abnmasr

مدونة تهتم بالشأن المصرى والعربى والإسلامى ... تدافع عن ثوابت الأمة الدينية والوطنية .. شعارها (بحثا عن الحقيقة.. وتصحيحا للمفاهيم الخاطئة)..تواجه بالكلمة الصادقة وقوة الحجة سهام الحاقدين على إسلامنا الحنيف ونبينا الحبيب.. لكم تحياتى... محمود خليل سكرتير تحرير جريدة الأحرار اليومية القاهرية المعارضة

الأحد,أيار 11, 2008


ماذا يفعل شنودة وبندكت واتباعهما حينما يكسر عيسى عليه الصليب ويقتل الخنزير ويدعو الناس إلى الإسلام؟

هل يقتل أتباع شنودة المسيح عليه السلام حينما يعود على الأرض؟

هل رأى احدكم سيدنا عيسى؟.. هذا هو كما وصفه نبى الله محمد صلى الله عليه وسلم

المهمة الى من أجلها رفع الله عيسى ثم من أجلها ينزل مرة أخرى إلى الأرض؟

يكتبه: محمود خليل

ننقل لكم فى هذا المقال أحاديث النبى محمد صلى الله عليه وسلم عن سيدنا عيسى عليه السلام لنرى كيف يتحدث الأنبياء عن بعضهم؟ ومكانة سيدنا عيسى عليه السلام عند سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والإسلام والمسلمين؟ وما هو الدور الموكل له بعد رفعه إلى السلام ونزوله إلى الأرض قرب نهاية التاريخ والزمان؟ فلم يرفع الله سبحانه وتعالى عيسى عليه السلام لأنه ابن له –حاشا لله- و لا لأن عيسى إله فرفع نفسه – أو كما يقول الجهلاء قام بعد صلبه- ولو كان إله فلماذا يجهد نفسه بأن يصلبوه ثم يسخر منهم ويقوم من القبر ثم يصعد إلى السماء ولو كان ذلك حقا –كما يعى الجهلاء- فمن كان يسير أمور الدنيا والخلق أثناء وجوده فى المقبرة لمدة يوم وليلتين؟ فهل من رد أيها الجهلاء المشركين؟

وأما عن المهمة الموكل بها بعد أن رفعه الله سبحانه وتعالى إليه ثم ينزله إلى الأرض مرة أخرى فيحدثنا عنها رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى عدة أحاديث نذكرها فيما يلى بعد رفع الإسناد –أو العنعنة- منها وكلها أحاديث صحيحة ويمكن لمن يريد التأكد من صحتها العودة إلى كتب الأحاديث والتفاسير للاستزادة.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده, ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً, فيكسر الصليب, ويقتل الخنزير, ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد, وحتى تكون السجدة خيراً لهم من الدنيا وما فيها», ثم يقول أبو هريرة اقرؤا إن شئتم {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً}

وحينما يفعل ذلك المسيح فيا ترى ما هو رد اتباع بندكت وشنودة هل سيقاتلونه؟ أم سيقتلونه؟ أم سيتهمونه بأنه يؤسلم (شعب) الكنيسة؟ أم يشكونه إلى أمريكا ويطلبون من رئيسها معونة لمحاربة الإسلام؟ ومحاربة ابن الله أو الإله –حسب زعمهم- لأنه يدعو إلى الإسلام ويقتل الخنازير ويكسر الصلبان؟ أم سيحبسونه داخل الدير حيث يقيمون له جلسات لرده إلى المسيحية –التى يأت بها- ويمر فى الدير بأصناف العذاب من حلق شعر (على فكرة المسيح عليه السلام كان حليق الرأس ولم يكن منسدله كما يصوره اتباع شنودة وبندكت) وسخرة ومنعه من المأكل والمشرب وكيه بالنار وخلع اسنانه... الخ؟ أم يدقون على يديه الصليب ويعلقونه عليه جزاء تحطيمه إياه؟ ويأكلونه لحم الخنزير غصبا جزاء قتله إياه؟..

لا ندرى حقيقة ما سوف يفعله هؤلاء الجهلاء تجاه سيدنا عيسى عليه السلام ولكن من خلال الواقع وإسلام عدد كبير من المسيحيين المصريين ومن المسيحيين الغربيين فأننا نعتقد أن البقية الباقية من المسيحيين الذين صدوا عن الإسلام سيكونون قلة قليلة كاليهود فى عصرنا الحالى وساعتها لن تكون لهم شوكة وسيكسر بعضهم الصليب ويقتل الخنزير ويؤمن بالإسلام وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وأن عيسى عليه السلام بشرا رسولا وأما الباقون فهم سيكونون من اتباع المسيح الدجال –اعاذنا الله سبحانه وتعالى من فتنته ومن زمنه- وسيكون جزاؤهم القتل؟ فمن منكم أيها المسيحيون يريد أن يكون مع المسيح النبى؟ ومن منكم يريد أن يكون مع المسيح الدجال؟      

قال الحسن: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود «إن عيسى لم يمت, وإنه راجع إليكم قبل يوم القيامة»

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأنبياء إخوة لعلات, أمهاتهم شتى, ودينهم واحد, وإني أولى الناس بعيسى ابن مريم, لأنه لم يكن نبي بيني وبينه, وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجل مربوع إلى الحمرة والبياض, عليه ثوبان ممصران, كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل, فيدق الصليب, ويقتل الخنزير, ويضع الجزية, ويدعو الناس إلى الإسلام ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإِسلام, ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال, ثم تقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل, والنمار مع البقر, والذئاب مع الغنم, ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم, فيمكث أربعين سنة ثم يتوفى, ويصلي عليه المسلمون»

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق, فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ, فإذا تصافوا, قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتله, فيقول المسلمون: لا والله, لا نخلي بينكم وبين إخواننا, فيقاتلونهم فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً, ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله, ويفتح الثلث لا يفتنون أبداً, فيفتحون قسطنطينية, فبينما هم يقسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون, إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم, فيخرجون وذلك باطل, فإذا جاؤوا الشام خرج, فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف, إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم, فيؤمهم, فإذا رآه عدو الله, ذاب كما يذوب الملح في الماء, فلو تركه لذاب حتى يهلك, ولكن يقتله الله بيده, فيريهم دمه في حربته».

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقيت ليلة أسري بي, إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام, فتذاكروا أمر الساعة, فردوا أمرهم إلى إبراهيم, فقال: لا علم لي بها, فردوا أمرهم إلى موسى فقال: لا علم لي بها, فردوا أمرهم إلى عيسى فقال: أما وجبتها فلا يعلم بها أحد إلا الله, وفيما عهد إليّ ربي عز وجل أن الدجال خارج ومعي قضيبان, فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص, قال: فيهلكه الله إذا رآني, حتى إن الحجر والشجر يقول: يا مسلم إن تحتي كافراً فتعال فاقتله, قال: فيهلكهم الله, ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم, فعند ذلك يخرج يأجوج و مأجوج وهم من كل حدب ينسلون, فيطئون بلادهم, فلا يأتون على شيء إلا أهلكوه, ولا يمرون على ماء إلا شربوه, قال: ثم يرجع الناس يشكونهم, فدعوا الله عليهم فيهلكهم و يميتهم حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم, وينزل المطر فيجترف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر, ففيما عهد إليّ ربي عز وجل أن ذلك إذا كان كذلك, أن الساعة كالحامل المتم, لا يدري أهلها متى تفاجئهم بولادها ليلاً أو نهاراً»

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون للمسلمين ثلاثة أمصار: مصر بملتقى البحرين, ومصر بالحيرة, ومصر بالشام, فيفزع الناس ثلاث فزعات, فيخرج الدجال في أعراض الناس, فيهزم من قبل المشرق, فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين, فيصير أهلها ثلاث فرق: فرقة تقول نقيم نشامة ننظر ما هو, وفرقة تلحق بالأعراب, وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم, ومع الدجال سبعون ألفاً عليهم السيجان, وأكثر من معه اليهود والنساء, وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق, فيبعثون سرحاً لهم, فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم, ويصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله, فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر: يا أيها الناس أتاكم الغوث «ثلاثاً» فيقول بعضهم لبعض: إن هذا لصوت رجل شبعان, وينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند صلاة الفجر, فيقول له أميرهم: يا روح الله, تقدم صل, فيقول: هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض, فيتقدم أميرهم فيصلي, حتى إذا قضى صلاته أخذ عيسى حربته, فيذهب نحو الدجال, فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص, فيضع حربته بين ثندوته فيقتله, ويهزم أصحابه, فليس يومئذ شيء يواري منهم أحداً, حتى إن الشجرة تقول: يا مؤمن هذا كافر, ويقول الحجر: يا مؤمن هذا كافر»

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتقاتلن اليهود فلتقتلنهم حتى يقول الحجر: يا مسلم هذا يهودي فتعال فاقتله»

حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة ونحن نتذاكر الساعة, فقال: «لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها, والدخان, والدابة, وخروج يأجوج ومأجوج, ونزول عيسى بن مريم والدجال, وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة العرب, ونار تخرج من قعر عدن تسوق ـ أو تحشر ـ الناس تبيت معهم حيث باتوا, وتقيل معهم حيث قالوا»

ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة, فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل, فلما رحنا إليه عرف ذلك في وجوهنا, فقال: «ما شأنكم ؟»

قلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه, ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل.

 قال: «غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم, فأنا حجيجه دونكم, وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه, والله خليفتي على كل مسلم. إنه شاب قطط, عينه طافية كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن, من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف, إنه خارج من خلة بين الشام والعراق, فعاث يميناً وعاث شمالاً, يا عباد الله فاثبتوا»

قلنا: يا رسول الله فما لبثه في الأرض؟

قال: «أربعون يوماً, يوم كسنة, ويوم كشهر, ويوم كجمعة, وسائر أيامه كأيامكم»

قلنا: يا رسول الله, وما إسراعه في الأرض؟

قال: «كالغيث استدبرته الريح فيأتي على قوم فيدعوهم فيؤمنون به, ويستجيبون له, فيأمر السماء فتمطر, والأرض فتنبت, فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرى, وأسبغه ضروعاً وأمده خواصر, ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله, فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم, ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل, ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض, ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه ويضحك, فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم عليه السلام, فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين, واضعاً كفيه على أجنحة ملكين, إذا طأطأ رأسه قطر, وإذا رفعه تحدر منه جمان اللؤلؤ, ولا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات, ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه, فيطلبه حتى يدركه بباب لد, فيقتله, ثم يأتي عيسى عليه السلام قوماً قد عصمهم الله منه, فيمسح على وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة, فبينما هو كذلك إذ أوحى الله عز وجل إلى عيسى: إني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم, فحرز عبادي إلى الطور, ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون, فيمر أولهم على بحيرة طبريا فيشربون ما فيها, ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء, ويحضر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خير من مائة دينار لأحدكم اليوم, فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه, فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض, فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأ زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله, فيرسل الله, طيراً كأعناق البخت, فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله, ثم يرسل الله مطراً لا يكن منه بيت مدر, ولا وبر, فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض: أخرجي ثمرك وردي بركتك, فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها, ويبارك الله في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام, فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحاً طيبة, فتأخذهم تحت آباطهم, فيقبض الله روح كل مؤمن وكل مسلم, ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر, فعليهم تقوم الساعة» يقول تعالى في سورة الأنبياء: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج} الاَية.

خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أكثر خطبته حديثاً حدثناه عن الدجال وحذرناه, فكان من قوله أن قال: «لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم عليه السلام أعظم من فتنة الدجال, وإن الله لم يبعث نبياً إلا حذر أمته الدجال, وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم, وهو خارج فيكم لا محالة, فإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم, فأنا حجيج كل مسلم, وإن يخرج من بعدي فكل حجيج نفسه, وإن الله خليفتي في كل مسلم, وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق فيعيث يميناً ويعيث شمالاً, ألا يا عباد الله: أيها الناس فاثبتوا, وإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي: إنه يبدأ فيقول: أنا نبي فلا نبي بعدي, ثم يثني فيقول: أنا ربكم, ولا ترون ربكم حتى تموتوا, وإنه أعور وإن ربكم عز وجل ليس بأعور, وإنه مكتوب بين عينيه: كافر, يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب, وإن من فتنته أن معه جنة وناراً, فناره جنة وجنته نار, فمن ابتلي بناره فليستغث بالله, وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه برداً وسلاماً, كما كانت النار برداً وسلاماً على إبراهيم, وإن من فتنته أن يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت أمك وأباك, أتشهد أني ربك؟

فيقول: نعم, فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه, فيقولان: يا بني اتبعه فإنه ربك, وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فينشرها بالمنشار حتى تلقى شقين, ثم يقول: انظر إلى عبدي هذا فإني أبعثه الاَن, ثم يزعم أن له رباً غيري, فيبعثه الله فيقول له الخبيث: من ربك؟

فيقول: ربي الله, وأنت عدو الله الدجال, والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم»