الخطايا العشر لشنودة

كتبهامحمود خليل ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 16:16 م

الخطايا العشر لشنودة

شنودة نزع القناع الزائف عن وجهه فظهرت ملامحه الحقيقية

بقلم: محمود خليل

نشرت مجلة روزاليوسف (المعروفة باتجاهاتها العلمانية واليسارية والمناهضة للإسلام والداعية للفكر الإسلامى التقدمى؟؟!!..) مقالا عددت فيه خطايا شنودة كبير المسيحيين فى مصر حملت فيه بشدة على الرجل الذى تجاوز من العمر أرذله وما زال متمسكا بآرائه رافضا كافة الحلول والخيارات للمسيحيين حتى يمكنهم أن يعيشوا فى سلام داخل مجتمعهم ومع أنفسهم وأسرهم وليمارسوا حقهم فى اختيار من يمثلهم ويرعى مصالحهم بعيدا عن الدكتاتورية المعروف بها شنودة… كبيرهم!!.. المقال جاء تفنيدا وتحليلا لمقابلة تليفزيونية لشنودة مع الزميلة لميس الحديدى التى حاولت محاصرته وعصره بالأسئلة لتبين للناس كذبه وحقيقته ولكنه كان دائما يتملص منها بإجابات مبهمة فضفاضة وهو ما جعل روزاليوسف تنشر هذا المقال الذى ننشر ملخصا له لعل الشعب (مسلمين ومسيحيين) يعرف من هو شنودة؟.. ويتبين مؤامراته ليس على المسلمين فقط ولكن على المسيحيين أيضا وبالتالى لعلى مصر كلها فهو يريدها نارا تحترق معتقدا أنه سيخرج فائزا أو أن (شعبه) سيكون سعيدا إذا اشتعلت النار.. لقد نزع شنودة القناع عن وجهه فتعالوا لتروا وجهه الحقيقى..

كانت الخطية الأولى رأيه فى حادثة أبو فانا حيث قالت المجلة أن شنودة يشكك دائما فى الأمن حينما يكون القتيل مسلما ويكون القاتل مسيحيا ويعتكف فى الكنيسة؟!.. بينما يصفق ويزغرد حينما يكون العكس ويقبض الأمن على المسلم القاتل!!..

والخطية الثانية أن شنودة يعاير المسيحيين بأنهم غير ناضجين سياسيا معللا رفضه توسيع قاعدة اختيار كبير المسيحيين وقصره على عدد 700 مسيحى فقط ينوبون عنهم فى اختيار كبيرهم ودون أن يسمح حتى للحاصلين منهم على درجات الماجستير والدكتوراة فى هذا الاختيار وهو فى هذا تأثر كما قال بما جاء على لسانه نعطى الديمقراطية للشعب بمقدار نضجه!!.. فماذا فعل شنودة طوال أكثر من 35 سنة وهو جالسا على كرسى ما يسمى بالبابوية ولماذا لم يساهم فى نضج المسيحيين أو من يسميهم شعبه!!؟؟..فهل ينتظر شنودة أن ينضجوا على نار هادئة أم أنه يمارس ديكتاتوريته العقيمة ولا يريد أن يتخلى عنها؟

وأما الخطية الثالثة فهى قوله أن المسيحيين يريدون بناء المزيد من الكنائس رغم أن ما بنى خلال الـ 25 سنة الماضية يزيد أضعاف مضاعفة عن أعداد المسيحيين ولكنه أفصح عن غرضه من ذلك حينما قال أن كثرة بناء الكنائس يساهم فى الحفاظ على الأمن؟؟!!.. ناسيا أن ذلك يزيد من الجيتوهات المسيحية التى يسعى إلى خلقها على أرض مصر مثلما يحدث فى القاهرة والشرقية وأسيوط وسوهاج والإسكندرية حيث انتاب المسيحيون حمى شراء المنازل والأراضى بصورة ملفتة للنظر مما يؤكد أن شنودة يسعى إلى إقامة أحياء جميع سكانها من المسيحيين؟؟!!..

أما الخطية الرابعة فكانت رفضه توجيه اللوم لأحد أساقفته الذى قال فى محاضرة له فى أمريكا أنه يشعر بالعار لكونه عربى وأن المسلمين سرقوا التراث المسيحى ونسبوه لأنفسهم وأن المسيحيين يلقون معاملة سيئة فى البلاد العربية خاصة مصر ويتعرضون لتغيير دينهم ولخطف فتياتهم لأسلمتهم؟؟!!.. وأرجع شنودة هذه المحاضرة إلى الصراع بين الأسقف وبين المفكر المسيحى جمال أسعد ونحن نتساءل إذا كان هذا صراعا بين مسيحى ومسيحى فما شأن المسلمين وما شأن الإسلام بذلك الصراع وإذا كان هذا الأسقف يشعر بالعار من كونه عربى فلماذا لا يتخلى عن ذلك ويحصل على جنسية أخرى ويترك مصر والمنطقة العربية كلها ليعيش فى أوروبا أو أمريكا بعيدا عن هؤلاء الذين وصفهم بالغوغائية والهمجية؟؟!!.. ولماذا لم يعنفه شنودة وهو من أطلق على نفسه لقب بابا العرب ألم يعلم أن عار العربية الذى لحق بالأسقف يطوله أيضا أم أنه لا يعرف العربية ومفرداتها؟؟!!.. ثم نتساءل من الذى أذن لك أن تطلق على نفسك هذا اللقب؟.. إذا كان المسيحيون فى مصر يختلفون حول شخصك وشخصيتك وقراراتك فما بالك بالمسيحيين العرب بكل تنوعهم الثقافى والدينى ومذاهبهم السياسية والعقيدية بطل بأه غرورك ده وعيش الواقع ومتعرضهاش أوى كده؟؟!!..

أما الخطية الخامسة فهى تعنته فى ملف الأحوال الشخصية للمسيحيين وتمسكه بأن لا طلاق إلا لعلة الزنا مع أن الإنجيل لم يأت به هذا النص وهو فى حديث منذ سنوات داخل الكنيسة قال أن المسيحية لم تأت بقوانين شرعية للأسرة ولذلك فالمسيحية تعتمد على الشريعة الإسلامية فى ذلك وتستمد قوانينها للأحوال الشخصية منها فلماذا يصر شنودة على موقفه الذى يريد للمسيحيين أن يظلوا فى مشاكل طوال عمرهم؟؟!!.. ولماذا يقف فى وجه زوجة تريد الخلاص من زوجها أو زوج يريد أن يطلق زوجته؟.. ونحن نتساءل ما الذى يرغم مسيحى أن يستأذن مسيحى مثله -ليس بنبى أو رسول وليس بالطبع إلها يشرع- فى مسألة تخصه وحده؟.. نحن نرى هذا شىء عجيب وغريب أن يتحكم شخص فى قرارات ومستقبل أكثر من 50000 مسيحى ومسيحية تقريبا يريدون الطلاق ومثلهم تقريبا يرفض تطليقهم أو ليتزوجوا زواجا ثانيا؟!.. أوف دى حاجة تطهق بصحيح..

أما الخطية السادسة فهى قوله أنه منع ظهور وفاء قسطنطين من الظهور إعلاميا لأن صورتها تغيرت كثيرا عن صورتها التى يعرفها الناس؟!!… كلام ساذج لا يخرج من فم رجل عاقل لأن شنودة نسى أن لوفاء أقارب ومعارف وزملاء يعرفونها حق المعرفة حتى ولو مر عليها سنوات طويلة إلا إذا كان شنودة يخشى من أمرين الأول أنها تعرضت للتعذيب جراء ما فعلت ولأنها رفضت العودة إلى المسيحية وتمسكت بإسلامها وأما أن تكون قد قتلت وهذا يستلزم أن يقدم كل من أقدم على هذه الجريمة وعلى رأسهم شنودة نفسه للقضاء للقصاص منهم.. فإذا كانت وفاء ما زالت على قيد الحياة يا شنودة فدعها تظهر على شاشات التليفزيون لتخبرنا هل ما زالت على إسلامها أم عادت إلى المسيحية؟.. ونحن لا ندرى لماذا لا تستخدم الدولة أدواتها للتفتيش على الكنائس وكشف ما يدور داخلها وما يوجد بداخلها لتخرس الألسنة التى تردد وتشيع أن الكنائس مكدسة بالأسلحة والأموال والذهب والمتنصرين والمحتجزين وتمارس بداخلها العديد من الجرائم الأخلاقية.. ونختم بقول شنودة أن اللعب بالأديان هو سير فى النار يصطلى بناره كل من يقدم عليه فلماذا لا تخمد النار يا شنودة وتظهر وفاء على التليفزيون؟..

أما الخطية السابعة فهى نقض الكنيسة لحكم قضائى على قس أتهم بالتزوير فى محررات رسمية لعقد زواج بين مسيحى وفتاة متنصرة فكيف يدافع شنودة عن الوحدة الوطنية وهو يصب البنزين والكيروسين والزفت على النار ويشجع على تنصير المسلمات بل ويحمى متهم بالتزوير بدلا من محاكمته كنسيا وطرده من وظيفته بدلا من تصويره على أنه مظلوم وتذكر يا شنودة أنك من قلت إن المسلمين لن يزيدوا بإسلام مسيحى ولا المسيحيين ينقصون أيضا!!.. ونحن نقول كفاية يا شنودة لعبا بالدين وكفاية خلطا للأوراق وتلاعبا بالألفاظ وكفاية تلاعبا بالمسيحيين لأنهم هم الوقود الذى تستخدمه وليس أنت أو أحدا من القساوسة والكهنة والرهبان الذين يسيرون كالعميان خلفك غير مدركين للعواقب..

أما الخطية الثامنة فهى تولى المناصب العليا فى البلاد ونسى شنودة أن الدولة تفتح جميع الأبواب لتولى المناصب أمام الجميع بلا تمييز طالما يتمتع بالخبرة والكفاءة ألا إذا كان يريد شنودة يريد كوتة فسيكون هو الخاسر حتما فى هذه الحالة وهو يعلم ذلك بالتأكيد ولكن عقد النقص التى تحكمه ورغبته أن يكون دائما حاضرا فى وسائل الإعلام تجعله يعارض ويخالف ويزعق لمجرد أثبات الوجود.. كالطفل الذى يرى انصراف أبويه وأخوته عنه فيظل يبكى بلا مبرر وبلا سبب حتى ينتبه إليه أحد وساعتها يصمت!!..

أما الخطية التاسعة فكانت وصفه للمتشددين من المسلمين بـ الأشرار وهو أمر لم يكن يليق به أن يتلفظ به على الملأ ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن تنكشف نواياه على الملأ ليعرف الجميع مكنونات نفسه الشريرة ضد المسلمين وضد مصر البلد التى تؤويه على أرضها ولم يطلق شنودة نفس الوصف على المتشددين المسيحيين داخل مصر ومنهم ارهابيى الأميرية وارهابيى الإنترنت والبال توك ومجلة الكتيبة الطيبة وأسقف القوصية والقساوسة داخل الكنائس الذين يحقنون المسيحيين بالكراهية لكل ما هو مسلم أم أن شنودة يعتبر ذلك إيمانا وخيرا وطيبة وطريقا إلى الجنة؟!..

أما الخطية العاشرة ينسى دائما شنودة دور الأمن فى حفظ النظام داخل المجتمع وينسى أن من يحرس الكنائس والأديرة ومحلات الذهب المسيحية هم ضباط وجنود الشرطة من المسلمين بل أن حراسه هم من ضباط الأمن المسلمين ولكنه رغم ذلك دائم الهجوم على الأمن بمناسبة وبغير مناسبة بطريقة مباشرة وبطريق غير مباشر وكأنه يريد أمنا لا يقبض على مسيحى متهم وهو يحول كافة القضايا التى يتهم فيها مسيحى إلى اتهام للشرطة باضطهاد للمسيحيين وبالتالى إلى فتنة طائفية؟؟!!.. وكأن هؤلاء المسيحيين ملائكة لا يرتكبون ذنبا أو جريمة ونسى أنه وهم بشر يرتكبون المعاصى من سرقة وخيانة وزنا وقتل واختلاس.. الخ أم أنه تصور نفسه فعلا إلها وأن المسيحيين أنبياء لا يرتكبون المعاصى؟؟!!.. دى تبقى مصيبة بحق وحقيق.. ارحمنا يارب.. وزيح عنا كل دعاة الفتنة!!..           

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شنوديات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر