نتحدى شنودة للمرة الألف فهل يقبل التحدى؟
كتبهامحمود خليل ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 20:25 م
نتحدى شنودة للمرة الألف فهل يقبل التحدى؟
كيف تؤمنون برب ملعون؟ وكيف لملعون أن يغفر الخطايا؟
نريد دليلا واحدا على ألوهية يسوع (سيدنا عيسى عليه السلام) من الإنجيل؟!
طالما أن الأقانيم الثلاثة لا فرق بينهم وكلهم متساوون، فلماذا لا يكونون واحد فقط؟
لماذا بعدما محيت خطاياكم إلى يوم القيامة تعترفون للرهبان والقساوسة؟
ولماذا يوم الدينونة طالما تم تكفير جميع خطاياكم؟
يكتبه: محمود خليل
هناك كثير من معتقدات المسيحيين ليس لها أصل ولا فصل وهى مقتبسة من العقائد السابقة عن دعوة سيدنا عيسى عليه السلام كما أنها تؤكد على أن ما يعتقدونه كتابا (مقدسا) ليس كذلك وأنها عبارة عن كتابات متفرقة تم جمعها من هنا وهناك وسموها إنجيلا أو توراة ولهذا نطلب من شنودة أو أى مسيحى لديه عقل أن يدلنا على الأقانيم الثلاثة في الإنجيل؟ ودليل علي النسب الحقيقي ليسوع (سيدنا عيسى عليه السلام) في الإنجيل؟!.. وعلي نسب حقيقي لكتّاب الأناجيل المعروفين متي ولوقا ويوحنا وبولس وآخرين؟.. وعلي ألوهية يسوع(سيدنا عيسى عليه السلام) في الإنجيل؟!.. وأن الذي ارتكب الخطية هو آدم؟!.. وعلي فكرة التكفير أو الفداء الذى هو أساس أساس عقيدتكم في الأناجيل ؟!.. وعلي شرب النبيذ ولحم القربان التي ترمز للحم اليسوع (سيدنا عيسى عليه السلام) ودمه؟!.. وعلي صيام الزيت؟!
وإذا كانت لدى شنودة إجابة أو يستطيع أحد من المسيحيين ممن لديهم الشجاعة أن يسأل القساوسة فليسألهم عن:
هل يرضي الرب الأب (وهو قادر علي كل شئ كما تدعون) أن يُقتل ابنه الوحيد (ابن الله) أمامه، ولا يستطيع إنقاذه من الصلب أو التعذيب؟. ومن هو الرب هل هو الأب أم الابن؟ وهل يسوع هو الرب/ أم هو ابن الرب/ أم هو والأب واحد/ أم غير ذلك؟! ومَنْ كان يدير شئون العالم عندما صلب الرب (الابن) ومات ثلاثة أيام؟!
لماذا لم تتم عملية الصلب هذه بعد ارتكاب آدم الخطية مباشرة؟ فالعدل يجب يتم ذلك بعد الخطية مباشرة حتى تمحى خطايا البشر جميعا وتكون كل الذرية مطهرة فهل ما قبل عيسى عليه السلام خطاة وهل هذا يكون عدل من الرب أن لا يغفر لما قبل عيسى عليه السلام وإذا كان ذلك كذلك فلماذا تؤمنون بالعهد القديم؟..
هل الرب (الأب) ليس بمقدوره غفران أي خطيئة؟! وهل هناك من هو أعلى وأكبر وأقوي منه سيسأله.. لماذا لم تكفر عن خطية آدم؟!
لماذا لم يكن ابن الرب المولود أنثي.. وهل الرب فضّل أن يكون الابن ذكراً حتى يحمل اسمه ويساعده في الملكوت السماوي؟.
طالما أن الرب يعلم أن ابنه سيقوم من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من الصلب.. فهل كانت المشكلة في الدماء التي سالت من ابنه ولماذا كل تلك التمثيلية ليمحو خطية البشر؟ ألم يكن فى مقدوره أن يغفر الرب لهم بدون دماء وصلب وتعذيب؟
ولماذا استغاث يسوع بالرب عندما حملوه علي الصليب؟
ولماذا قَبـِل الرب أن يُضرَب علي قفاه، وأن يبصق علي وجهه الجميل، ويتم وضع أكاليل الأشواك علي رأسه وهو لا يقدر علي دفع هذه الإهانة، وهل هذا الإهانة كانت ضمن برنامج التكفير (الانتحار فقط) عن الخطية أم لا؟!
ما دام الرب سيأتي بابنه الوحيد ليخلص العالم من الخطيئة ويطهرهم، فلماذا بعث الأنبياء والرسل وأنزل الكتب السماوية قبله؟! ما مصير الأمم والأقوام التي سبقت ظهور اليسوع؟! وهل مصيرها في بحيرة النار أم لا؟ أليس من العدل والحكمة أن يحيي الرب آدم البشر ويأمره بتقديم نفسه قرباناً على الصليب تكفيراً عن خطيئته، بدلاً من تقديم يسوع الرب أو ابن الرب؟َ ومن المعروف أن الرب منح آدم بعد ارتكابه الخطيئة نعم كثيرة، فلماذا لم تكن من بين تلك النعم أن يغفر ذنبه.
ما دمتم تقولون أن الخطية كانت مادية فلابد أيضا أن يكون التكفير عنها مادياً وتكون بأعز ما يملك الإنسان (فلابد أن تتطابق المادية في الطرفين).. فلماذا أتي الرب بابنه ذكر (وليس أنثى) فالتي ارتكبت الخطية هي حواء وليس آدم فهل أخطأ الرب؟ أم أن الرب يفضل الذكر على الأنثى أم العكس؟! وهل خطأ الأكل من شجرة (مجرد خطأ) يكون الرد عليه ارتكاب جريمة قتل أو انتحار؟ ولماذا تسمون يسوع بالمخلص والفادى، ولا تدعونه بالمنتحر؟
طالما جاء يسوع ليكفر عن خطيئة لم يرتكبها، فلماذا تلزمونا بتحمل خطيئة لم نرتكبها؟! ولماذا لا يكون لي ولك نفس الحق الذي آخذه آدم في أن يكفر عني وعنك شخص آخر؟
كيف تورث الخطيئة وهي سلوك إنساني، وليست من الصفات الوراثية كالطول ولون البشرة والملامح وغيرها؟! ولماذا يوم الدينونة طالما تم تكفير جميع الخطايا؟
لماذا لا يكون آدم ابن الرب؟! أليس من العدل أن يكون آدم خير من يسوع، لأنه خلق من عدم وقبل عيسى عليه السلام الذى ولد من امرأة؟! ولماذا لا تكون حواء هي الأخرى ابنة الرب؟! ولماذا يقبل الرب أن يخرج ابنه الوحيد من امرأة؟! ولماذا لم يخلقه من عدم؟!
هل دور الابن الوحيد هو عملية الفداء فقط أم كانت له أعمال أخرى، وما هو دوره قبل عملية الفداء وبعدها؟ ولماذا بعدما محيت خطاياكم إلى يوم القيامة تعترفون للرهبان والقساوسة وتطلبون منهم بأن يغفر خطاياكم؟! وطالماً جاء ليكفر خطية أبونا آدم.. فلماذا جاء يسوع ليدعو بني إسرائيل، وجاء بكتاب مقدس، وتدعون أنه جاء ليكمل شريعة موسى؟!
وهل من يرتكب الزنا والسرقة والكذب…الخ, يتساوي عندكم مع مَنْ لا يرتكبها؟!
ما دمتم أبناء الرب.. فلماذا تحدث لكم أعاصير وزلازل وبراكين وأمراض ومصائب كثيرة، وهل الرب يعذب أبناؤه وأحبائه بعدما طهرهم من الخطية؟!
لماذا كل هذه الأناجيل المتناقضة والتي لا يتفق فيها اثنان، وهل الرب غير قادر علي حفظها وهو الذي بذل ابنه الوحيد؟
لماذا تتهمون الرسل الذين تزوجوا أكثر من امرأة بالشهوانية وحب النساء؟، وفى المقابل هل كان يسوع عنده عَنْه ولا يقدر علي الزواج؟ وإذا كان عيسى عليه السلام الذى تدعونه يسوع ربا أو ابن رب!! ألم يكن من الحكمة أن تقلدوه فيما جاءت به حياته وألا تتزوجوا مثله؟ أم أن هناك نصوص فى الإنجيل تمنحكم حق الزواج الذى لم يحصل عليه يسوع؟
لماذا كانت الأقانيم ثلاثة ولم تكن أربعة أو خمسة أو خمسين أليست الزيادة خير من النقصان والكثرة أفضل من القلة؟ وطالما أن الأقانيم الثلاثة ليس بينهم فروق وكلهم متساوون، فلماذا لا يكونون واحد فقط؟ وما هو مصير مَنْ لا يؤمن بالنصرانية وبأن يسوع هو الفادي والمخلص؟!
التوراة تنص على أن كل من عُلّق علي خشبة فهو ملعون، وأنتم تصرون على أن يسوع هو الذي علق على خشبة الصليب فهل هو ملعون أم لا؟ وإذا كنتم تؤمنون بالتوراة فأنتم تؤمنون بأن الرب ملعون!!.. فمن الذى لعنه؟ أليس اللاعن أفضل من الملعون؟ وكيف تؤمنون برب ملعون؟ وكيف لرب ملعون أن يغفر الخطايا؟
ما هو التشريعات التي أتت بها النصرانية، اجتماعيا أو اقتصاديا أو سياسيا أو لحياة الأفراد أنفسهم؟!
ابحثوا فيما بين أيديكم من كتب وفى انتظار الإجابة من نصوص الكتاب الذى بين أيديكم أن كانت فيه إجابة؟!! أو أسألوا القساوسة فإن أجابوا فابعثوا بالإجابة وأن لم يجيبوا فاعلموا أن المسيحية التى تؤمنون بها عقيدة غير صحيحة وأن القساوسة يضحكون عليكم ويخدعونكم وأن الكتاب الذى بين أيديكم مجرد كلام لا سند له ولكن احذروا أن يتم حبسكم فى الدير أو قتلكم مثلما حدث لكثيرين قبلكم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 9:12 م
السلام عليكم ورحمة الله.
أسئلة في منتهى الوجاهة والاحراج لمن يدعون التمسح..
ان الذي يعود الى تلك الأناجيل بالقراءة المتأنية يجد من المتناقضات..
ما يذهب بالقعل ..لذلك كان أحد اهم شعارات الثورة الفرنسية:
اشنقوا آخر اقطاعي بامعاء آخر قسيس..وذلك لما عانته اوروبا من حلف عقداه
على حساب الشعوب الأوروربية التي عانت الويلات على ايديهم..باطفاء شعلة العقل..
وتكريس الظلامية الموحشة التي تتيح لهؤلاء الفرص السوداء كالخفافبش لمص دماء الدهماء..وعدهم فطعانا في مزرعة الرب وهم رقاتها..يا للسخرية..
رمضام كريم..دمت بالف خير..