السجن المشدد ٥ سنوات لـ «كاهن» في كنيسة مار جرجس اشترك و٤ آخرين في استخراج شهادة ميلاد لمسلمة ببيانات مسيحية لتمكينها من الزواج من مسيحي وتهريبهما خارج البلاد

كتبهامحمود خليل ، في 15 أكتوبر 2008 الساعة: 10:11 ص

السجن المشدد ٥ سنوات لـ «كاهن» في كنيسة مار جرجس اشترك و٤ آخرين في استخراج شهادة ميلاد لمسلمة ببيانات مسيحية لتمكينها من الزواج من مسيحي وتهريبهما خارج البلاد

بقلم: محمود خليل

ذكرت جريدة المصري اليوم فى عددها الصادر يوم 13/10/2008 أن محكمة جنايات الجيزة عاقبت ريهام عبد العزيز راضي وأيمن فوزي وروماني نبيل فارس ووائل عزيز شفيق «هاربين» غيابياً بالسجن المشدد ٥ سنوات لكل منهم، وعاقبت حضورياً متاوس عباس وهبة كاهن في كنيسة مار جرجس بكرداسة بالسجن المشدد ٥ سنوات، وأحالت الدعوي المدنية المقامة ضدهم للمحكمة المختصة، لاتهامهم بالاتفاق والاشتراك في تزوير محررات رسمية، واشتراك الكاهن مع المتهمين من الثاني للرابع في استخراج شهادة ميلاد للمتهمة الأولي «المسلمة» ببيانات مسيحية لتمكينها من الزواج من الثاني «المسيحي» وتهريبهما خارج البلاد.

واستمعت المحكمة لاقوال فيليب جورجي القس بكنيسة مار جرجس وأكد أنه وقع علي عقد الزواج كشاهد، وأشار إلي أن الزواج يمكن فيه التغاضي عن شهادة الموانع التي يتم تقديمها لإتمام الزواج في حالة معرفة الكاهن متمم الزواج لأحد الزوجين طبقاً لتقاليد الكنيسة وأنه لم يكن موجوداً وقت عقد الزواج وأن الكاهن «المتهم» هو الذي أتم الزواج وطلب منه التوقيع بالشهادة علي العقد.

سألت المحكمة الشاهد عن مراسم الزواج في الكنيسة فقال إنها ثلاثة أولها تصريح من المطرانية، ثم محضر خطوبة ومحضر الإكليل.

وأثناء سماع شهادة القس انهارت والدة «المتهمة الأولي» وانخرطت في البكاء أمام المحكمة، ولم تردد سوي عبارة «أريد ابنتي».

كان دفاع المدعين بالحق المدني طلب في جلسة سابقة سماع شهادة القس فيليب بصفته موقعاً بالشهادة علي عقد زواج المتهمة الأولي من المتهم الثاني.

كانت النيابة أحالت كاهن الكنيسة وباقي المتهمين للمحاكمة بعد أن أكدت التحقيقات اتفاقهم علي ارتكاب جريمة التزوير عام ٢٠٠٥، لتمكين المتهمة الأولي «مسلمة» من الزواج من المتهم الثاني «المسيحي» ببيانات مزورة، واستخرجوا لهما بطاقات وجوازات سفر مزورة لتهريبهما إلي الأردن.

وأشارت التحقيقات التي باشرها المستشار هشام الدرندلي، المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة، أن المتهمين اتفقوا مع المتهم الثالث واشترك معهم موظف بسجل مدني كرداسة علي تبديل بيانات المتهمة الأولي ببيانات شقيقة المتهم الثاني المتوفاة حتي يتمكنا من تغيير ديانة المتهمة الأولي للزواج من المتهم الثاني.

وأثبت المتهمون أن الزوجين متحدا الملة والطائفة وأتموا الزواج، وزوّروا في بطاقتيهما الشخصية واستخرجوا لهما جوازات سفر مزورة لسفرهما إلي الأردن.

علمت "ابن مصر" أن المتهمة الأولى فى القضية طبقا لرواية المقربين منها أنها خدعت باسم الحب من قبل المتهم الثانى الذى استطاع باسم الحب واستخدام الأعمال السحرية التى تجيدها الكنيسة والكهنة والقساوسة بها فى السيطرة عليها تماما وأخضعها لرغباته ونزواته حيث أعترف لها بعد ذلك أنه مسيحى الديانة فانهارت خاصة بعد أن تورطت معه فاضطرت للموافقة على طلباته وزورت بطاقتها وأن كانت لم تتنصر بعد ويتردد أنها لم تسافر على الأردن ولكنها داخل أحد الكنائس حيث يمارس عليها القساوسة حملة شديدة من الإيذاء لكرهها على إعلانها التنصر واستخدام ذلك فى الدعاية فى وسائل الإعلام الدولية أن المسلمات يتنصرن رفضا للدين الإسلامى!!.   

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من قصص المسيحيين فى مصر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر