتكبها الإرهابين المسلمين ضد الاقباط العزل في الكشح والتي استشهد فيها الاقباط بسبب واحد ووحيد وهو انهم مسيحيون هذا السبب الذي من اجله قتلهم هؤلاء المسلمين المجرمون …
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط
.. الاب يوتا …
ونحن إذ ننشر هذا البيان نطالب كل من يطلع عليه أن يرسل إلى هذا المدعو يوتا -أو ديل شنودة حسب وصف المسيحيين- ما يستحق على بريده الإلكترونى المنشور ضمن البيان ونحن من جانبنا ننشر مقالا عنوانه "انتقام المولى عز وجل ممن سبوا النبى محمد صلى الله عليه وسلم" لعله أن قرأه يفهم ويتعظ وليكون عليه حجة يوم أن يكون الحساب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























