هل مات محمد صلى الله عليه وسلم؟.. وهل ترك خلفه بنات؟
كتبهامحمود خليل ، في 11 مايو 2008 الساعة: 13:25 م
هل مات محمد (صلى الله عليه وسلم) .. وهل ترك خلفه بنات؟
الصهاينة احتفلوا بسقوط القدس عام 1967 وهتفوا: محمد مات .. خلف بنات .. فهل مات محمد؟.. وهل ترك خلفه بنات؟..
الغرب يخشى من وحدة المسلمين ومن ظهور صلاح الدين جديد؟
قادة الغرب الإرهابيون يطالبون بإبادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة وتدمير الكعبة ووضع (قبر وجثة محمد) فى متحف اللوفر!!
الصحيح في القرآن ليس جديداً وأن الجديد فيه ليس صحيحاً اسلوب جديد لتشكيك المسلمين فى عقيدتهم!!
حكاية عشر فتيات مسلمات جزائريات انتصرن على الإمبراطورية الفرنسية بالقرآن؟
بقلم: محمود خليل
طالب الحاكم الفرنسي في الجزائر بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها وبسبب قوة ضربات المقاومة الجزائرية للمحتلين الفرنسيين بمحو القرآن الكريم من أذهان المسلمين حتى يستطيع القضاء على تلك المقاومة وقال: "يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم .. ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم".
وقد فكروا فى تلك الأيام عن الكيفية التى يمكن من خلالها نزع الإسلام من الصدور المسلمة الجزائرية فأشار بعضهم بالبدء بالفتيات الصغيرات وتلقينهن المعارف والثقافة الفرنسية منذ الصغر وإذا تم نجاح تلك التجربة يتم تعميمها بشكل واسع على باقى الجزائريات فالفتاة سوف تتزوج وتصبح أما وبالتالى سوف تنتقل الثقافة التى تم غرسها داخلها منذ الصغر إلى أولادها وفى خلال عقد أو عقدين سوف تتحول الجزائر إلى فرنسا أخرى أو بمعنى أخر إلى ولاية فرنسية!!.. وبدأت التجربة بانتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات ادخلتهن الحكومة الفرنسية المدارس الفرنسية وألبستهن الثياب الفرنسية ولقنتهن الثقافة الفرنسية وعلمتهن اللغة الفرنسية فأصبحن كالفرنسيات تماماً.
وبعد أحد عشر عاماً من تلك التعليم والتدريب أقامت لهن حفل تخرج دعى إليه الوزراء والمفكرون والصحفيون... وحينما ابتدأ الحفل فوجيء الحضور بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري... فثارت ثائرة الحضور واتهموا القائمين على تلك التجربة بالفشل فى المهمة وأن عدة فتيات صغيرات السن انتصرن على فرنسا بقوتها وسطوتها وثقافتها وقوتها وفى لقاء مع وزير المستعمرات الفرنسية تساءلت الصحف الفرنسية: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور مائة وثمانية وعشرين عاماً وأين انفقت الأموال التى خصصت لفرنسة هؤلاء الفتيات طوال أحد عشر عاما؟؟!!
أجاب لاكوست وزير المستعمرات الفرنسى: وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟!!.
ولهذا السبب بدأ الغربيون فى دراسة أفضل السبل لنزع القرآن الكريم والثقافة الإسلامية من الصدور العربية المسلمة ولهذا تبارى المفكرون والقادة والمسئولون فى الغرب فى طرح أفكارهم الشريرة لتحقيق هذا الغرض المشبوه فقال المبشر تكلى: يجب أن نشجع إنشاء المدارس على النمط الغربي العلماني لأن كثيراً من المسلمين قد زعزع اعتقادهم بالإسلام والقرآن حينما درسوا الكتب المدرسية الغربية وتعلموا اللغات الأجنبية.
ورد عليه زويمر: مادام المسلمون ينفرون من المدارس المسيحية فلا بد أن ننشيء لهم المدارس العلمانية ونسهل التحاقهم بها هذه المدارس التي تساعدنا على القضاء على الروح الإسلامية عند الطلاب.
وقال جلادستون رئيس وزراء بريطانيا سابقاً: ما دام هذا القرآن موجوداً في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان
ويؤكد ذلك المبشر تاكلي بقوله: يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ضد الإسلام نفسه حتى نقضى عليه تماماً يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديداً وأن الجديد فيه ليس صحيحاً.
وأيده فى ذلك المبشر وليم جيفورد بالكراف الذى قال: متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيداً عن محمد وكتابه
ويرد عليه مرماديوك باكتول نافيا ذلك حيث يؤكد: إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم.
ويؤيد ذلك المبشر لورنس براون حيث حذر الغرب من أنه: إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير. وقال بحدة مطالبا الغرب المسيحى "دمروا الاسلام ابيدوا اهله, إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبى"
ويكشف مورو بيرجر عن خطة الغرب تجاه العرب والمسلمين من خلال اعترافه بأن: "الخوف من العرب واهتمامنا بالأمة العربية ليس ناتجاً عن وجود البترول بغزارة عندهم بل بسبب الإسلام. يجب محاربة الإسلام للحيلولة دون وحدة العرب التي تؤدي إلى قوة العرب لأن قوة العرب تتصاحب دائماً مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره...إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الأفريقية.
ولذلك أطلق المستشرق البريطاني مونتجومري وات تحذيره شديد اللهجة في جريدة التايمز اللندنية في مارس من عام 1968قائلا: "إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام فإنه من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى".
وفى تصريح عنصرى سخيف يقول المستشرق الفرنسي كيمون: "إن الديانة المحمدية جذام تفشى بين الناس وأخذ يفتك بهم فتكاً ذريعاً بل هو مرض مريع، وشلل عام وجنون ذهولي يبعث الإنسان على الخمول والكسل ولا يوقظه من الخمول والكسل إلا ليدفعه إلى سفك الدماء والإدمان على معاقرة الخمور وارتكاب جميع القبائح... وما قبر محمد إلا عمود كهربائي يبعث الجنون في رؤوس المسلمين فيأتون بمظاهر الصرع والذهول العقلي إلى ما لا نهاية ويعتادون على عادات تنقلب إلى طباع أصيلة ككراهة لحم الخنزير والخمر والموسيقي. إن الإسلام كله قائم على القسوة والفجور في اللذات. اعتقد أن من الواجب إبادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة وتدمير الكعبة ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر".
وأعرب جب عن قلقه من ظهور الجماعات الإسلامية التى تعبر عن صحوة الجيل المسلم الجديد ورفضه للغرب وقال: إن الحركات الإسلامية تتطور عادة بصورة مذهلة تدعو إلى الدهشة فهي تنفجر انفجاراً مفاجئاً قبل أن يتبين المراقبون من أماراتها ما يدعوهم إلى الاسترابة في أمرها، فالحركات الإسلامية لا ينقصها إلا وجود الزعامة لا ينقصها إلا ظهور صلاح الدين جديد.
وهذا الرأى يتفق مع قول بن جوريون رئيس وزراء إسرائيل السابق: "إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد"
و بعد سيطرة الصهاينة على القدس عام 1967م قال راندولف تشرشل: لقد كان إخراج القدس من سيطرة الإسلام حلم المسيحيين واليهود على السواء إن سرور المسيحيين لا يقل عن سرور اليهود… إن القدس قد خرجت من أيدي المسلمين وقد أصدر الكنيست اليهودي ثلاثة قرارات بضمها إلى القدس اليهودية ولن تعود إلى المسلمين في أية مفاوضات مقبلة ما بين المسلمين واليهود.
وهذا الفرح والسرور ظهر حينما دخل الصهاينة مدينة القدس عام 1967 حيث تجمهر الجنود الصهاينة حول حائط المبكى (البراق) وأخذوا يهتفون مع موشى دايان:
*هذا يوم بيوم خيبر ... يالثارات خيبر..
*حطوا المشمش عالتفاح دين محمد ولى وراح ..
*محمد مات .. خلف بنات ..
فهل مات محمد حقا؟.. وهل ترك خلفه بنات حقا؟..
السؤال نترك إجابته للأصدقاء القراء وللسادة العلماء الأجلاء وللسادة حكامنا الأفاضل ليجيبوا لنا على سؤال الصهاينة هل دين محمد ولى وراح وأن محمد مات وأنه لم يخلف سوى بنات؟ وإذا كان الصهاينة انتقموا لخيبر فهل يأتى اليوم الذى سننتقم منهم ولكل ما فعلوه فى أبناء الأمة العربية والإسلامية من قتل وهدم وتشريد وإباحة للدم العربى والإسلامى ولكافة المقدسات الإسلامية بدون رادع وبدون خوف أو وجل؟
هل قرأ الحكام العرب والمسلمين تلك المقولات وعلموا بما يدبره الغرب لنا ولأمتنا ولديننا ولمقدساتنا وإذا كانوا قد قرأوا وعلموا فماذا فعلوا لمواجهة تلك المؤامرة لحمايتنا ولحماية ديننا ومقدساتنا من العبث والتدمير؟.. وإذا لم يقرأوا فتلك الكارثة الكبرى أن يولى أمرنا أناس لا يقرأون ولا يعرفون ما يدبر للأمة ولدينها ولأبنائها؟
هل تعلم الأمة بحكامها وعلماءها ومفكريها وعامتها أن كل تلك الحروب التى نعيشها (الخليج, العراق. أفغانستان, الشيشان, لبنان, فلسطين, سوريا, السودان, الصومال, يوغسلافيا) وكذلك القوانين الخاصة بالطفل والمرأة والختان والحرية الشخصية وغيرها وأيضا محاولات ربط الإسلام بالإرهاب وضرب الإسلام بأهله والتشكيك فيه وإهانة رسوله صلى الله عليه وسلم ورموزه وشعائره من قرآن كريم وكعبة وحج وصلاة وصيام وحجاب ولحية ومسجد من خلال الأفلام أو المقالات أو الرسوم أو الملصقات هى خطوات ومحاولات فى سبيل هدم عقيدة المسلمين والنيل من سيدنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم؟ فماذا فعلنا تجاه تلك المحاولات الشريرة؟
*هل يكفى الاعتذار؟
لا أعتقد!!
*هل نشن حربا؟
لا أعتقد فالضعف والخوف والوهن يملأ القلوب والنفوس!!
*هل نتحاور معهم؟
أعتقد أن الحوار غير مجد لأنهم لا يعترفون أصلا بالديانة الإسلامية ولا بنبى تلك الأمة فكيف تتحاور مع شخص لا يعترف بوجودك أصلا؟!
*هل نقتل كل من يسىء إلينا أو إلى ديننا؟
أعتقد أن ذلك يمكن أن يعيد الدفة إلى طبيعتها بعض الشىء خاصة وأن اليهود يسببون رعبا فى النفوس لكل من يتطاول ليس على الديانة الموسوية ولكن على أكاذيبهم التى يصنعونها ويريدون من العالم تصديقها ولنا فى أكذوبة الهولوكوست لمثل لما أقول ودعوهم يقولون عنا إرهابيين فإذا سكتنا كنا كذلك وإذا دافعنا عن أنفسنا ونبينا وإسلامنا فنحن كذلك فلنكن كذلك بالثانية أفضل!!
على أية حال ها نحن طرحنا القضية وفى انتظار مساهماتكم لعل كل حرف نكتبه أو نصيحة أو رأى يجد قبولا لدى الآخرين سواء كانوا حكام أو علماء أو حتى من الجانب الأخر أو يكتب فى ميزان حسناتنا بإذن الله تعالى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حكمتك يارب | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 1:43 م
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم
السلطات المخزنية تقتحم منزلا يقطنه مناضلو الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بمرتيل
وقد ربط بعض مناضلي الاتحاد بين هذا الحدث وماعرفته كلية الأداب بتطوان من موجة استنكار قادها مكتب التعاضدية تنديدا بتدنيس المصحف الشريف وتمزيقه وكتابة عبارات مسيئة فيه، وقد سبق أن أصدر مكتب التعاضدية بيانا ضمنه صورا للمصحف الممزق، وهو ماحرك حملة بوليسية بحثا عن الأجزاء المتبقية من المصحف وإجلائها، وليس بحثا عن الجناة وانتصارا لكتاب الله عز وجل
بعض الصور في مدونتي
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 6:18 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي من على عباده من العالمين فأرسل إليهم رحمة الله للعالمين الرسول الأمين محمد سيد ولد آدم أجمعين
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين البشير للمؤمنين النذير لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
أما بعد
فلعل سائل يسآل كيف يترك الله سبحانه وتعالى الكافر يكفر والعاصي يعصي وترك من سب الله ونسب له الولد كالنصارى واليهود ولم يأخذهم فيهلكهم جميعا ولا يبقي على وجه الأرض إلا المؤمنين الطائعين ،
والإجابة في سؤال ، وهل ستكون حينئذ دينا دار الاختبار أم ستكون الآخرة دار النعيم ؟ بل ستكون دار النعيم ، لذلك فإن الله سبحانه خلق الدنيا ليبتلي المؤمن بالكافر فيرى هل سيثبت على إيمانه والكافر بالمؤمن هل سيرجع عن كفره .
لذلك فلا يحزن مؤمن أن يجد مثل هذا الكافر الذي يسب أشرف خلق الله تعالى لأن النار التي أعدت للكافر لا يطيقها أحد لحظة واحدة ولولا كتاب الله تعالى أنهم فيها لا يموتون لماتوا ألما وحرقا بعد ثانية من دخولهم إياها ، ويتوب الله على من تاب قبل الممات
وغيرة على النبي صلى الله عليه وسلم وحبا له أسأل الله سبحانه التوفيق في الرد على هذا الكافر فما أصبت فمن الله فضلا ومنه ، وما اخطأت فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان
1- أما عن موته صلى الله عليه وسلم فالموت موتتان :
موت الشخص فنعم سيد خلق الله مات وما في ذلك قال تعالى ” إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)”
فهذا الفرح بموت الحبيب هو الآخر سيموت قريبا ، ثم بعد الممات يختصم الرسول رسول رب العالمين مع الكافر برب العالمين والحكم من سيكون ؟ سيكون الحكم رب العالمين ؟ فهل يجيب مجيب كيف سيكون حكم رب العالمين على من كفر به ، وكذب رسوله ، ورد على رب العالمين أمره . في يوم لم يغضب الله قبله مثله ولا يغضب بعده مثله
وأما الموت الآخر فهو موت الذكر أي الرجل الذي مات فلم يذكره أحد بعد موته فأما هذا الموت فلا لم يمت ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الأرض ولا في السماء فهؤلاء مليار مسلم يصلون عليه صلى الله عليه وسلم
2- قال الجهول عن قبره في مكة أفلا يعلم أن الله شرف مكة بالكعبة وشرف المدينة بجثمان خير العالمين وهذا من علامات نبوته حيث قال لآهل المدينة “فالمحيا محياكم والممات مماتكم” (رواه مسلم) فقد أعلمه الله سبحانه أن مماته سيكون في المدينة فهل يعلم هذا الكافر أين سيموت في قاع البحر أم حرقا في طائرة أم موته شر من ذلك ادخرها الله لمن سب نبيه
3- من أين لهذا الجهول بقوله أنه تحول النبي الكريم إلى عظام أما نحن فنعلم علم اليقين أن الأرض حرام عليها أكل أجساد الأنبياء ، ألم يرى أن الله حفظ أجساد الشهداء عن أن تأكلها الأرض ، فلينظر شهداء غزة
4- ثم جاء ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم الشك في الله سبحانه ومعنى كلامه أنه يشك في أن الله موجود أو غير موجود ، ثم تحول إلى القول أنه شك في كلام الله ، وجاء بسورة يونس لتشهد له ثم تعجب كل ذلك ياه ما أجرأك على الله وما أحلم الله عنك
أما إنه أولا اعترف بأن القرآن كلام الله تعالى ، فإني أسأله هل تظن بالله ظن السوء أن الله ينزل كتابه على من يشك في كلامه ما أجهلك بالله سبحانه تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
قال تعالى “فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94)” [يونس : 94]
أثبت الكافر للنبي الشك فهل أثبتت الآية الشك للنبي صلى الله عليه وسلم حقا كما قال ، هل قال الله لقد شككت في كلامي فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك ؟ لا لم يقل ذلك ، إذن لم يثبت الله الشك ، فهل قال الله : شككت ؟ ، لا لم يقلها ، فماذا قال الله ؟، هل تعلمون عن أي شيء تتكلم السورة ؟ عن الإثبات العلمي لحقيقة أن الله سبحانه هو الحق وأنه هو المستحق للعبادة وحده وذلك من أول السورة ، وإن الله سبحانه وتعالى علمنا علما هاما جدا ، أن العلم نوعان إثبات علمي بالبراهين العلمية ، وإثبات كتابي من كتب الله إلى الخلق قال تعالى “ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ” [الأحقاف : 4]
فالعلم نقلي عن كتب الله وعقلي بالبراهين ، فأثبت الله الحكم في الآيات السابقات بالدليل العقلي فبقي النقلي ، فمن أين يأتي النقلي يأتي من كتب الله فهذا كتاب الله المنزل القرآن الكريم أتى بالدليل على وجود الله وإرساله الرسل فبقي كتب من سبق ، فهي كذلك تشهد على وجود الله ، فلماذا جعل الله تعالى الخطاب لنبيه ” فإن كنت في شك ” أختلف فيه أهل العلم فمنهم من قال الخطاب لغير النبي أصلا ومنهم من قال هو للنبي ، أما ما فهمته فهو كالمثال التالي ولله المثل الأعلى ، لو كان فريقان يتجادلون في أمر فاشتد الجدل ، فإن المجادل قد يصل به الأمر من عناد الفريق المقابل أن يقول لمن معه لو كنتم أنتم أيضا في شك من كلامي فدليلي كذا وكذا ، وذلك لا يعني أنهم يشكون ، ولكن حال الخطاب استلزم ذلك القول ، فإن الله تعالى لما ساق كل الأدلة على إثبات أنه الواحد جعل الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم أنه لو حتى شككت أنت فسأل الذين يقرءون الكتاب ..
أما تعجب الكافر فقد قال الله فيه في سورة يونس “أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2)”
أما قول النبي صلى الله عليه وسلم “نحن أحق بالشك من إبراهيم ” فإن كان ملام على النبي صلى الله عليه وسلم لكان فيه كذلك ملام على سيدنا ابراهيم ، الذي اجتمع اليهود النصارى والمسلمون على محبته وادعاء الانتساب إليه
“يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) [آل عمران : 65 - 69]
أما قول النبي صلى الله عليه وسلم نحن أحق بالشك من إبراهيم فهو لنفي الشك عن إبراهيم ، وليس لإثبات الشك للنبي صلى الله عليه وسلم ، كقول الرجل الذي يعلم الجميع أن عنده أموال كثيرة : أنا أفقر من فلان فهذا يعني أن فلان غني جدا
هل مات النبي صلى الله عليه وسلم مسموما حقا ، لو صح أن سبب موته السم لكان من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم ، وليعلم هذا الكافر أن من علامات نبوته أن الشاة المسمومة أخبرته أنها مسمومة ، فإن كان ما ت صلى الله عليه وسلم من تأثير المضغة التي لم يسيغها ، فإن الله يكون أكرمه بالنبوة والشهادة ، وإن كنت لا أرى أن سبب موته هو هذه القضمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت له هذه الشاة في سنة 7 من الهجرة ومات هو صلى الله عليه وسلم في سنة 11 من الهجرة فما هذا السم الذي لا يأتي بنتيجته إلا بعد حوالي أربع اعوام !
أما أكل سبع عجوات يحمين من السحر والسم فحق ولكن من أخبرك أن النبي صلى الله عليه وسلم تصبح يوم هذا السم بسبع تمرات ، هذا إذا كان حقا أن السم يعمل بعد 4 سنوات كما تقول
وحقيقة لا أعلم ما يخزيك أكثر من كراهيتك أن يعلم النبي صلى الله عليه وسلم أمته الاستياك حتى الممات ، وحقا أنا لا أعذر أحدا على حبه للقاذورات وحبه لنتن الريح ، فإن الناس قد علموا أنه إذا ظهرت ريح خبيثة قالوا بيننا من يكفر بالله ، يا قذر كن كما أنت ومت بغيظك أن لسنا مثلكم خبثاء الظاهر والباطن بل بفضل الله كالآترجة ريحها طيب وطعمها حلو
أما هناك اشكاليه كبرى مات النبي صلى الله عليه وسلم في حجر عائشة ، ياه مشكله ، يا كافر ألا إن الله أحل لنا الزواج فما هو الخطأ أن يموت الرجل وهو يعاني من شدة سكرات الموت أن تخفف عنه أمرآته حليلته وتضع رأسه على حجرها ترفعها عن الأرض ، ما لا تعلمه أيها الكافر أن نبينا صلى الله عليه وسلم إن لم يجد ما يضع رأسه عليه فسيضع رأسه على الأرض أو على ما هو أخشن من الأرض ، فقد كان صلى الله عليه وسلم له كل الآخره له منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ولكن ليس له في الدنيا إلا وسادة حشوها ليف ، أتعيبه أنه ليس من عباد الدنيا وهو الذي أعطى رجل واحد في يوم واحد في ساعة واحدة غنم بين جبلين ، يا عباد الدنيا ، وهل تعلم ما كان آخر كلماته صلى الله عليه وسلم ، كانت همه طوال حياته ، وهي نجاة أمته من النار ، فقال صلى الله عليه وسلم ” الصلاة وما ملكت أيمانكم ” أي هي وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاته
“أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في مرضه الذي توفي فيه الصلاة وما ملكت أيمانكم فما زال يقولها حتى ما يفيض بها لسانه ” صححه الألباني
ولتعلم أن لكل رجل هم ، وعند الممات يظهر كل في لسانه ولما كان هم كل مسلم النجاة من النار فإن أخر ما يردده الشهادة ، وأما النبي صلى الله عليه وسلم فكان همه نجاة أمته فكان آخر قوله لنا كيف تكون النجاة من النار بالصلاة والرحمة ، ومن يكون أرحم من رجل يرحم من يعملون عنده وهو على الشده عليهم يقدر
تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم لن أقبل منك عيبك علينا أننا أطهار وأن نبيا طاهر يحب الطهارة بالسواك ثم يغسل بعد موته ، ولن أقبل منك أن تعيب علينا العفاف أن لا ينظر أحد إلى جسد النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته فيحفظه الله تعالى من نظر حتى أحب الناس إليه من غسلوه من علي وغيره ، لا أعلم كيف يظن هؤلاء الأنجاس أنهم أحياء وهو إلى الخنازير في نتانتها أقرب
ذكر الكافر بعد ذلك أشياء لا أعلم لماذا ذكرها كمكان دفن النبي صلى الله عليه وسلم ومن قام بدفنه ، أما تلبيسه بأنه دفن إين فمن المعلوم يقينا أنه دفن في حجرة عائشة رضى الله عنها ، وإن كان مكان دفنه في حجرة عائشة أم فاطمة ليس في القرآن فيكون تضارب في القرآن يا كافر ألا تعلم أن من كثرة تحريف الإنجيل لم تعد تستطيع عد التضاربات فيه ، وتضاربات لا يمكن الجمع بينها بحال من الأحوال وأبسطها واشهرها 1+ 1+1=؟ أسألك بالذي خلقك وهداني للحق واضلك ، لو كنت مدرس رياضه وأعطيت الطلا ب هذا السؤال الصعب فأي الإجابتين صواب وأيها خطأ 1 أم 3 يارب يكون لك بقية من عقل وتفهم ويهديك الله لما به تنجو من عذاب الله يوم الدين
كنت حتى الآن تروي كثير من الصحيح أما حكاية أن النبي صلى الله عليه وسلم انتفخت بطنه فذلك من الباطل المحض فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتغير جسده وقد قال له صاحبه رضي الله عنه طبت حيا وميتا ، صلى الله عليه وسلم ، أما أنه دفن بعد ثلاثة أيام فذلك من الباطل لأنه صلى الله عليه وسلم مات يوم الأثنين ودفن ليلة الأربعاء ( وهي معناها عندنا يوم الثلاثاء ليلا ، فعند العرب ليلة الأربعاء هي الليلة التي إذا انتهت جاء بعدها يوم الأربعاء
ومن العجب قولك ارتداد المسلمون بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فمن أين جاء هؤلاء المليار مسلم الآن ياكافر إنما ارتد حديثي العهد بالاسلام وليس كل المسلمون بل ثبت على دينه الكثيرون حتى رجع المرتدين إلى الحق ودين الحق لما نصر الله دينه بأبي بكر رضى الله عنه وعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أجمعين
أما المحاولات التي ذكر من التعرض للنبي صلى الله عليه وسلم في قبره ، فهي دليل على صدق نبوته إن صحت لأن الله حفظة صلى الله عليه وسلم حيا وميتا
صلى الله وسلم بارك على خير الخلق وبارك وحشرنا معه يوم الدين مع السابقين إلى جنات النعيم ودفع بنا عن دينه وعن نبيه آمين
وعند الختام لا يسعني إلا أن أشكو من عفن ريح هذا الكافر وأشكر الله على ما وفقني إليه واستغفره عما أسأت فيه فإن ما كان من صواب فمن الله وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان
والحمد لله رب العالمين