abnmasr

مدونة تهتم بالشأن المصرى والعربى والإسلامى ... تدافع عن ثوابت الأمة الدينية والوطنية .. شعارها (بحثا عن الحقيقة.. وتصحيحا للمفاهيم الخاطئة)..تواجه بالكلمة الصادقة وقوة الحجة سهام الحاقدين على إسلامنا الحنيف ونبينا الحبيب.. لكم تحياتى... محمود خليل سكرتير تحرير جريدة الأحرار اليومية القاهرية المعارضة

الأحد,أيار 11, 2008


هل يسعى المسيحيون فى مصر للوصول إلى الحكم؟

جمال أسعد عبد الملاك: الكهنة الساقطين أبناء الأفاعي أتباع يهوذا

ينتجون هذه المسرحيات من أجل الثلاثين فضة!

يونان لبيب رزق: من يقف وراء هذا المسرحية لا يمكن وصفه إلا بالتعصب وقصر بالنظر

نبيل عمر: القضية ليست خناقة علي قارعة الطريق تحتاج إلي قاعدة صلح

وكلمتين لتطييب الخواطر وإنما تحتاج إلي تفعيل القانون

عادل حمودة: دير وادى النطرون أصبح كأنه منطقة مستقلة عن السيادة المصرية

لا يجوز تسليم أحد يلجأ إليه أو ينقل إليه!

لم يرد في موضع واحد من القرآن الكريم ما يمس عيسى وأمه عليهما السلام بسوء أو يشينهما

كما فعل اليهود ومع ذلك لا يستطيع المسيحيون مطالبتهم بتغيير رأيهم.. لأنهم فى الكفر ملة واحدة

أسئلة موجهة على شنودة نطالبه بالرد عليها وألا يعتكف بالدير؟

نقول لشنودة: كفى غرورا ولعبا بالنار وحذار من غضبة المسلمين المرة القادمة

بقلم: محمود خليل

أن المخطط الذي تم به احتلال مصر وباقى البلاد العربية وكانت كلها خاضعة للخلافة الإسلامية ثم تفتيتها إلى دول، يشبه إلى حد بعيد المخطط الذي يتم حاليا لتفتيت هذه الدول مرة أخرى إلى دويلات طائفية، وهو نفس المخطط الذي يستعمل الآن لتفتيت مصر، ويعتبر شنودة واتباعه سواء فى الداخل أو الخارج أحد أهم الأعمدة فيه، فمنذ اعتلى كرسيه فى سبعينيات القرن الماضى والبلاد لا يكاد يمر عليها عامين أو ثلاثة ألا وتنشب المشاكل بين المسلمين والمسيحيين بفعل فاعل والفاعل هنا هو شنودة سواء كان بعلمه أو بتدخله المباشر أو غير المباشر أو كان ذلك بتخطيط وتحريض من الخارج أم لا.. و تمثل المسرحية الساقطة التى عرضت بالإسكندرية منذ عامين تقريبا أحد أشكال الصراع الذى يريد إشعاله بين المصريين ليكون مبررا للتدخل الأجنبى فى مصر بحجة حماية الأقلية المسيحية فيها من اضطهاد المسلمين لهم؟!! 

أن أي شخص شاهد تلك المسرحية الساقطة سيدرك على الفور أنها لم تكن بالعمل العشوائى، ولم يكن العمل سرياً, بل كان عملا منظما متكاملا ضخما داخل مسرح الكنيسة وخارجها، يضم طاقم تصوير وموسيقى وديكور وكمبيوتر وملابس ومكياج وتأليف وإخراج وبمباركة القساوسة, بل إن الجمهور المسيحي الذي كان يحضر هذا العمل لم يكن بضعة أفراد، بل كان جمهورا كبيرا ضخما بالمئات أصرت الكاميرات إظهاره عدة مرات لتوضح مدى سعادتهم وتصفيقهم الحار إعجابا بالمسرحية!!.

إن عنوان المسرحية نفسه يعود إلى رواية وردت في الإنجيل تقول: "وفيما هو مجتاز رأى إنسانا أعمى منذ ولادته. فسأله تلاميذه قائلين يا معلّم من اخطأ هذا أم أبواه حتى ولد أعمى. أجاب يسوع لا هذا اخطأ ولا أبواه لكن لتظهر أعمال الله فيه. ينبغي أن اعمل أعمال الذي أرسلني ما دام نهار. يأتي ليل حين لا يستطيع أحد أن يعمل. ما دمت في العالم فأنا نور العالم

قال هذا وتفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الأعمى. وقال له اذهب اغتسل في بركة سلوام. الذي تفسيره مرسل. فمضى واغتسل وأتى بصيرا"

"فالجيران والذين كانوا يرونه قبلا انه كان أعمى قالوا أليس هذا هو الذي كان يجلس ويستعطي. آخرون قالوا هذا هو. وآخرون انه يشبهه. وأما هو فقال أنى أنا هو. فقالوا له كيف انفتحت عيناك. أجاب ذاك وقال. إنسان يقال له يسوع صنع طينا وطلى عينيّ وقال لي اذهب إلى بركة سلوام واغتسل. فمضيت واغتسلت فأبصرت".(...) اسألوه فهو يتكلم عن نفسه. قال أبواه هذا لأنهما كانا يخافان من اليهود. لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه إن اعترف أحد بأنه المسيح يخرج من المجمع. لذلك قال أبواه انه كامل السن اسألوه، فدعوا ثانية الإنسان الذي كان أعمى وقالوا له أعط مجدا لله. نحن نعلم أن هذا الإنسان خاطئ. فأجاب ذاك وقال أخاطئ هو. لست اعلم. إنما اعلم شيئا واحدا. أنى كنت أعمى والآن أبصر"..يوحنا 9: 1-41.

وبعد الاحتجاجات والمظاهرات التى شهدتها الإسكندرية من المسلمين بل فى أنحاء مصر جميعها اعتكف شنودة وصام وترك الموضوع برمته وكأنه لم يشارك فيه وحينما بدأت الأمور تتطور وشعر بالخطر أصدر ما يشبه بيان الاعتذار (وهو غير كاف بأي حال)، ونفى علمه بالمسرحية!! وقد نزع هذا البيان مؤقتا فتيل انفجار يعلم الله ماذا كان يمكن أن يحدث لو انفجر، مما كبح إجراءات كانت قد بدأت في الظهور, وكانت ستنال المسيحيين وتمسهم مسا مباشرا, ومنها إجراءات كالمقاطعة الاقتصادية، حيث يسيطر المسيحيون على60% من اقتصاد الإسكندرية، و 40% من اقتصاد مصر، وهى المقاطعة التى بدأ بها شنودة حكمه للمسيحيين فى سبعينيات القرن الماضى, وأصدرها فيما يشبه برتوكولات بنى صهيون ليطبقها المسيحيون مع المسلمين؟!!

وكانت تصرفات شنودة الشاذة والداعية إلى خراب مصر داعيا لأن يخبرنا جمال أسعد عبد الملاك المسيحى المحترم الوقور المحروم من قبل شنودة بسبب آخر وهو إن الكهنة الساقطين أبناء الأفاعي الذين يلبسون ملابس الكهنة, يتاجرون في هذه المسرحيات ويكسبون منها, كما يؤكد أنهم ليسوا أتباع عبد الله المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، سواء بتحريف أو بدون تحريف (فحتى المسيحية المحرفة لا تأمر بالكذب الفاجر أو جرائم القتل و الإبادة) و إنما هم أتباع يهوذا و أنهم ينتجون هذه المسرحيات من أجل الثلاثين فضة!!..

أما الدكتور يونان لبيب رزق أستاذ التاريخ مسيحى العقيدة فقد قال في مجلة المصور: "تصور نفر من الأقلية القبطية أنهم يستمتعون بالحماية الأمريكية ولعل هذا ما دفعهم إلي تأليف وتمثيل هذه المسرحية الركيكة والتي تفتقر إلي ابسط مبادئ الحبكة الدرامية، فهي تقوم منذ بدايتها علي فكرة وهمية مؤداها نجاح احدي الجماعات الإسلامية المتطرفة في إغراء شاب قبطي (مسيحى) علي الانضمام إليها ولم يحدث أن سمعنا من قبل أن هذه الجماعات قد سعت إلي ضم أي قبطي(مسيحى)، الأكثر من ذلك أن هذا الشاب لسبب أو لآخر قد استجاب لهذه الدعوة غير المنطقية، ولا ندري من كان وراء هذا التصرف الذي لا يمكن وصفه إلا بالتعصب وقصر بالنظر، أو على الأقل بفعل فاعل في نفس الفترة أخذت إحدى قنوات القمر الأوروبي هي قناة الحياة تبث برنامجا استفزازيا لقس مصري اسمه الأب زكريا حفل بالقصص الوهمية عن نجاحه في تنصير أعداد من المسلمين هذا فضلا عما يبشر به من معجزات وهمية".

وقال نبيل عمر في صحيفة الفجر تعليقا على المسرحية الفاجرة: "وأظن أن الاعتذار في فتنة الإسكندرية كما يطالب الغاضبون لا يكفي، أو بمعني أصح ليس هو الحل، لأن القضية الآن ليست خناقة علي قارعة الطريق تحتاج إلي قاعدة صلح وكلمتين لتطييب الخواطر، وإنما تحتاج إلي تفعيل القانون.. فالقانون هو الدرع الذي يجب أن يحتمي به المصريون جميعا وكلنا يعرف ماذا حدث في قضية رئيس تحرير النبأ، إحالة إلي النيابة وتحقيقات ومحكمة وحكم بالسجن، ثم عزل من نقابة الصحافيين وإلغاء ترخيص الجريدة! وهو ما يجب أن يتم في حادث المسرحية المغضوب عليها، أن تحال إلي النيابة العامة وتحقق فيها بعيدا عن المهاترات والبيانات، والقانون المصري به من المواد التي تعاقب علي الإساءة المتعمدة للأديان، إذا ثبت أن المسرحية بها من المشاهد والحوار ما يمس الدين الإسلامي أو يسخر منه بأي شكل من الأشكال".

أما عادل حمودة رئيس تحرير الفجر ذاته رغم أنه من مدرسة روزا ليوسف الحمراء ورغم أنه ليس محسوبا على التيار الإسلامى الرسمى أو غير الرسمى, العلنى أو غير العلتى والذي لا يجمع بينه وبين الإسلاميين إلا الخلاف والصدام إلا أنه كتب عن المسرحية فأدان الكنيسة وحملها مسؤولية ما حدث بقوله: "لقد أشعلت الكنيسة القبطية الفتنة هذه المرة في الإسكندرية.. مسرحية لا لزوم لها.. تتدخل في عقيدة الجيران.. ولا تحترم القاعدة الفقهية والوطنية والقانونية لكم دينكم ولي دين.. وقد تصورنا أن آباء الكنيسة وعلي رأسهم البابا شنودة سوف يبادرون بالشرح والتفسير والتبرير والاعتذار لكن.. ذلك لم يحدث.. إن كل مؤسسات الدولة في مصر اعتذرت للكنيسة عما نشر في صحيفة النبأ رغم أن ذلك كان خطأ شخصيا لم ترتكبه.. وعوقب رئيس تحرير الصحيفة علي ما نشر بالسجن ومات قبل أن يكمل فترة العقوبة.. وكان متوقعا أن تبادر الكنيسة بالاعتذار عما جري في الإسكندرية خاصة أنها مسئولة عنه.. كما أن الخطأ لم يكن شخصيا هذه المرة.. بل كان إهانة مباشرة يعاقب عليها القانون.. لكن. الكنيسة تغطت بالصمت.. وبدت وكأنها مظلومة لأنها أيدت انتخاب الرئيس مبارك وروجت له دون أن تجد من بين قائمة المرشحين علي قائمة الحزب الوطني سوي اثنين فقط من رعاياها، أحدهما وزير المالية يوسف بطرس غالي، والآخر في الإسكندرية، حيث الطبعة الأخيرة من الفتنة الطائفية، وكأن الكنيسة تعاقبنا علي ما فعلته السلطة بها.. كأنها تطالبنا بدفع فواتير بضاعة سياسية حصل عليها غيرنا.. وكان تفسير رموز الحزب الوطني صفوت الشريف وكمال الشاذلي وقد سألتهما مباشرة عن سر ندرة الأقباط بين مرشحي حزبهم أنه لم يتقدم للترشيح من الأقباط سوي عدد محدود جدا لا يزيد علي خمسة طبقت عليهم معايير الاختيار التي طبقت علي غيرهم.. لكن ذلك التفسير لا يريح البابا شنودة الذي طالب أكثر من مرة بنسبة من مقاعد مجلس الشعب للأقباط تناسب حجمهم وعددهم ولو قاطعوا العمل السياسي وجلسوا في بيوتهم لتأتيهم المقاعد المطلوبة بالتليفون مثل البيتزا والفراخ المشوية.. هوم ديلفري. وتصورنا أن آباء الكنيسة القبطية وعلي رأسهم البابا شنودة سيقدمون المتهمين فيما جري إلي سلطات التحقيق لتهدئة الخواطر وإطفاء النار قبل أن تتحول إلي جحيم.. لكن ذلك لم يحدث.. بل علي العكس.. نقلت رئاسة الكنيسة المتهمين إلي دير وادي النطرون وأخفتهم هناك.. مع السيدة وفاء قسطنطين وأخواتها اللاتي حاولت الانتقال من المسيحية إلي الإسلام.. وكأن الدير أصبح منطقة مستقلة عن السيادة المصرية لا يجوز تسليم أحد يلجأ إليه أو ينقل إليه.. وفي هذه الحالة يجب توقيع اتفاقية للتعاون القضائي وتبادل المجرمين بين الحكومة المصرية والكنيسة المصرية".

وهكذا يجمع الجميع سواء مسلمين أو مسيحيين على أن كل من شارك في هذا العمل الإجرامى مجرم، وكل من رفض الاعتذار عنه أيضا مجرم ومشارك فيه ويجب إخضاعه للمحاكمة, أما من تلاعب بالأحداث وغير الوقائع و أنكر المعلوم بالضرورة فهو أكثر من مجرم ومن خسيس, أنه محرض على الفتنة والفتنة تعد خيانة للوطن والخيانة عقوبتها الإعدام ولذا كان يجب على الحكومة القبض على هؤلاء الأفاعى وهم معرفون بالاسم ومحل السكن حتى وأن كان قد تم تهريبهم إلى دولة وادى النطرون فأنه كان يجب القبض عليهم ومحاكمتهم وإعدامهم جزاء ما قدمت أيديهم.

أن هذه الطريقة الساقطة في الهجوم على الإسلام تفيده ولا تنتقص منه ذلك أن الشاب المسيحي يفاجأ عندما تزال الغشاوة من على عينيه، يدرك عظمة الإسلام وعمقه، و يدرك كم تم خداعه، ويكتشف كم كذبوا عليه، ويكتشف فوق ذلك من عظمة الإسلام ما يدفعه لإشهار إسلامه حيث يكتشف أن الإسلام لم يأت مكذبا لنبيهم ولا سابا له ولا متورطا في محاولة قتله ولا مدعيا على أمه مثل ما ادعى اليهود بل قال في عيسى وأمه: (ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام) المائدة 75 (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) آل عمران 42 (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم) آل عمران 45 فعيسى عليه السلام عبد الله ورسوله جاء ذكره في السلسلة النبوية الكريمة شأنه شأن إخوانه من الأنبياء والمرسلين كإبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى عليهم الصلاة والسلام، وقصة عيسى ذكرت في أكثر من موضع في القرآن الكريم ولم يرد في موضع واحد من القرآن الكريم ما يمس عيسى عليه السلام بسوء أو يشينه كما أنه لم يرد فيه شيء يمس أمه أو يشينها بل خص القرآن الكريم أمه بسورة كريمة من سوره هي سورة مريم عليها السلام بينما لم يذكر القرآن الكريم شيئا عن زوجات النبى محمد صلى الله عليه وسلم أو بناته ولو كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو كاتب القرآن الكريم لكتب عن زوجاته أو حرف فى تاريخ وسير الأنبياء قبله أو سابهم أو قال فيهم مثلما قال اليهود عنهم ولكن القرآن الكريم هو تنزيل من رب العالمين لم يبدل فيه حرف ولم يحرف منه حدث أو واقعة ولذلك فهو الكتاب الوحيد الذى يتم تداوله منذ أكثر من ألف وخمسمائة عام دون حذف أو تعديل أو إضافة لأنه محفوظ من قبل المولى سبحانه وتعالى.

ويكفى أن نقول للمسيحيين الشرفاء أن كاتبا مثل نظمي لوقا في كتابه محمد الرسالة والرسول قال: "أن التسليم بوجود رسل ونزول وحي يجعل من الصعب التسليم برسالة ورفض الأخرى، والإقرار بظهور رسول ونفي ذلك عن آخر" ولأنه تحدث عن نبي الإسلام بموضوعية و إجلال قام شنودة بطرده شر طردة، وحرم الصلاة عليه في كنائسه، ودارت أرملته الكاتبة صوفي عبد الله على الكنائس دون فائدة, فهل مثل هذا الشخص الذى يمتلىء حقدا وحسدا على الإسلام يصح أن يصبح على رأس طائفة دينية تدعو كما يدعى إلى التسامح والمحبة وهل ما يؤمن به يدعوه للتحكم فى خلق الله كما فعل مع لوقا وأسعد وغيره من المسيحيين الشرفاء لمجرد أنهم قالوا قول الحق أو لأنهم اختلفوا معه فى الرأى أو الفكر أو المشورة وهل أمره المسيح الذى يؤمن به بذلك؟

يبدو أنه ليس بين المسيحيين رجل رشيد وألا كان نصحهم بأن يحرصوا على الوضع الذي وصلوا إليه، و أن يدركوا أن هذا الوضع يحمل أشد الغبن للمسلمين، الذين يشكلون الأغلبية الساحقة. وأن يدركوا أن العالم الإسلامي، و إن كان غير قادر على الانتصار فى هذه المرحلة فهو غير قابل للتلاشي أو الفناء, و عليهم أن يدركوا أن النصر الموعود آت لا محالة حتى لو حاولوا تعطيله، ولقد كان شنودة، شديد الوعي بذلك حينما منع الأقباط من زيارة القدس، حتى لا يكونوا أول من خان, ولكنه لم يكن موفقا فى محاولاته إشعال الفتنة أو لعب دور الرجل البديل للغرب فى مصر أو رجل الأزمة الذى من خلاله يتم تنفيذ المؤامرة ضد مصر مثلما حدث فى العراق أو ايران من قبل.

أننا نسأل شنودة أي حقوق مهضومة لأتباعك و أي مظالم مدعاة تقع عليهم مثلما تخرج بين حين وحين وتعقد المؤتمرات الصحفية فى الداخل والخارج وتملأ عيونك بدموع التماسيح والتماسيح منها براء ولتذكر لنا يا شنودة أو أي من أتباعك أية أقلية مدللة فى العالم كله كما يدلل المسيحيون وغيرهم فى مصر؟ بل أذكر لنا أى أقلية مسلمة تتمتع بعشر ما يتمتع به المسيحيون في مصر.

أخبرنا يا شنودة كم هي نسبة الأمية بين المسيحيين وكم منهم يسكنون المقابر وكم منهم يعانون من البطالة وفي المعتقلات وفي المقتولين من التعذيب؟؟ وكم نسبتهم بين طلبة الجامعات وكم نسبتهم في أصحاب البلايين وكم نسبتهم في أصحاب الملايين و كم نسبة الكنائس إلى عددكم؟؟ وكم نسبة الكنائس إلى نسبة المساجد؟؟ ولماذا لم تتطرق إلى ذلك أثناء مؤتمراتك ومقابلاتك الصحفية إلى هذه النسب ولماذا تخشى أن تعلنها أمام الجميع؟!!

أننا نسأل شنودة ألا تخشى من النار التي تشعلها ويشعلها رعاياك في الداخل والخارج؟ ألا تخشى أن ينفد صبر المسلمين الذي يبدو فعلا بلا حدود   حتى اليوم؟.. ألا تخشى أن رد الفعل لن يكون دائما من علماء يلتزمون بقواعد الشرع، بل ربما يأتي من عامة الناس غضبا لدينهم واحتجاجا على استفزاز غير مسئول من سفهاء مجرمين ضد الأغلبية.. ألا تخشى أن قوات الأمن التي حمت الكنائس والأقباط –بمساعدة المسلمين– مرات عديدة يمكن أن تنضم إلى الجماهير في المرة القادمة تحت وطأة الاستفزاز الفاجر الذى تمارسونه ضد الإسلام والمسلمين ونبيهم؟. هل تصورت المذبحة التى يمكن أن تحدث ساعتها وهل تدرك عواقب تلك الأفعال المجنونة الخسيسة أم أنك ساعتها ستعتكف فى وادى النطرون وتصوم أم أنك ستهرب إلى الخارج طالبا الحماية من أمريكا وأوروبا ثم تأتى على فوهات دباباتهم؟

و لا ندرى هل ينفذ شنودة وأتباعه تعاليم بروتوكولات حكماء صهيون بشن فتن طائفية في مصر تمهيدا لقيام دولة النيل الي الفرات فكما ورد بالكتاب "إن مصر ستكون كعكه النصر ونأخذها بالفتنة بين مسلميها ومسيحييها"!! فهل تدرك فعلا ما تقوم به أنت ومن يتبعك من المسيحيين فى الداخل والخارج؟

 يا شنودة أقرأ المستقبل وعد إلى التاريخ وراجع عقلك وكن رشيدا وكفى غرورا ولعبا بالنار فالنار أول ما ستحرق ستحرق مشعلها... وحذار من غضبة المسلمين مرة أخرى.