عيسى عليه السلام فى إنجيل يوحنا
كتبهامحمود خليل ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 19:52 م
عيسى عليه السلام فى إنجيل يوحنا
بقلم: محمود خليل
جاء فى إنجيل يوحنا الإصحاح 4 : 6 كان يسوع قد تعب من السفر البشر هم من يتعبون إذن فعيسى عليه السلام بشر فالله سبحانه وتعالى لا يتعب.
وفىإنجيل يوحنا الإصحاح 5 : 30 وإنجيل يوحنا الإصحاح 8 : 28 من أقوال عيسى عليه السلام:- أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً وهو اعتراف أنه بشر مرسل من الله سبحانه وتعالى فهو بشر لا يعمل شيئاً من نفسه وهذا يناقض صفات الله سبحانه وتعالى القادر على كل شيء والذى يقول للشىء كن فيكون.
وفى إنجيل يوحنا الإصحاح 7 : 16 من أقوال عيسى عليه السلام:- تعليمي ليس لي بل للذي أرسلني وهنا يؤكد عيسى عليه السلام أنه مرسل من عند المولى عز وجل فهنا مرسِل ومرسَل فكيف نساوى بين الرئيس والمرؤوس؟
وفى إنجيل يوحنا الإصحاح 8 : 40 من أقوال عيسى عليه السلام:- وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله وهذه شهادة عيسى عليه السلام عن نفسه بأنه بشر ونبي يتلقى التعاليم من الله سبحانه وتعالى كما سمعها.
وفى إنجيل يوحنا الإصحاح 8 :50 من أقوال المسيح عليه السلام:- أنا لست أطلب مجدي يوجد من يطلب ويدين فهو رسول كسائر رسل الله عز وجل والرسل لا يعملون لمنافع شخصية بل لمرضاة الله سبحانه وتعالى الذي سيحاسب هو وحده جميع الخلق على أعمالهم.
وفى إنجيل يوحنا الإصحاح 8 : 58 من أقوال عيسى عليه السلام:- قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن وهى هنا توحي بأن عيسى عليه السلام هو نفسه الذي أجاب موسى عليه السلام في سفر الخروج الإصحاح 3 : 14قال عيسى عليه السلام في إنجيل يوحنا الإصحاح 8 : 28 أن الله سبحانه وتعالى علمه أما موسى عليه السلام فلم يكن لإلهه معلم وجاء في سفر إرمياء الإصحاح 1 : 5 وقبلما خرجت من الرحم قدستك فهل هذا دليل على أن إرمياء ليس بشرا أو أنه إله؟ وجاء في الرسالة إلى العبرانيين الإصحاح 7 : 1-3 عن ملكي صادق أنه:- بلا أب بلا أم بلا نسب لا بداءة أيام له ولا نهاية حياة فكيف يمكن القول أن عيسى عليه السلام إله لوجوده قبل أن يكون إبراهيم عليه السلام ولا يمكن ذلك لهذا الملك مع أن صفاته تليق بالله سبحانه وتعالى فقط؟ لقد خلق آدم من غير أب أو أم وخلقت حواء من أب بدون أُم فهل يمكن أن يصبحا إلهين أو أبناء لله؟
وجاء فى إنجيل يوحنا الإصحاح 9 : 11 إنسان يقال له يسوع وبالتأكيد فأن الله سبحانه وتعالى لا يطلق عليه ولا يطلق على نفسه جل فى علاه اسم إنسان.
وفى إنجيل يوحنا الإصحاح 11: 33 - 35 انزعج بالروح واضطرب ….بكى يسوع وكلها انفعالات بشرية لا تليق بالله سبحانه وتعالى فلا يوجد إله يضرب أو يخاف أو يبكى.
وفىإنجيل يوحنا الإصحاح 11: 41 – 43 من أقوال المسيح عليه السلام:- أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي…… ليؤمنوا أنك أرسلتني
فعيسى عليه السلام يشكر الله سبحانه وتعالى إلهه الذى أرسله إلى بنى إسرائيل على استجابته دعائه وإعادة الروح إلى لازروس حتى يصدق الناس أنه نبى مرسل من الله سبحانه وتعالى فعيسى عليه السلام بشر لا يصنع شيئاً بنفسه وإذا كان إلها كما يقولون فلماذا يشكر إلها غيره يسمع دعائه ويجيبه إلى مايريد وإذا كان عيسى عليه السلام إلها فما هى حاجته إلى آخر وإلى معجزة يعطيها له إله غيره ليصدقه الناس إلا إذا كان هو بشر مثلهم.
وفى إنجيل يوحنا الإصحاح 13 : 16 من أقوال المسيح عليه السلام:- ولا رسول أعظم من مرسله فعيسى عليه السلام يعترف أنه بشر نبى من الله سبحانه وتعالى الأعظم من كل شيء.
وفى إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 2 - 3 من أقوال المسيح عليه السلام:- في بيت أبي منازل كثيرة… أنا أمضي لأعد لكم مكاناً….حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً لماذا لم يقل عيسى عليه السلام في بيتنا؟ كما أنه سيذهب ليعد لهم المكان مما يدل على أنه لم يكن هناك سابقاً أما كونهم سيكونون معه حيث يكون فهو دليل على أنه بشر مثلهم وإلا كانوا هم آلهة أيضا بحسب المعتقدات الفاسدة أنه إله!
وفىإنجيل يوحنا الإصحاح 13 : 27 لقد كشفت تصرفات يهوذا للمسيح ما ينوي أن يفعله فطرده المسيح عليه السلام إذا كان هذا حقاً فلماذا قال عيسى عليه السلام أن تلاميذه سيجلسون على اثني عشر كرسياً كما جاء في إنجيل متى الإصحاح 19 : 28 ؟ فلو كان إلهاً لعرف ماذا سيحدث في المستقبل ثم ألا يناقض هذا قوله في إنجيل يوحنا الإصحاح 18: 9 إن الذي أعطيتني لم أُهلك منهم أحداً؟
جاء فى إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 24 من أقوال عيسى عليه السلام:- وليعلم العالم أنك أرسلتني وأحببتهم كما أحببتني فالنبى عيسى عليه السلام يخاطب ربه وربنا أجمعين ويشهده على أنه سبحانه وتعالى أرسله نبيا وأنه يحبه كما يحب سائر الناس إذن فما الفرق بين عيسى عليه السلام وسائر البشر؟
وفى إنجيل يوحنا الإصحاح 19: 34 خرج دم وماء أي أن جسد عيسى عليه السلام كأجساد البشر ولو كان إلها لما خرج من جسده ماء أو دم.
وفى إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 17 من أقوال عيسى عليه السلام :- إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم فعيسى عليه السلام ينفى ألوهيته عن نفسه ويقرر أن علاقته بالله سبحانه وتعالى هي نفس علاقة البشر بالله سبحانه وتعالى فهو بشر مثلهم.
وفى إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 27 - 28 أجاب توما وقال ربي وإلهي مما يدل على أن قوله ربي وإلهي جاء للتعجب والسعادة بنجاة عيسى عليه السلام وليس للإجابة وإلا لما سكت المسيح عليه السلام فقد رفض أن يدعى صالحاً كما في إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 وإنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18 ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله فكيف يقبل أن يدعى رب وإله؟ فلم لم يقل عيسى عليه السلام أبداً عن نفسه أنه الله أو أنه إله أو حتى مجرد إشارة إلى أنه ابن الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























