كتبها مسيحى لإثارة الفتنة
كتبهامحمود خليل ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 16:46 م
كتبها مسيحى لإثارة الفتنة
ملاحظات عشرة على المكالمة الملفقة التى نشرت تفاصيلها جريدة الفجر
بقلم: محمود خليل
تحت عنوان مثير نشرت جريدة الفجر الصادرة يوم 11/8/2008 وعلى مساحة ثمانية أعمدة بصفحتها العاشرة نص ما اسمته مكالمة بين سمير لولى وسيدة مجهولة تكشف تورطه فى أحداث أبو فانا.
جاء العنوان المثير كما يلى:- انفراد: مكالمة خاصة بين سمير لولى وسيدة مجهولة تكشف تورطه فى مجزرة أبو فانا.. وهذا العنوان المثير يكشف عدة أكاذيب وافتراءت كنا نربأ بالجريدة ألا تقع فيها ولكن يبدو أن هناك شيئا خفيا وراء نشر الموضوع هكذا خاصة وأن محرره كما نشر على الموضوع مسيحى يدعى فادى إميل.. وأول تلك الأكاذيب هى كلمة مجزرة التى جاءت بالعنوان فكلمة مجزرة لا تطلق هكذا على عواهنها خاصة وأنه ليس فى الأحداث قتلى سوى رجل مسلم أتهم شهود العيان رهبان الدير بقتله فكيف تصف الجريدة هذا الحدث بالمجزرة وتضع بنزينا على النار وهى جريدة يرأس تحريرها الزميل عادل حمودة المعروف عنه التدقيق فى الألفاظ التى يستخدمها فى مقالاته وجريدته فكيف فات عنه هذا اللفظ؟.. وكيف سمح باستخدامه فى وصف حدث عادى يحدث بشكل شبه دورى فى مصر إلا إذا كان سمح لمحرر الخبر بتبنى وجهة نظر مسيحيي المهجر ومعروف بالطبع تهويلهم لأى حدث يقع على أرض مصر بل واختلاقهم للأحداث لتشويه صورة مصر فى وسائل الإعلام العالمية.
أما الملاحظة الثانية فأن محرر الخبر -وهى سقطة صحفية ما كان للفجر ورئيس تحريرها السقوط فيها- نشر الخبر مجهلا أى بدون تاريخ حيث اقتصر على قوله من شهور وهذا يعنى أن المكالمة قد تكون حدثت منذ ثلاثة أشهر أو عشرة شهور مثلا أو ثمانية وتحديد التاريخ فى مثل تلك الأحداث مهم جدا؟!!..
أما الملاحظة الثالثة فالمحرر لم يذكر لنا كيف حصل على نص المكالمة؟.. هل حصل عليها من شركة التليفونات أم حصل عليها من مكان آخر بمعنى هل سجلت له تلك السيدة أو جهة ما تلك المكالمة بعد أن استدرجت لولى لها؟!.. وهل هى مكالمة على تليفون محمول أم تليفون أرضى؟..
أما الملاحظة الرابعة فهى أسلوب كتابة المكالمة حيث يتضح فيها محاولة الصاق تهمة الهجوم بالرجل وأن كل ما يهم السيدة التى كان يتحدث معها هو توريطه فى الاعتراف على نفسه فى الهجوم على الدير ومعرفة الأسلحة التى يمتلكها وما هى خططه فى المستقبل تجاه الدير؟
أما الملاحظة الخامسة فأن أسلوب الحوار يحاول أظهار لولى على أنه زير نساء حيث يطلب من السيدة المجهولة اللقاء بمفردها بينما هى تتمنع وتهدده بوالده أن تجاوز حدوده معها؟!..
أما الملاحظة السادسة فالواضح أن مصدر الحوار الساذج والملفق هو الكنيسة أو الدير أو شخص مسيحى آخر لأن المفردات التى كتب بها الحوار هى مفردات مسيحية وتحمل نوعا من التهديد من لولى للدير والرهبان مما يساعد الكنيسة ويقوى موقفها فى الخارج وفى جلسات الصلح؟!..
أما الملاحظة السابعة فهى لماذا لم يتحدث لولى عن الواقعة المختلقة التى قالت الكنيسة أن الرهبان تعرضوا لها ونقصد اختطافهم على يد لولى وإجبارهم على البصق على الصليب ونطق الشهادتين؟!..
أما الملاحظة الثامنة فهى ما جاء على لسان لولى فى المكالمة الملفقة أن الحكومة والشرطة تخاف من المسيحيين وهى عبارة هدفها تكريس وضع غير مطابق للحقيقة فلا الحكومة تخشى المسيحيين ولا الشرطة تخاف منهم و لكن المسيحيين وتلك طريقتهم يحاولون خلق كيان نفسى لهم يحتمون به ويتحصنون فيه مثل كذبهم بأن المسيحيين هم سكان مصر الأصليين والذى سبق أن فندناه فى أكثر من مقال ولم يستطع مسيحى واحد معارضته أو أثبات عكس ذلك لأن التاريخ.. لا يزيف!!.
أما الملاحظة التاسعة فهى قول لولى حسب ما جاء بالخبر أنه لولا الشرطة لخلصنا على المسيحيين وهو قول المقصود به إثارة المسلمين على حكومتهم وعلى جهاز الشرطة الذى ينصر المسيحيين على المسلمين ومن ناحية أخرى إظهار المسيحيين على أنهم يتعرضون للأبادة بما يخدم أهداف مسيحيي المهجر فى تصوير المسيحيين فى مصر على أنهم مضطهدين ويجرى قتلهم؟!..
أما الملاحظة العاشرة فهى عدم اكتمال المكالمة واستخدام لفظ النصاره وليس النصارى وهو دليل على جهل باللغة العربية وأن المكالمة المزعومة كتبها مسيحى لإثارة الفتنة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























