خمسون فرد فقط فى استقبال شنودة بالمطار
كتبهامحمود خليل ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 16:20 م
خمسون فرد فقط فى استقبال شنودة بالمطار
الغالبية الصامتة من المسيحيين ترفض إدارة شنودة للكنيسة وتدين تصعيده للمشاكل مع الدولة
بقلم: محمود خليل
وصل الاثنين 20/10/2008 على الطائرة الخاصة بنجيب ساويرس شنودة كبير المسيحيين فى مصر إلى القاهرة قادما من أمريكا حيث كان يعالج من كسر فى فخذه أصيب به بسبب عصبيته تجاه الأحداث التى شهدتها محافظة المنيا والخاصة بدير أبو فانا وأيضا بسبب افترائه على المسلمين هناك واتهامهم بأنهم سرقوا ملايين الجنيهات والمسبوكات الذهبية من الدير الأمر الذى أوقعه فى مشكلة يبدو أنه لم يجد لها حلا فسافر على أمريكا بحجة العلاج!!.. ولم يقل لنا من أين تلك الملايين التى زعم أمه سرقت والمسبوكات الذهبية من دير أبو فانا وإذا كان بدير مثل هذا هذه الملايين فكم يوجد من ملايين وذهب بباقى الأديرة الكبيرة والكاتدرائية؟
على أية حال فقد عاد شنودة وقد كان فى استقباله خمسين فردا فقط من أتباعه وكذلك موفد الرئيس مبارك وزير التنمية المحلية الدكتور عبد السلام المحجوب وكان شنودة قد أجل موعد عودته إلى القاهرة حتى لا يضطر لحضور موائد الإفطار الرمضانية مع المسلمين وأمر أتباعه بعدم إقامة تلك الموائد وكأن المسلمين ينتظرون موائده وموائد أتباعه ليفطروا!!.. ومن جانب آخر فأنه كان يشرف على مسيرات ومظاهرات أذنابه فى الخارج ويوجههم ويعطيهم التعليمات أن أبدءوا الهجوم على مصر فيبدءوا وتوقفوا فيتوقفوا؟!..
وقامت الكاتدرائية بالعباسية بتنظيم حفل لشنودة حضره عدة ألاف من المسيحيين وقد عزف له السلام الوطنى ولا ندرى على أى أساس تم العزف فشنودة رئيس روحى للمسيحيين فى مصر وليس له أى منصب سياسى كما أنه لا يحق لأحد أن يعزف له النشيد الوطنى سوى لشخصيات معينة منها رئيس الدولة وقادة الجيش ورؤساء الدول الأجنبية التى تزور مصر والرئيس عندما يزور أى دولة أجنبية.
عاد شنودة ونرجو أن تكون محنة المرض أن كان مريضا فعلا قد هذبت روحه وجعلته أقرب إلى السماحة وترك الأفكار القديمة التى تسيطر عليه من شبابه المبكر بأنه زعيم سياسى وليس روحيا فقط وأن الكنيسة يجب أن تناطح الدولة ويكون رأس هذه برأس تلك!!.. وأن يترك أوهامه التى تسيطر على تفكيره وأحلامه بتكوين دولة مسيحية للمسيحيين فى مصر بمساعدة صهيو-أمريكية رغم نفيه الدائم ونعلم أن هذا النفى صفة للكيانين الصهيونى والأمريكى.
وبهذه المناسبة وبمناسبة الرد الذى أرسله أحد القراء ردا على مقال مؤامرة الرهبان فى دير أبو فانا بدأت تتكشف نقول أن الدولة ليست نائمة كما يظن البعض فجميع المسيحيين وأولهم شنودة وكافة مسيحيى المهجر وأصحاب الصوت العالى والداعين إلى الفتنة والمتعاونين مع أعداء مصر من المسيحيين داخل مصر لهم ملفاتهم فى الدولة وحينما يأتى الوقت المناسب سيتم فتح هذه الملفات على الملأ وساعتها سينال كل منهم عقابه الذى يستحقه وأما لماذا لا يتم العقاب حاليا فأن الريح يجب أن تمر أولا ثم يتم العقاب بعد ذلك ودعوتى لشنودة أن يقرأ التاريخ المسيحى فى المنطقة جيدا وأنا أعلم أنه قارىء جيد للتاريخ ولكن مشكلته أنه يظن أنه أذكى من الجميع وطموحه السياسى يجعله يتصرف بعيدا عن الحكمة وعن الواقع ونفس الدعوة أوجهها إلى باقى المسيحيين فى مصر وخاصة تلك الفئة الكبيرة جدا من المسيحيين الصامتين والذين لم يشاركوا فى الزفة التى أقيمت بالعباسية لاستقبال شنودة بل لا أخفيكم سرا أن عدد كبير من المسيحيين كانوا يتمنون عدم عودته بسبب ما سببه لهم من حرج كبير أمام إخوانهم المسلمين وشعورهم بأنهم أصبحوا منبوذين من الجيران فى المسكن والزملاء فى العمل بسبب أفعال شنودة الغير مسئولة ضد المسلمين وضد الدولة وشعورهم وخشيتهم أن شنودة يأخذهم إلى طريق الظلام.. ونحن نرى معهم هذا الرأى فكم من مسيحى تحدثت معه وأعرب عن قلقه من طريقة إدارة الأمور فى الكنيسة وأسلوب التصعيد الذى يسير عليه شنودة وأعربوا عن تخوفهم من حدوث فتنة كبيرة سيكونون هم الخاسرون فيها بكافة الحسابات وهى الحسابات التى يراهن عليها شنودة وهى مراهنة خاسرة فى جميع الأحوال.
أما بالنسبة لتخوف القارىء من تنصير الشباب المسلم فاطمئن يا أخى فأن جميع تحركات هذه الفئة الضالة والمضللة من القساوسة والقمماصة وغيرهم تحت رقابة أمنية مشددة وجميع التفصيلات مرصودة وأعلم أن الكنيسة مخترقة من الداخل والدولة لديها رجالها داخل الكنيسة وساعة الحسم سترى العجب العجاب!!..
أما من يتنصر من المسلمين فهى مسئولية الحكومة وعلماء المسلمين والمسلمين أنفسهم فالمنصرين يستغلون حاجة فقراء المسلمين للمال أو السكن أو الطعام والملبس فيضغطون على هذه الطبقات من أجل التنصر (نفس المنهج النجس الذى تتبعه منظمات وجمعيات حقوق الإنسان والمساعدة فى أماكن الكوارث لتنصير هؤلاء المحتاجين) فهل عقيدة تستغل حاجة الناس وفقرهم وحاجتهم تستحق أن نتبعها؟.. هل عقيدة تغريك بالمال والجنس تستحق أن تسمى دينا؟.. هل عقيدة كتابها يتبدل كل عام ويضيفون إليه ويحذفون منه تبعا للمصالح وتطور الزمن يستحق أن تتبع؟..
وإذا نظرنا على الجانب الآخر لنرى الذين يعتنقون الإسلام من المسيحيين فلا مال حصلوا عليه ولا وظيفة تنتظرهم ولا طعام يوزع عليهم ولا ملبس يهدى إليهم ولا جنس ينتظرهم ومع ذلك تجدهم أشد تمسكا بالإسلام ويتحدون العالم مقابل عدم عودتهم إلى المسيحية ولنا فى فتاة الأميرية المسيحية التى أسلمت وكادت تدفع حياتها ثمنا لإسلامها لمثال ونموذج جميل لمن تسلم من المسيحيات برغبتهن وأرادتهن فلو كانت تلك الفتاة أجبرت على الإسلام كما يدعى مسيحيى المهجر الموتورين الكذبة لكانت استجابت من أول تهديد من أخيها وأسرتها والكنيسة لتترك دينها الذى اعتنقته باقتناع كامل إلى عقيدتها السابقة ومثلها كثيرون وأشهرهم وفاء قسطنطين التى لا نعلم عنها شيئا بعد اختطافها ووضعها بدير ودى النطرون فبعد أن حلق شعرها ومنع عنها الطعام والشراب حسب التسريبات التى تمت من داخل الدير خضعت لضغوط عنيفة من قبل القساوسة وصلت إلى حدود عالية جدا من الاعتداء البدنى والنفسى والجسدى ولكن حتى اليوم لم نصل إلى معلومة تدلنا هل توفيت إلى رحمة الله أم مازالت تعانى وهى على قيد الحياة بسبب تمسكها بدينها الإسلام؟… ورغم أن شنودة أعلن أن وفاء ستظهر على قناة الحياة المسيحية فأنه ومنذ عدة أشهر لم يوف بوعده وهذا هو ديدنه دائما!!..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شنوديات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























