السادات والليثى

كتبهامحمود خليل ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 16:49 م

السادات والليثى

بقلم: محمود خليل

* حاور الزميل عمرو الليثى يوم الجمعة الماضى 31/10/2008 فى برنامجه اختراق توفيق عبد الحميد أول رجل أعمال يظهر بالثوب الجديد وهو صاحب قضية الفراخ الفاسدة الشهيرة فى سبعينيات القرن الماضى وهو أول من هرب بأموال البنوك المصرية خارج مصر.

* برأ عبد الحى جماعة الجهاد من جريمة اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات وأشار بأصابع الاتهام إلى اللوبى اليهودى فى أمريكا بأنه وراء اغتيال الزعيم الراحل وأنه سبب الكوارث التى تعيش فيها مصر منذ ذلك الحين وحتى اليوم.. ومعنى كلام عبد الحى أن السادات اغتيل بأيدى مصرية وبتدبير وأفكار يهودية أمريكية.

* أتذكر أن السادات حينما اغتالوه كتبت وقتها أن الاغتيال لا يمكن أن يتم بأيدى مصرية وأن إسرائيل وأمريكا لابد أن يكونا لها اليد الطولى لهذه الجريمة لأن السادات بدأ فى الحكم بمبدأ الشريعة الإسلامية وأنه حظى باهتمام إعلامى عالمى كبير جدا.. فاق زعامات إسرائيل وأمريكا.. وان كلمته صارت مسموعة لدى كثير من حكام الدول كما أنه بدأ يهتم اقتصاديا بمصر وشهد الاقتصاد المصرى فى عهده فى جميع المجالات كثيرا من القفزات حتى أن معدل الجرائم انخفض بشدة فى عهده بسبب الرواج الاقتصادى ويمكن الرجوع إلى سجلات الأمن الجنائى ومقارنة تلك الحوادث بما تشهده مصر منذ منتصف الثمانينيات وحتى اليوم لنرى كم كانت مصر تنعم فى عهد السادات بالأمن والأمان والرواج الاقتصادى وأيضا على المستوى الأخلاقى إذ كان السادات ينوى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية فهاج عليه مسيحيو مصر ويهود إسرائيل ومتصهينو أمريكا فقرروا التخلص منه وقد كان.. وأرادوا توثيق ذلك كله من خلال تصوير عملية الاغتيال فور وقوعه وعلى الهواء مباشرة فى أمريكا عبر الأقمار الصناعية.. هذا ما كتبناه وقتها ويبدو أنه كان صحيحا!!

* أننا نطالب بإعادة فتح التحقيق مرة أخرى فى وقائع اغتيال الزعيم الراحل أو محاكمة توفيق عبد الحى الذى فتح هذا الملف.. وأجهزة الدولة لن تعدم من وسيلة لإحضاره إلى مصر ومحاكمته أو ليقدم دليلا على اتهاماته خاصة وأنه يعيش فى لندن على مرمى حجر من رصاصات إسرائيل وأمريكا!!

* نحن نتقدم بتقديرنا للوزير أنس الفقى وزير الإعلام الذى يتبع نهجا جديدا فى الإعلام.. ذلك النهج القائم على تقديم كل الحقائق والمكاشفة والشفافية وليس أدل على التغيير الذى يحدث فى التليفزيون من حلقة البيت بيتك التى قدم فيها تامر أمين قضية تبادل الزوجات ومقتل الطفل إسلام عمرو على يد مدرسة وجريمة قتل رجل على يد ابن شقيقته بعد أن رأه يجامع أمه..

* لقد كانت تلك الجرائم والحوارات من تابوهات الإعلام المصرى وكانت الفضائيات العربية والأجنبية تتلقفها وتظل تطنطن بها على مدى حلقات وحلقات فتضيف إليها وتصنع صورة مغايرة للواقع عن مصر وكأن كل شيىء فى مصر أصبح دعارة وفساد وقتل ورشاوى.. فى حين أن تلك القنوات لا تستطيع أن تبث خبرا عما يحدث فى بلادها مهما كان هينا لأن عاقبته معروفة حيث لا يتوقف الأمر على إغلاق القناة وتشريد العاملين فيها بل قد تكلف المذيع حياته..

* تحية إلى أنس الفقى وعمرو الليثى ومحمود سعد وتامر أمين ورولا خرسا ومحمد صلاح وغيرهم ممن يغيرون شكل الشاشة فى التليفزيون المصرى.       

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عين ع التليفزيون | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر