انفصال جنوب السودان ….هل بدأ تنفيذ مخطط تفتيت مصر ؟

كتبها محمود خليل ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 23:51 م

انفصال جنوب السودان ….هل بدأ تنفيذ مخطط تفتيت مصر ؟

 بقلم: محمـود خليـل

 تم منذ عدة اشهر ماضية توقيع اتفاق سلام بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان بزعامة جون جارنج المدعوم من الكنيسة الغربية ومن امريكا وإسرائيل والغرب عامة لتبدأ منذ ذلك الوقت فترة انتقالية مدتها ست سنوات يتقرر بعدها مصير السودان هل ينفصل جنوب السودان ام تتم الوحدة بين الجنوب والشمال !!

وفى احتفالات ضخمة ظهر خلالها الرئيس السودانى منتشيا وسعيدا بهذا الأتفاق الذى وقع عليه وكأنه فتح عكا - كما يقولون !!! بينما كان جارنج متأففا متعاليا متجهما والبشير يسحب يده ليظهر امام العالم وكأنهما يدا واحدة وليصبح جارنج نائبا أول لرئيس الجمهورية وعلى عثمان طه نائبا ثانيا طبقا لهذا الأتفاق الذى وقع تحت أسنة الرماح الأمريكية وبرعاية الفاتيكان وبضغط من الغرب وإسرائيل حتى لايصبح السودان طبقا للمعايير الأمريكية أرهابيا !!

وبعدها بأسابيع قليلة لقى جارنج مصرعه فى حادث تحطم مروحيته ..وسواء كان الحادث قضاء وقدر او كان مدبرا فأنه ذهب بكل سيئاته ومخططاته الدنيئة ضد السودان والعرب والمسلمين والإسلام .. ويجب ان نحمد الله على ماتم وهذا ليس شماتة فى موت أحد ولكنها العدالة الألهية التى تقصف من يريد شرا بالإسلام .. فلماذا يحزن البعض على مقتله ويصفه بالزعيم العربى ؟!!

لقد وضع أتفاق السلام - التعبير الصحيح هو إتفاق الإستسلام - جارنج على بعد خطوة واحدة فقط من كرسى الرئاسة السودانية وهو المسيحى المتعصب المنتمى قلبا وقالبا للغرب والحاصل على الدكتوراة من الولايات المتحدة – وامريكا كما نعلم تجيد صناعة العملاء – والذى يلقى دعما لامحدودا من الكنيسة – ماليا وعسكريا وسياسيا ودينيا – وهو من قال :- " السودان هو بوابة الإسلام والعروبة الى افريقيا فلتكن مهمتنا الأحتفاظ بمفتاح هذا الباب حتى لاتقوم للإسلام والعروبة قائمة فى جنوب الصحراء الكبرى " وقال أيضا :- " نحن نرفض إعلان دولة إسلامية فى السودان ونرفض تطبيق الشريعة الإسلامية أننا نريد دولة علمانية نريد بناء سودان جديد .. سودان علماني أو سودان يغلب عليه أي طابع .. إلا الطابع الإسلامي" !!.. وهو الذى وصف العرب بإنهم " جلابة " وهو الذي أعلن أن العرب في السودان أقلية ؟! هذا هو جون جارنج الذى استقبل استقبال الفاتحين فى الخرطوم ورحب به جميع رجالات السودان وعلى رأسهم الرئيس البشير وكان يعد نفسه ليصبح زعيما للسودان ؟

الحقيقة المرة ان مصر فقدت كثيرا من نفوذها على السودان منذ إنقلاب يوليو وقدم " الزعيم الخالد " عبد الناصر السودان على طبق من ذهب للكنيسة وامريكا والغرب حينما وافق على انفصال السودان عن مصر تنفيذا لرغبة انجلترا وامريكا ولم يكن فى مقدوره ان يرفض لهما طلبا !! -  لأن امريكا هى التى ساعدته فى انقلابه الأبيض وساندته حتى تخلص من جميع رفاقه واحدا تلو الآخر حتى اصبح ديكتاتورا وقدم سيناء هدية للصهاينة - ولم تكن فى يوم من الأيام تلك رغبة من المصريين او السودانيين لأن مصر والسودان منذ قديم الأزل بلد واحد حتى قبل الثورة كان الملك يسمى ملك مصر والسودان ويبدو ان عبد الناصر وجد ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

!!.. كل المصريين أقباط وما يحدث الآن تضليل متعمد

كتبها محمود خليل ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 23:36 م

 !!.. كل المصريين أقباط وما يحدث الآن تضليل متعمد

بقلم  محمــود خليــل

 الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، ويبدو أن قلة ممن يطلقون على أنفسهم " أقباط الولايات المتحدة الأمريكية " – بأعتبار أنهم يتحدثون بإسم أمريكا , أو أنهم يحتمون بأمريكا , أو انها توفر لهم الحماية على أرضها , أو على أعتبار أنهم يحملون الجنسية الأمريكية -  تسير على منهج النفخ فى النار لحرق مصر كلها ؟؟ … فإذا كانت الجماعات الأصولية المسلمة استخدمت القنابل فى حربها ضد كل ما هو مصرى تحت ستار أن مصر دولة كافرة ويجب أجبار الحكومة على تطبيق الشريعة الإسلامية , وإقامة الدولة الإسلامية بالبلاد , فإن جماعة منظمة أقباط الولايات المتحدة ومعها قلة من أقباط أمريكا , وكندا , واستراليا , واوروبا , تمثل جماعات مسيحية متطرفة ذات نزعات عرقية كذوبة , تستخدم هذه الأيام أساليب أخطر ما كانت تلجأ له الجماعات الأصولية المسلمة فى أختلافها مع الحكومة.

أنهم يستخدمون حرب البيانات والمنشورات والإنترنت والصحف الأمريكية فى محاولة لتطبيق نفس منهج الجماعات الإسلامية ولكن فى الخارج وعلى أوسع نطاق , أنهم يشيعون أن مصر دولة محتلة من المسلمين ، وان مصر للمسيحيين باعتبارهم هم سكان مصر الاصليين , وان المسلمين هم احفاد الغزاة العرب ؟؟؟ !!! واذا كانت الجماعات الإسلامية تتهم الدولة بالسعى لعلمنة المجتمع ، والعلمانيون يتهمون الدولة بالتهاون مع الإسلاميين ، فها هى تهمة جديدة لنفس الدولة وهى أسلمة المسيحيين واضطهادهم وقتلهم وسحلهم كأنهم يعيشون داخل غابة وبين اسود ونمور وليس بين بشر مثلهم ينالون ماينالونه ويعانون مما يعانون منه ان لم يكن اكبر واقسى  !!! .

 " أنا القبطي الفرعوني صاحب الأرض، أنا القبطي الشامخ صاحب هذا الوطن الذي سُلِبَ مني منذ الغزو الإسلامي وإلى الآن، وسيرحل قريباً كما رحل من أسبانيا، فلم تعد النعرة الإسلامية لها جاذبيتها الآن في جو أصبح الغرب المتحضر يفهم أن العرب جرب " ( !!! ) …. ‘ إنه علينا أن نعمل بكل جهدنا وطاقتنا وأموالنا وذكائنا وأن نطرد الشر ونقاوم كل سهامه الشريرة، وأن نستأصل الاستعمار الإسلامي من جذوره في مصر.. كل مصر؛ فأمة الأقباط ليست لبني إسماعيل فيها جذور، وإذا كان المستعمر المسلم قد فقد كرامته وحياءه فوجب عليه أن يرحل بإرادته عن مصر ويترك أصحاب الأرض ( الأقباط ) في حالهم ؛ لذا وجب علينا نحن " الأقباط " الذين هاجرنا بعيداً عن عبودية الإسلام أن نعمل جاهدين على طرد المستعمر المسلم قبل أن يبيد المسيحيين ويطردهم من ديارهم ؛ فإن كان طرد الاستعمار الإسلامي قد يأخذ أجيالاً ولكنه في الإمكان طرده ؛ فقد حدث في أسبانيا بعد استعمار إسلامي لقرون طويلة ، وحدث في الفلبين وبعض جزر اليونان ، ولن يخرج الاستعمار الإسلامي من مصر إلا بالقوة " , هذا هو رأى أديب مجلي الذى كتبه في مجلة صوت مصر الحر الصادرة في الولايات المتحدة يعبر بها عن الشعور السائد لدى نصارى مصر منذ عدة عقود لتنفجر على شكل موجات غضب مفتعلة كل فترة من الزمن و التي كانت آخر موجاتها المظاهرات التي تم تنظيمها في ساحة الكاتدرائية المرقسية بعد فرار زوجة أحد القسس بدينها الإسلامي الذي اعتنقته عن طيب خاطر و إيمان بالله الواحد القهار .

وكانت صحيفتا الوطن لمالكها ميخائيل عبد السيد ومصر التي يملكها تادرس شنودة قد عملتا على تأييد الانجليز في كل قراراتهم بل وذهب النصارى فى هذا الوقت المبكر إلى أنهم أمة منفصلة وأنهم من سلالة الفراعنة وأصحاب البلاد حتى عندما جاء الرئيس الأمريكي روزفلت إلى مصر عام1910 وألقى خطبة في الجامعة المصرية غضب منها الشعب المصري , لأنها كانت تدخلا فى أدق الشئون المصرية , رغم الأحتلال البريطانى لمصر , كما ناصر النصارى ضد المسلمين بما يمكن تسميته بالأسفين بين المصريين المسلمين والنصارى واليهود , و كان الوحيد الذي استحسنها هم النصارى ؟؟!! .. وتصاعدت أساليب الأقباط فى الضغط على الحكومة المصرية مستغلين وجود الأنجليز , حتى عقدوا المؤتمر القبطي في أسيوط في 5 مارس عام 1910 ووضعوا لهم مطالب تناقض كل مشاعر الانتماء الوطني ؟

وأذا كانت الصراحة راحة – كما يقولون – كما انها ليست ذنباً , ولا تحتاج لصك الغفران !! فأننا يجب أن نناقش هذه الأفكار السوداء بكل صراحة , من منطلق وضع الأمور فى نصابها الصحيح  , وبحثا عن الحقيقة مستعينين بالتاريخ الذى لايكذب ولايتجمل !!

بداية نقول ان الكنيسة الأرثوذوكسية نفسها غير بريئة من ممارسة الاضطهاد الطائفى بحق طوائف مسيحية اخرى صغيرة العدد بل واستعداء الدولة المصرية وجهازها الامنى ضدها وعلى سبيل المثال جماعات شهود يهوه والادفنتست… وغيرهم

كما نشطت جماعة " الأمة القبطية "  عام 1954 ، و طالبت علناً بتدريس اللغة القبطية ، ورفضت إطلاق لفظة او مسمى مصري  على النصارى ، بل حرصوا ـ وأصروا ـ على استخدام  مسمى  قبطي ، - كما جاء على لسان غالي شكري فى  كتابه ( الثورة المضادة في مصر) -  وقد عادت هذه الجماعات ثانية ـ  منذ عهد السادات  ـ تطالب بما طالبت به الجماعة المذكورة آنفا ولكن هذه المرة ظهرت وهى ترتدى ثوباً جديداً مستندة الى الكنيسة ، وتعمل تحت مظلتها !!!

أما المشكلة الجديدة القديمة التى تلاك فى ألسنتهم منذ ردح من الزمن قولهم أنهم أصحاب البلد , أن المسلمين دخلاء عليها , وبالتالى لابد من خروجهم منها مثلما خرجوا من الأندلس !! , وصاروا يشيعون أنهم اقباطا وليسوا عربا مثل المسلمين الغزاة !!

وهو الأمر الذى جعلنا نتساءل عن هوية الأقباط , ونبحث فى التاريخ عن أصولهم , وأصول هذه اللفظة , وهل حق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضيوف سلمى الشماع: الجزيرة تسعى إلى التقليل من شأن مصر

كتبها محمود خليل ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 17:50 م

ضيوف سلمى الشماع:

الجزيرة تسعى إلى التقليل من شأن مصر


كتب  محمود خليل:
شهدت حلقة برنامج "مع سلمى" الذى تقدمه سلمى الشماع على قناة "أون تي في" التى ناقشت قضية "الإعلام المصرى بعد 40 سنة من التأميم" هجوما لاذعا على قناة الجزيرة، فضلا عن اتهامها بعدم الموضوعية في مناقشة القضايا.
انتقد ضيوف الحلقة قناة "الجزيرة" بشدة على خلفية استضافتها الداعية السورى، الشيخ عبد الرحمن الكوكى الذى وجه انتقادات حادة للدكتور محمد سيد طنطاوى.
قال عبد الرحيم على، الباحث فى الحركات الإسلامية إن قناة الجزيرة القطرية لا تتعامل بموضوعية فى معالجة بعض القضايا، وتتبنى وجهات نظر معينة، معتبراً أن استضافتها للكوكى الذى وجه انتقادات حادة لطنطاوى، على خلفية أزمة النقاب، يأتى من هذا المنطلق, معتبرا أن الأسلوب الذى تتبعه قناة الجزيرة بعيد عن من المهنية، ويحمل انحيازات مسبقة.
شن ألبرت شفيق، رئيس قناة " On Tv"هجوما لاذعا على الجزيرة، معتبرا أنها تسعى إلى التقليل من شأن مصر ومكانتها باعتبارها بلد الأزهر الشريف، ومهبط الرسالات وأرض الأنبياء والحضارة، بينما لا يزيد عمر الدولة صاحبة القناة عن بضع عشرات من السنين.
أضاف شفيق:  القنوات الفضائية زادت بشكل كبير فى الفترة الأخيرة ، لافتاً إلى أنها أصبحت تعبر عن مصالح شخصية لجهات وهيئات مختلفة، وأصبح من الصعب أن يحصل المشاهد على المعلومات الصحيحة وسط هذه الحالة من الفوضى الفضائية، التى وصفها بأنها لا تحتكم إلى أى قواعد مهنية.
أشار إلى أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس الشرفى لحزب الوفد: أتوقع ترشح مبارك لفترة جديدة وفوزه لثقة الشعب به

كتبها محمود خليل ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 15:56 م

مصطفى الطويل الرئيس الشرفى لحزب الوفد:

رفضنا "ما يحكمش" لأن الدستور لا يعرف التوريث

أتوقع ترشح مبارك لفترة جديدة وفوزه لثقة الشعب به

مصر تسير محلك سر وبالبركة وباستخدام أسلوب الجزرة والعصا والذراع

لا توجد فى مصر ديمقراطية حقيقية

الأحزاب المصرية ومنها الحزب الوطنى تعانى من ضعف المشاركة المجتمعية

كبت الحريات والإحباط أسهل الطرق لانضمام المواطنين للتيار الدينى

 

كتب محمود خليل:

قال المستشار مصطفى الطويل الرئيس الشرفى لحزب الوفد وعضو الهيئة العليا جابر القرموطى فى برنامج مانشيت على قناة أون تي في أن المشهد السياسيى المصرى محبط جدا وأنه لا يعتقد بوجود ديمقراطية حقيقية فى  مصر حاليا.

يضيف: أمنيتى أن تكون فى مصر ديمقراطية تسمح للناس باختيار من يمثلونهم فى كل المجالات من الانتخابات المحلية وحتى اختيار رئيس الجمهورية, ولفت إلى أن الأشراف القضائى الذى تم تطبيقه على الانتخابات فى وقت سابق كان من شأنه إعادة الثقة فى تجديد هذه الأمنية لكن ولأسباب ما تم إلغاء هذا النظام مما أعاد أزمة عدم الثقة من جديد مما أدى إلى إحجام الناس عن العمل السياسي بوجه عام.

أشار إلى أن الشعب المصري يحتاج إلى الإحساس بأن هناك تبادلا للسلطة لكن ما يحدث فى المشهد السياسي الحالى يجعلنى أقول اننى متشائم وليس عندى أمل أن يأتى اليوم وتصبح الديمقراطية فى مصر بمعناها الحقيقي.

 حول الديمقراطية داخل حزب الوفد يقول الطويل: عندنا ديمقراطية فى الحزب والدليل على ذلك الانتخابات التى أجريناها وكان قد حدث بها بعض الصدام بين الدكتور نعمان جمعة وبين عدد من الوفديين ومن ضمنهم أنا لكن هذه الفترة انقضت وقد اخترت لشغل منصب رئيس الحزب لتعديل بعض اللوائح وتغييرها وبالفعل حدث هذا.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة حكومية: نصف المصريين لا يثقون فى الحكومة ويرون أن حقهم مهضوم

كتبها محمود خليل ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 15:54 م

دراسة لوزارة التنمية الإدارية:

نصف المصريين لا يثقون فى الحكومة ويرون أن حقهم مهضوم
أقسام الشرطة والمرور والضرائب أكثر المناطق التى تستخدم فيها الواسطة

موظفو الحكومة أقل جدية فى العمل والفلاحون الأكثر

الكذب والنفاق ثم الخوف على المصلحة الشخصية ثم الفهلوة فالكسب السريع  ثم الخيانة أهم التغيرات التى طرأت على الشخصية المصرية

 

كتب محمود عاشور:

كشفت الدراسة التى أصدرتها وزارة الدولة للتنمية الإدارية، تحت عنوان «الأطر الأخلاقية الحاكمة لسلوك المصريين»، للتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى واجهت المجتمع المصرى منذ بداية الستينيات، وأدت إلى تغير بعض قيمه بشكل خطير، واستهدفت الدراسة قياس قيم النزاهة والشفافية والفساد فى المجتمع.

كشفت الدراسة التى أجريت على عينة بحث بلغ عددها ٢٠٠٠ فرد من ٤٠ وحدة مختلفة عن حالة ترد شديد وانحدار أخلاقى أصاب المجتمع خلال تلك الفترة كان أبرز معالمه تراجع القيم الإيجابية وانهيار العلاقات الإنسانية وانتشار الفساد.

أكدت الدراسة وجود إحساس مرتفع بالظلم داخل المجتمع المصرى، من خلال ما يقرب من نصف العينة بنسبة ٤٩.٧٪ الذين قالوا أن «حقهم مهضوم»، وكان أكثرهم من أهل الريف بنسبة ٥٠.٢٪، كما أوضحت النتائج أن هناك ٤٦.٤٪ من أفراد العينة تعرضوا للظلم، وكان المسؤول عنه بنسبة ٣٢.٧٪ أحد المسؤولين الحكوميين.

حول أسباب التغيير فى المنظومة الأخلاقية فى المجتمع المصرى، أرجح أغلب أفراد العينة السبب إلى  المشكلات الاقتصادية التى تعيشها مصر حاليا، وأكد ٨٠.٥٪ من العينة أن الأزمة الاقتصادية أحد هذه الأسباب، بينما جاء ضعف الوازع الدينى فى المرتبة الثانية بنسبة ٢٦.٣٪، يليه التفكك الأسرى.

أظهرت الدراسة أن ٤٩.٦٪ من العينة لا يثقون فى الحكومة نتيجة عدم وفائها بالتزاماتها، وعدم اهتمامها بالفقراء وانحيازها إلى رجال الأعمال وعدم تصديها للفساد، بينما يرى ٦١٪ أن أفعال الحكومة لا تشجع على الثقة فيها، وأكد ٧٨٪ أن التصريحات الحكومية تتنافى مع القرارات والأفعال، ودللوا على ذلك بارتفاع نسبة الفقر والفشل فى مواجهة البطالة وعدم مصداقية وسائل الإعلام الحكومية.

كشف ٨٧.٤٪ من العينة سيطرة الواسطة والمحسوبية خلال السنوات الخمس الأخيرة وقال ٨٩.٧٪ إنهم لا يستطيعون قضاء مصالحهم بدون اللجوء إلى الواسطة، وأكد ٤٢.١٪ استخدامهم الواسطة لحل مشكلاتهم مع الأجهزة الحكومية وأن ٢٦.٤٪ دفعوا رشاوى لإنهاء مصالح حكومية، وأبدى ١٣.٩٪ قناعتهم بضرورة دفع رشاوى ويرى ٥٥.٨٪ أن أكثر الأماكن التى تستخدم الواسطة هى أقسام الشرطة والمرور والضرائب، فيما جاءت الهيئة القضائية فى المرتبة الأخيرة بنسبة ٥.١٪.

رغم السلبيات الكثيرة التى أظهرتها الدراسة فإنها لم تخل من بعض الجوانب الإيجابية مثل الميل إلى القيم الإيجابية من خلال الميل إلى نقد الظلم والفساد، والتأكيد على الروابط الوطنية ورفض التمييز على أساس دينى ٩٢.٨٪.

أشارت الدراسة إلى رفض السلوكيات الخاطئة التى تمثل عدم الاتساق والتناقض, وحددت الدراسة ٤ قيم أساسية لقياس مدى انتشار الشفافية فى المجتمع المصرى، جاءت قيمة المسؤولية فى مقدمتها، تلتها قيم الوضوح والصدق والثقة، كما فرقت بين وجود تلك القيم لدى المواطنين، وضرورة وجودها لدى الحكومات والدول بشكل مباشر، وأن توافر قيم الوضوح والصدق والثقة عند الشعوب يعطى أرضا خصبة لنموها وانتشارها، أو على الأقل المطالبة بها من قبل المواطنين.

أشارت الدراسة إلى ارتباط الارتفاع فى المستوى التعليمى بتراجع مجموعة من القيم، فنسبة الذين يضطرون إلى الكذب بين المتعلمين، تصل إلى ٦٥٪، بينما تبلغ بين الأميين ٤١٪، كما ترتفع هذه النسبة حسب انخفاض فئة العمر، حيث تبلغ ٥٧٪ بين الشباب، وتنخفض إلى ٤٧٪ بين من هم أكبر من ٥٤ سنة.

وأرجعت الدراسة أسباب الاضطرار لعدم قول الحقيقة إلى تجنب المشاكل، أو سعياً للأمان، وأكد ذلك وجود ١٦٪ فقط من عينة الدراسة يتعاملون بصدق مع الآخرين، بينما يلجأ ٧١٪ منهم إلى الكذب.

كما برر أكثر من ثلثى العينة موقفهم السلبى من الصدق بأنه بسبب مشكلات ويكون ضارا أحيانا، وجاءت مشكلة فقدان العلاقات الاجتماعية مع الآخرين فى مقدمة هذه المشكلات بنسبة ٨١٪، واعتبرت الدراسة ذلك إشارة إلى أن المجتمع لا يرحب بالصدق.

أظهرت نتائج الدراسة اختفاء قيمة الوضوح لدى ٨٠٪ تقريبا من عينة البحث، وكانت أسرار الأسرة فى مقدمة الأشياء التى لا يفصح عنها أبدا بنسبة ٩٣.٤٪، بينما احتلت أسرار العمل المرتبة الثانية بقارق كبير، وأكد ٣٣٪ من العينة حرصهم على عدم الافصاح عن أسرار العمل.

كشفت الدراسة عن اتجاه المصريين للغموض وعدم الإفصاح فى الأمور المتعلقة بالمكسب والخسارة فى عالم المال، كما أكد ٧٨٪ من عينة الدراسة عدم ميلهم للافصاح عن عيوبهم أمام الآخرين، وهو ما اعتبرته الدراسة مؤشراً لعدم الثقة فى الآخرين بسبب استغلالهم لجوانب النقص ضد مصلحة الشخص.

ذكرت الدراسة أن نسبة المصارحة كانت أعلى لدى الريفيين، بينما انخفضت بين الحضريين إلى ٢٠٪، كما ارتفعت فى الذكور عن الإناث بفارق ١٠٪ تقريباً، وأكدت الدراسة أن القدرة على المصارحة والوضوح تنخفض بشكل عكسى مع ارتفاع مستوى التعليم، وبلغت أعلى معدلاتها بنسبة ٢٤٪ عند الأميين، وانخفضت إلى ١٩٪ عند الذين تل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيهان السادات تكشف سر الوعد الذى قطعه السادات على نفسه لوالدها ولم يلتزم به (2)

كتبها محمود خليل ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 15:51 م

جيهان السادات: الوعد الذى قطعه السادات على نفسه لوالدها ولم يلتزم به (2)

 

كتب محمود الجويلى:

 

المسلمانى: أين كان الرئيس السادات فى 1956 بعد التأميم وصعود كاريزما جمال عبد الناصر؟

جيهان السادات: أنور السادات كان موجودا من أول الثورة، حتى فوجىء عندما تم تعيينه وزيرا سنة 1956، بعبد الناصر يخبره دائما عندما يحدث تغيير وزارى أنه هيدخل الوزارة فيقول له : لا، فقد كان مسئولا عن جريدة الجمهورية ثم الإذاعة والتليفزيون، وكان دائما يقول لعبد الناصر: أنا مش بتاع مناصب، وفى 56 عينه عبد الناصر وزيرا فاضطر أن يقبل.
المسلمانى:كيف كان استقبالك لقرار التعيين؟
 
جيهان السادات: كانت بالنسبة لى فرحة لا يعادلها فرحة.

المسلمانى: أثناء اختلاف أعضاء مجلس قيادة الثورة فى 56 على قرار التأميم، ومنهم من اعتبره قرارا متسرعا، خاصة بعد العدوان الثلاثى، وبعضهم طالب عبد الناصر أن يسلم نفسه.. هل كان السادات حاسما فى قرار التأميم والمواجهة؟

جيهان السادات: نعم بلا شك فكان بجانب عبد الناصر لآخر لحظة.

المسلمانى: 1958 فيما بعد الوحدة مع سوريا البعض كان له ملاحظات أن هذه الوحدة لم تكن إيجابية للدولة المصرية والبعض يروى مثل هيكل على سبيل المثال أن السادات كان سببا داعما لفكرة الوحدة مع سوريا؟

جيهان السادات: أنور السادات كان مؤيدا لجمال عبد الناصر، وبما يفعله سواء كان وحدة أو تأميم قناة وكان يقف بجانبه ويؤيده بشدة.

المسلمانى: ألم يراجع السادات نفسه فى قضية الوحدة؟

جيهان السادات: بالعكس فبعد ذلك جاءت حرب اليمن وذهب السادات إلى هناك وظل مع عبد الحكيم عامر.

المسلمانى: إذن هو كان مع الوحدة ومع حرب اليمن؟

جيهان السادات: نعم.

المسلمانى: وهل ندم السادات على التسرع فى الوحدة أو الدخول فى حرب اليمن؟ أو كان عنده تحفظ لذلك؟

جيهان السادات: لم يندم لأن عبد الناصر كانت له نظرة بعيدة فقد كانت القومية العربية هدفه، وكان يريد أن يصبح العرب كلهم يدا واحدة لذلك كان أنور السادات بجانبه ويؤيده, إضافة أنه لا يوجد شىء بدون أخطاء فالخطأ وارد فى كل شىء.

المسلمانى: هل اتخذ السادات موقفا من التأميمات علما بأنه كان أكثر ليبرالية فيما بعد؟

جيهان السادات: وقف مع فكرة التأميم لأن الدولة والشعب المصرى كله كانت لهم مصلحة فى ذلك، وبعد وفاة عبد الناصر تم وقف هذه التأميمات لأن ما تم حتى 1970 كان كافيا بالنسبة للسادات.

المسلمانى: من يتحمل مسئولية النكسة فى تقديرك أو كيف كان الرئيس السادات يرى هذه الحرب؟

جيهان السادات: الرئيس عبد الناصر أعلن أنه سوف يتحمل المسئولية وأعلن أنه سوف يعتزل، ولكن الشعب رفض هذا وقال: ربان المركب لا يجب أن يتركها تغرق يجب أن يكمل بنا لبر الأمان، وكان أيامها السادات رئيسا لمجلس الأمة، والشعب كله كان ثائرا وخرجت المظاهرات، وأنا خرجت فى إحداها حتى يستمر عبد الناصر ولا يتنحى.

المسلمانى: كيف استقبلت خبر قرار التنحى؟

جيهان السادات: خرجت فى مظاهرة مع الهلال الأحمر وخرجنا كسيدات نطالب باستمرار عبد الناصر فى الحكم.

المسلمانى: هل أخبرك الرئيس السادات برؤيته العسكرية لما حدث فى 1967؟

جيهان السادات: فى 67 كنت أعمل فى الهلال الأحمر وزرت الجنود فى المستشفيات، وهو نفس الدور الذى قمت به فى 70, وكان من بين الجرحى فى ذلك الوقت محافظ القاهرة الأسبق سعد مأمون والذى كان وقتها ضابطا فى الجيش وقال لى أنا عايز أقابل الرئيس السادات الذى كان يشغل وقتها منصب رئيس مجلس الشعب فعندما عدت للبيت قلت له فيه ضابط برتبة كبيرة فى مستشفى المعادى يريد مقابلتك وكان السادات وقتها حزينا جدا للهزيمة, ولم أرى أنور بهذا الحزن قبل ذلك, ولم يكن يتكلم أو يحكى ويشكى وذهب له فى اليوم التالى وجلس معه ويبدو أن مأمون قال له على حاجات حدثت فى الهزيمة ويبدو أنه قال له على حاجات يبلغها للرئيس عبد الناصر. وهى أنه لم يوجد ترتيب، ولا تنظيم أو دراسة وهذا ما فهمته, بلا تفصيل.

المسلمانى: فى هذا الوقت كنت قريبة من مصنع القرار ومن المطبخ السياسى هل كانت هناك توقعات ولو بدرجة 1% أن تحدث هزيمة بهذا الحجم؟

جيهان السادات: لا أنا فوجئت وكنت أنا وأولادى وكانوا صغار جدا ومنهم من كانوا فى الحضانة والمدارس وأول ما الضرب بدأ قلت له يا أنور الضرب ابتدا فقال لى خلى اليهود ياخدوا درس فكانت لديه ثقة كبيرة فى النصر ولم يكن عنده أى شك أننا سننتصر فلما انهزمنا أسرعت وأخذت السيارة وأحضرت أولادى من المدرسة كى لا يحدث ذعر وهرج ومرج فقلت أذهب بهم إلى البيت وبعد ذلك ذهبت للهلال الأحمر أتابع عملى مع السيدات والمتطوعات، والسادات وقتها كان حزينا جدا وهو إلى حد ما مسئول عن الهزيمة والمسئولية الكبرى تقع على عبد الناصر لأنه هو الذى يعين وزير الحربية ولم يكن هناك ترتيب كاف للمعركة بدليل أن طائراتنا ضربت على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيهان السادات تكشف سر الوعد الذى قطعه السادات على نفسه لوالدها ولم يلتزم به (1)

كتبها محمود خليل ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 15:47 م

قالت أنها أحبت السادات قبل أن تراه
جيهان السادات: أمى إنجليزية ورفضت الإحتلال البريطانى لمصر

الوعد الذى قطعه السادات على نفسه لوالدى ولم يلتزم به

عبد الناصر رفض أن يترك السادات مصر إلى لبنان

السادات أوقف التأميم عقب توليه الرئاسة

هذا ما شاهدته فى بيت عبد الناصر ليلة وفاته

السادات كان بجانب عبد الناصر منذ اليوم الأول للثورة
عبد الناصر اختار السادات نائبا له خوفا من مؤمرة لإغتياله

أسباب رفض عبد الحكيم عامر تقديم استقالته بعد الهزيمة
عبد الناصر كان يتناول العشاء فى منزلى كل أسبوع

 

كتب محمود الجويلى:

"أحببت السادات قبل أن أراه" وما بين أحداث سعيدة, وأخرى مؤلمة دار حوار أحمد المسلمانى مع السيدة جيهان السادات عن عصر الرئيس الراحل أنور السادات, على قناة دريم2 الفضائية, فى برنامج "الطبعة الاولى", وكشفت السيدة جيهان السادات غموض أمور كثيرة , كانت غائبة على الشارع المصرى, وروت أحداثا مثيرة حدثت فى حياة الرئيس الراحل أنور السادات, وسر ارتباطها بالسادات, ودورها الاجتماعى والسياسى فى عصر السادات, وحقيقة الصراع بين الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس محمد نجيب, وبين المشير عبد الحكيم عامر, والغموض الذى اكتنف وفاة المشير, وأسرار العلاقة بين السادات ورموز الدولة فى ذلك الوقت, مثل الرئيس عبد الناصر, والمشير عامر, ومجلس الضباط الأحرار, كما تحدثت عن دور السادات قبل الرئاسه وبعدها, وردت على بعض الكتاب الذين كتبوا عن الرئيس الراحل أنور السادات, وحرفوا فيها, وكذلك تحدثت عن أصعب أيام مرت عليها وعلى الرئيس السادات, وهذا نص الحوار:

المسلمانى: الرئيس أنور السادات كان معروفا كمناضل أو مشاغب سياسى وهناك حالة من الالتباس لدى البعض حول علاقته بالألمان  والنازيين؟ ماذا عن الرئيس السادات قبل عام 1952؟

جيهان السادات: قبل أن نتزوج كان أنور يعمل ضد الاحتلال البريطانى لمصر، وكان يميل للألمان وليس النازيين لأنه كان يعتبر أنهم سيخلصون مصر من الاحتلال البريطانى، وسجن فى فترة من الفترات بعد اتصاله بجاسوس ألمانى، وحاول عزيز المصرى حينها أن يطير بطائرة ليقابل رومل إلا أنها سقطت فى الطريق.

كان الاحتلال البريطانى يسبب أزمه كبيرة له ويشغل تفكيره, وكان السادات يميل للألمان، وتأييده لهم كان على قاعدة أن عدو عدوى صديق ومن منطلق الإيمان بالثقافة الألمانية أيضا فقد كان يجيد الألمانية, وأول حفيد لنا وهو شريف مرعى ألحقه بالمدرسة الألمانية وذهب معه يومها بنفسه.

المسلمانى: هل الدافع الرئيسى لارتباطك بالسادات أنه كان شخصا معروفا فى الحياة السياسية قبل الثورة؟

جيهان السادات: فى الحقيقة أنور كان زميل كفاح لزوج ابنة عمتى وتعرضا للسجن أكثر من مرة، وهربا مع بعضهما، حينها كنت فى المرحلة الثانوية وكنا فى الإجازة، وذهبت للسويس لأقضى إجازة الصيف عند عمتى، وحكى لى ابنها عن السادات، فضلا عن أننى كنت أتابعه منذ قضية أمين عثمان، فأعجبت به كبطل وطنى، علما بأن أمى إنجليزية، لكننى كنت لا أحب أن يحتل الإنجليز أو غيرهم بلدى، فكنت فخورة بالشخص الذى دافع عن بلده ليس بالكلام فقط، لكنه سجن وهرب وقاسى بطريقة لا تتخيلها، لدرجة أنه اشتغل شيال وسائق لورى وكان ذلك أيام هربه من السجن، علما بأنه كان ضابطا وكان يمكنه أن يظل يشجب ويحافظ على منصبه كضابط ولكنه طول كان إنسانا عمليا والحقيقة أحببته قبل أن أراه، أحببت فيه البطولة، وحبه لمصر.

المسلمانى: هل كنت على دراية بدخول السادات تنظيم الضباط الأحرار؟

جيهان السادات: طبعا كنت على دراية بذلك, السادات انضم للضباط الأحرار قبل دخوله السجن، ولكنه ابتعد قليلا خلال فترة سجنه لكنهم كانوا على اتصال به بالأصح جمال عبد الناصر، وعندما خرج انضم لهم مرة أخرى وعاد للجيش مرة أخرى، وقال لى حينها: الجيش مكانى وأنا مش حاسس إن لى فى مجال المقاولات، وانتقلنا إلى الإسماعيلية وبعدها العريش، ومن هناك عبد الناصر أرسل له وقال له: انزل المشروع سيبدأ ولم يكن هذا الوقت موعد أجازته، وعندما نزل فى غير موعد إجازته سألته فقال لى: هناك بعض الأشياء التى يريد عملها, وكان ذلك عام 1952 قبيل الثورة.

المسلمانى: هل قابلت الرئيس عبد الناصر قبل الثورة؟

جيهان السادات: نعم فقد اجتمعا بمنزلنا أكثر من مرة ولقائى به كان يقتصر على لقاء التحية.

المسلمانى: هل كنت على دراية بما يدبرون له؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسامة غيث يدعو إلى فصل هالة مصطفى من الأهرام ونقابة الصحفيين

كتبها محمود خليل ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 15:41 م

ترشح لمنصب النقيب لمواجهة الفساد

أسامة غيث يدعو إلى فصل هالة مصطفى من الأهرام ونقابة الصحفيين

مجاهرة الدكتورة هالة باستضافة السفير الإسرائيلى بأنه "شىء عادي"

 

كتب محمود خليل:

دعا أسامة غيث مدير تحرير الأهرام وعضو مجلس الادارة والمرشح لانتخابات نقيب الصحفيين في حواره مع جابر القرموطى في برنامج مانشيت على قناة أون تي في إلى إقالة الدكتورة هالة مصطفى من مؤسسة الأهرام وفصلها من نقابة الصحفيين لاستقبالها السفير الإسرائيلي في مكتبها بالأهرام، وقال إنها لم تلتزم بقرار الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين بحظر التطبيع مع اسرائيل ليس لأنها خالفت اللوائح والقوانين التى تنظم العمل داخل مؤسسة الأهرام ولكن لأنها أضرت بالثقة التى يتمتع بها الأهرام لدى القراء المصريين والمسلمين والعرب.

وصف غيث مجاهرة الدكتورة هالة باستضافة السفير الإسرائيلى بأنه "شىء عادي" مضيفا: الأكثر من ذلك أنها واحدة من الجماعة الصحفية التى من المفترض أن يكون لديها وعي كامل بأبعاد التعامل مع العدو الإسرائيلي, بخلاف ما صرحت به أن النقابة "لا تلزمها" فمن الأولى ألا تتمسك بها النقابة بها, مؤكدا أن  قضيته مع الدكتورة هاله ليست شخصية وإنما لأنها أضرت بالتزام الأهرام الوطنى والقومى.

عن فتح باب الترشيح لانتخابات نقابة الصحفيين يقول: سيتم فتح باب الترشح منتصف شهر نوفمبر وهناك زملاء يفكرون فى خوض انتخابات النقيب ولم يحسموا أمرهم بعد مؤكدا أن هذه المعركة متاحة لكل الأطراف وتمنى أن تتسع دائرة الداخلين إليها لخلق نوع من الحوار حول هموم المهنة ومشكلاتها وأوضاعها وليكون حوارا راقيا سواء كانت المشكلات خاصة بالصحافة القومية أو الخاصة, وأضاف: أعتقد أن هذه هى ثقافة الانتخابات التى يجب أن ندافع عنها وهى الفرصة التى تتيح فرصا لحوار واسع النطاق حول قضايا الوطن والمهنة.

يرفض غيث فكرة اتفاق المرشحين على منصب النقيب على أجندة واحدة وقال لست من أنصار الاتحادات لأنه بالتعدد والت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جروب على الفيس بوك يرفض قرار طنطاوى بمنع النقاب

كتبها محمود خليل ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 15:39 م

روبى ونانسى مش أحسن من المنتقبة

جروب على الفيس بوك يرفض قرار طنطاوى بمنع النقاب

 

كتبت نسمة محمود:

أطلق مجموعة من الشباب المصرى حملة إلكترونية على موقع الـ «فيس بوك» لرفض قرار شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوى، ووزير التعليم العالى هانى هلال بمنع المنتقبات من دخول الجامعة.
قالت المجموعة تحت عنوان «الحملة المصرية لرفض منع المنتقبات من دخول الجامعات.. روبى مش أحسن من المنتقبة»: إيمانا منا بحق كل مصرى أن يرتدى ما شاء وقت ما يشاء، نرفض قرار طنطاوى بمنع الفتيات من ارتداء النقاب، كما أعطينا الحق لنانسى عجرم أن تغنى وهى تلبس ما شاءت، ولروبى أو أى فنانة أخرى».
تضيف المجموعة: «نقول لكل مصرية: تمسكى بحقك فمن حقك أن تكونى منتقبة وأن ترتدى ما تشائين».
ووصفت المجموعة التى أطلقها «صلاح لبيب حجاج» وانضم لها أكثر من 4500 متضامن «أن ما يقوم به رجل يمثل الأزهر يعد صدمة كبيرة خاصة، لأنه كما يعرف الجميع لا يعبر عن قناعاته الشخصية».
أكدت المجموعة أن قرار شيخ الأزهر أثار استياء واسعا؛ لأنه صدر عن عالم دين يدرك أن النقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة علمية: الاختراق الإسرائيلي لدول حوض النيل يهدد مصر بالمجاعة المائية

كتبها محمود خليل ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 18:57 م

ندوة بجامعة القاهرة تكشف:

الاختراق الإسرائيلي لدول حوض النيل يهدد مصر بالمجاعة المائية

أربعة مليارات متر مكعب من المياه تخسرها مصر سنويا بسبب سد أثيوبيا

بيع الحكومة مياه النيل للفلاحين يجبرها على دفع 28 مليار دولار سنويا لدول المنبع

75% من قري مصر ومدنها تحصل على المياه بشكل غير منتظم وغير صالح للاستخدام الآدمى

 

كتب علي عليوة:

 فجرت ندوة "أزمة المياه في مصر.. رؤية لمختلف الأبعاد الإدارية والاجتماعية" التي عقدت مؤخرا بجامعة القاهرة مفاجأة من العيار الثقيل حيث كشف الدكتور ضياء الدين القوصي خبير المياه والري النقاب عن أن كمية المياه الموجودة ببحيرة السد العالي جنوب مصر انخفضت من 160 مليار متر مكعب إلي 120 مليار فقط بسبب انخفاض منسوب فيضان هذا العام مشيرا إلي أن مصر مقبلة علي مرحلة من المجاعة المائية .

 تساءل القوصي: لماذا لا تقوم مصر باستغلال ملايين الأفدنة القابلة للزراعة في دول مثل السودان ودول المنبع التي تعرض هذه الأراضي للانتفاع بها بالزراعة لمدة 99 عاما مقابل مبالغ زهيدة وهي فرصة لتوفير احتياجاتنا من الغذاء .

 نفت الدكتورة ماجدة غنيم الخبير الدولي في التنمية أن يكون تناقص مخزون المياه هذا العام بسبب انخفاض منسوب الفيضان كما قال الدكتور ضياء الدين القوصي ولكن بسبب خسارة مصر أربعة مليارات متر مكعب من المياه كانت تحصل عليها بسبب السد الذي أقامته إثيوبيا بدعم وتمويل إسرائيلي مؤكدة أنه من المتوقع استمرار تناقص حصة مصر عاما بعد أخر مع بناء المزيد من السدود التي تمنع المياه من الوصول إلي مصر.

 أرجعت غنيم نجاح إسرائيل في اختراق دول منبع نهر النيل إلي عدم تبني مصر سياسات فعالة وعدم اهتمامها بمواجهة النفوذ الاسرائيلي بتقوية علاقاتها بتلك الدول مما افقدها القدرة علي الحد من الاختراق الإسرائيلي الخطير لدول حوض النيل الذي يهدد الأمن المائي المصري.

 كانت الندوة التي عقدها مركز البحوث والدراسات السياسية بجامعة القاهرة قد بدأ بكلمة من مديرة المركز الدكتورة هدي ميتكيس أوضحت فيها أن قضية المياه علي قدر كبير من الأهمية لأنها ترتبط بحياة الإنسان ارتباطا حيويا فلا حياة للإنسان بدون ماء لافتة إلي أن تراجع دور الدولة أضر بحق مصر في المياه رغم المبالغ الكبيرة التي تنفق لتوفير المياه لكل المواطنين وضمان جودتها .

 من جانبه أشار الدكتور محمد سلمان عضو المجلس المصري للشئون الخارجية والمدرس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة إلي أن تطور الصراع علي المياه بين دول  حوض نهر النيل الذي يضم عشرة دول منها مصر والسودان قد يتطور إلى حروب حقيقية خاصة وأن الصراع علي مياه نهر النيل ممتد منذ ما يزيد علي ثلاثة عقود لافتا إلى أن عدم وجود اتفاقية لتوزيع مياه النهر مجمع عليها من الدول المطلة عليه أوجد حالة من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي