مذكرة للأمم المتحدة لمنع أبو تريكة من اللعب (1)

كتبهامحمود خليل ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 20:22 م

مذكرة للأمم المتحدة لمنع أبو تريكة من اللعب (1)

لا تسجد لله يا أبو تريكة علشان توماس بيزعل.. ؟؟!!

يكتبه: محمود خليل

 كتب شخص يدعى عادل توماس بجريدة القاهرة -التى تصدر عن وزارة الثقافة المصرية- بعددها الصادر فى 26 أغسطس 2008 مقالا تحت عنوان برونزية مصباح لمسلمى العالم والعرب! وقال فيه: شاهدت بعينى واستمعت بأذنى التصريح الذى أدلى به بطلنا المصرى المغوار الحاصل على ميدالية برونزية فى الجودو فى دورة الألعاب الاولمبية ببكين فقد هتف بعد الفوز الله أكبر وسجد على الأرض شاكرا لله ونحن نحييه على هذا الجهد المبذول والفوز الكبير ورفع راية مصر عاليا لكننا نعتب عليه فى حواره مع الأخت المذيعة بقناة النيل للرياضة التى كانت تجاوب وتسأل فى نفس الوقت فتقول لازم تهدى هذا الفوز الكبير للعرب ثم تسأل مصباح قائلة تهدى الفوز لمين؟ فيهديه بدوره إلى كل المسلمين.

ولست أعلم لماذا كل هذه الضجة الحادثة من أجل ميدالية برونزية وماذا يفعل نجم السباحة الأمريكى مايكل فيلبس الذى حطم رقما قياسيا جديدا بحصوله على 11 ميدالية ذهبية وليس مجرد ميدالية برونزية ولم نسمعه يهديها إلى كل المسيحيين.

ويضيف هل تتذكرون تصريحات الكابتن أبو تريكه فى برنامج الدرجة الثالثة وهو يهدى الفوز بكأس الأمم الأفريقية إلى الأمة العربية والإسلامية!!… وهل رأيتم لاعبو منتخب مصر لكرة القدم وهم يسجدون على الأرض بعد إحراز هدف فى مرمى الفريق المنافس حتى أطلق عليه منتخب الساجدين… هل قرأتم كيف أن اللاعبين تبرعوا لبناء مسجد فى مدينة كوماسى بغانا!!.. هل سمعتم صراخ معلق مباراتنا مع كوت ديفوار فى راديو جول أف أم بعد إحراز هدف (الله أكبر الله أكبر) واعتبره نصرا عظيما من عند الله!!..

ويضيف هل شاهدتم الكابتن أحمد سليمان –أحد أفراد الجهاز الفنى- رافعا (القرآن) عاليا بعد انتهاء مباراة نهائى كأس الأمم الأفريقية!!.. بالطبع لسنا ضد تدين أى لاعب وقربه من الله لكن ضد أن نلبس الرياضة عباءة الدين وضد أن يكون الانتماء للعقيدة له الأفضلية والأولوية عن الوطن.

   انتهى المقال الذى يحمل بين طياته حقد دفين تجاه كل ما إسلامى سواء رمز أو شعيرة أو فريضة وهذا المقال ما هو إلا حلقة من حلقات الهجوم على كل ما هو إسلامى فكاتب المقال يعيب على اللاعبين فرحتهم بالفوز وتعبيرهم التلقائى بلفظة الله أكبر والسجود لله شكرا وحمدا ونود أن نسأله وهل هناك من يعطى الفوز غير الله سبحانه وتعالى؟.. وهل التوفيق والانتصار يأتى من أحد غير الله سبحانه وتعالى؟؟.. ثم ما الذى يضيره من تعليق معلق أو أى مسلم يقول الله أكبر بعد كل نجاح أو فوز أو انتصار أو توفيق أليس المولى عز وجل هو الواهب لنا كل ذلك ولولاه ما تحقق شيئا؟.. ولماذا لم نسمع اعتراضا من الكاتب على اللاعب هانى رمزى الذى كان كلما أحرز هدفا سواء فى الدورى المحلى أو مع المنتخب فى دورة أمم 1998 قام بعلامة التثليث؟!.. ولماذا لا يعيب الكاتب على جميع اللاعبين واللاعبات فى جميع اللاعبات والملاعب عندما يحرزون هدفا أو انتصارا يقومون بعلامة التثليث؟!.. أليس ما يقوم به هؤلاء تنلبيس الرياضة عباءة الدين وانتماء للعقيدة عن الوطن؟..

على أية حال فإذا كان مشهد السجود أو لفظة الله أكبر تؤذى مشاعركم الرقيقة هكذا فلماذا لا تغلقون التليفزيون والراديو مثلما تفعلون عند سماع الأذان أو القرآن الكريم.. كما يمكنكم مشاهدة الفرق الأجنبية –التى يثلث فيها لاعبوها- وتشجيعها بدلا من تشجيع الفرق والمنتخبات المصرية التى يؤذى اللاعبون فيها مشاعركم بمشهد السجود وصيحات الله أكبر؟!!.. أو تقدموا بطلب إلى أمريكا والأمم المتحدة بمنع أبو تريكة وباقى اللاعبين من السجود أو نظموا مظاهرات فى واشنطن وسيدنى ولندن وباريس وروما للمطالبة بمنع اللاعبين من السجود والصياح بلفظ الجلالة؟!!.. أو اصنعوا صلبان ضخمة كالتى استخدمتموها فى أحداث إسكندرية لضرب المسلمين بعد ظهور شريط العميان الشهير واخرجوا إلى النادى الأهلى واقتلوا أبو تريكة ثم ابحثوا عن مصباح وستجدونه فى نادى الشمس واقتلوه أيضا ولا تنسوا كرم جابر فهو قد سجد وصاح الله أكبر أيضا بعد فوزه بالميدالية الذهبية فى أثينا منذ عامين ولا تنسوا حسن شحاتة فقد سجد أيضا فى غانا بعد أن أحرز الكأس للمرة الثانية ثم بعد ذلك اذهبوا إلى جميع الأندية الرياضية والأتحادات ودمروها لأن اللاعبين فيها والقائمين على معظمها من المسلمين الذين يسجدون لله سبحانه وتعالى ويصيحون عند الفوز والنصر الله أكبر ولا تنسوا وكالات الأنباء الدولية كى تنقل على الهواء مباشرة تطهيركم لمصر من اللاعبين المسلمين الذين يسجدون لله ويمجدونه ولا تنسوا وصفهم بالإرهابيين حتى يتعاطف المسيحيون فى العالم معكم فأنتم تخوضون معركته بالنيابة عنه!!!..   

 أما مسألة العرب والمسلمين فأن المصريين لا يستطيعون فكاكا من محيطهم العربى والإسلامى فكثير منهم يعتبر أن العرب هم المسلمون والعكس صحيح فلا تلعب على هذا الوتر لأنكم الأخسرون فالتاريخ يقول أن المسيحيين فى مصر هم من سلالة اليهود الذين أمنوا برسالة سيدنا عيسى عليه السلام وفروا إلى مصر طلبا للأمن والأمان وهربا من قومهم اليهود والمسيحية لم تنتشر على أرض مصر كما تقولون لأن من فر من فلسطين إلى مصر يقدر بثلاثة عشر فردا وآخرون يقولون بل ثلاثة وعشرون فهل هذا العدد يمكنه نشر رسالة سماوية أو تنصير شعب مصر الذى كان يقدر فى ذلك الوقت بثلاثة ملايين نسمة؟!!.. نعتقد أن الأمر صعب أن لم يكن مستحيلا!.. أما من تنصر من المصريين بعد ذلك وكان عددهم قليل للغاية ولم يتجاوز عدة آلاف من البشر بينما فضل باقى الشعب المصرى البقاء على معتقداته القديمة ودخل الجميع فى الإسلام بعد انقاذ عمرو بن العاص للمسيحيين الذين استنجدوا بالخليفة عمر بن الخطاب خليفة العرب والمسلمين من ظلم الرومان خاصة فيما يخص معتقداتهم وكان مازال البعض من المسيحيين فى مصر وقتئذ يؤمن بعيسى عليه السلام نبيا وأمه مريم العذراء صديقة وكلاهما من البشر عليهما السلام وكانوا يسمون أنفسهم الموحدين وأما نظام التثليث فجاء بعد أن اعتمدت الإمبراطورية الرومانية نظام الآلهة الثلاثة ليتوافق مع معتقداتهم الوثنية القديمة وبالتالى وافق هوى بعض المصريين الذين كانوا متأثرين بقصة إيزيس وأوزوريس وإذا لم تكن تصدق ما نقول فاقرأ الكتب القديمة والتى يحتفظ بها شنودة والقساوسة فى الكنائس والأديرة ويرفضون إطلاعكم عليها حتى لا تكتشفون زيف ما تؤمنون به وزيف ادعاءاتهم أنهم يمثلون الرب ويستطيعون منحكم صك الجنة أو يحرمون الصلاة عليكم أو يتركونكم إلى النار!!!..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر