هل بدأ شنودة وضع أساس دولته؟

كتبهامحمود خليل ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 17:16 م

إيليا والمسيحيون حينما يكذبون ويشعلونها فتنة!

هل بدأ شنودة وضع أساس دولته؟

حذار من المؤمراة التى بدأت تظهر وخطة شنودة التى بدأت تتحقق!

 

بقلم: محمود خليل

ذكرت جريدة "الأحرار" فى عددها الصادر يوم الخامس من يونيو 2008 أن بدر حلمى النائب المسيحى بمجلس الشورى وعضو لجنة الدفاع والأمن القومى بالمجلس طالب الدولة بأن تبيع مساحة من الأرض المحيطة بأى دير بعمق خمسة كيلومترات تمثل كردونا حول الدير؟؟!!

جاء ذلك بعد أحداث دير أبو فانا بالمنيا بصعيد مصر نهاية شهر مايو 2008 والذى أدعى فيه راهب يدعى إيليا أن أكثر من مائة مسلح من عرب المنطقة هاجموا الدير وأطلقوا النار عليهم بينما كذب محافظ المنيا هذه الادعاءات على الهواء مباشرة من خلال برنامج البيت بيتك وقال أن العرب لم يهاجموا الدير ولا الرهبان وأن عدد الأعراب الذين كانوا متواجدين أثناء الحادث لم يتجاوز 15 فردا فقط.

وقد نفي اللواء أحمد ضياء الدين، محافظ المنيا ما نشرته بعض المواقع لإلكترونية، عن دخوله في مساومات مع الكنيسة تهدف إلي دفع مبالغ مالية كإتاوات إلي واضعي اليد علي الأراضي المتنازع عليها والقريبة من دير أبو فانا غرب مدينة ملوي، أو دفع مبالغ أخري علي سبيل الدية إلي أسرة خليل محمد أبو قرين، الذي راح ضحية الصدامات التي شهدها الدير.

وقال ضياء الدين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في ديوان عام المحافظة، عقب الحادث إن الأمر معروض حالياً علي النيابة، وهي التي ستحدد حقوق كل طرف، موضحاً أن تقرير الصفة التشريحية للمجني عليه يؤكد أنه لفظ أنفاسه بسبب طلق ومقذوف ناري، مشيراً إلي أن توصيف القضية سيكون "القتل الخطأ" علي الأقل، أو "القتل العمد" كحد أقصي، لذلك فإن الأمر متروك لقرار النيابة.

وأكد ضياء الدين أن إصابات الرهبان الأربعة، مجرد جروح وإصابات لا تدخل في نطاق اتهام "الشروع بالقتل"، لافتاً إلي أن ما حدث هو تراكمات لـ ١٠ سنوات، مضت موضحاً أن التقارير التي تلقاها تشير إلي وجود ٩ محاضر تصادم بين الأهالي والدير منذ عام ٢٠٠٥، معلناً عن تشكيل لجنة من الزراعة، والآثار، والمحليات، والمساحة، وعلماء الدين الإسلامي، ورجال الدين المسيحي لحل المشكلة إدارياً.

وما لم يقله المحافظ أن الرهبان هم الذين بادروا العرب بإطلاق الرصاص وقتلوا مزارعا مسلما داخل مزرعته حسب رواية أمه "روايح عبد السلام" التى أكدت أن ابنها كان في مزرعته وعندما وقعت الأحداث خرج ليري ما يحدث فأصابته رصاصة آتية من ناحية الدير أودت بحياته، ليترك ثلاثة أطفال وزوجة حاملا في

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شنوديات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر