عيسى عليه السلام فى أعمال الرسل
كتبهامحمود خليل ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 19:38 م
عيسى عليه السلام فى أعمال الرسل
بقلم: محمود خليل
جاء فى أعمال الرسل الإصحاح 2 : 22 بقوات وعجائب صنعها الله بيده إذن فالمسيح عليه السلام بشر كسائر الناس يستمد قوته ومعجزاته من الله سبحانه وتعالى وليس إلها يأتى بتلك المعجزات بنفسه.
وفى أعمال الرسل الإصحاح 2 : 33 وإذ ارتفع بيمين الله ولو كان عيسى عليه السلام إلهاً لارتفع بنفسه.
وفى رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 3 : 23 وأما أنتم فللمسيح والمسيح لله فما هو الفرق بين المسيح عليه السلام وسائر الناس فهو وهم لله سبحانه وتعالى؟
وفى رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 28 فحينئذ الابن نفسه أيضاً سيخضع للذي أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل وخضوع عيسى عليه السلام لله يدل على أنه بشر كسائر البشر وليس هو الله سبحانه وتعالى تعالى عما يشركون.
وفى رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس الإصحاح 4 : 4 ورسالة بولس الأولى إلى أهل فيلبي الإصحاح 2 : 5 – 6 المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسةً أن يكون معادلاً لله إذن كان في صورة الله لا تعني أن عيسى عليه السلام هو الله سبحانه وتعالى وقد وضحتها عبارة لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله.
وجاء في سفر التكوين الإصحاح 1 : 27 فخلق الله الإنسان على صورته فهل يعني هذا أن جميع البشر آلهة بمنطق المسيحيين الذين ألهوا عبد الله عيسى بن مريم؟
وفى رسالة بولس الأولى إلى أهل فيلبي الإصحاح 2 : 7 لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس فعيسى عليه السلام عبد لله كسائر البشر وإلا فما الذي يضطر الله -تعالى عما يقولون علواً كبيرا- إلى هذه التصرفات؟ ألا يملك الله سبحانه وتعالى -عما يفترون على الله كذبا- أن يغفر لمن يشاء دون أن يضحي بابنه إن كان له ابن كما يزعمون!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























